شريط الأخبار
دراسة لإنشاء ميناء عائم في العقبة لتصدير الفوسفات ادانة لافارج بتمويل الارهاب النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل كيف يعمل الحصار البحري الأمريكي لموانئ إيران؟ رحالة أردني ينجح بتسلق قمة جبل سربال في مصر الحقيقة قد تفاجئك.. هل تعني كثرة هوائيات الراوتر إشارة أقوى؟ ترامب: سنستعيد (الغبار النووي) من إيران.. وطهران لن تمتلك سلاحا نوويا تحذير أمني خطير.. والسبب ملفات PDF (خبيثة) ! دوري الأبطال.. أتلتيكو يتسلح بجماهيره لمنع ريمونتادا برشلونة عطل يضرب خدمة «كليك» في الأردن 5 إعدادات خفية تُطيل عمر بطارية ساعة أبل الطاقة النيابية تقر اتفاقية أبو خشيبة بابا الفاتيكان: لا أخشى إدارة ترامب النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية الجيش الإسرائيلي يعلن تطويق مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان مسؤولة أوروبية: ما يحدث في هرمز يدعو إلى تشكيل تحالف للأمن البحري وزير البيئة: نشر دوريات في أماكن التنزه لاتخاذ إجراءات بحق المخالفين الصين: وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران "هش للغاية" عطية يلتقي رئيسة الوفد القطري خلال أعمال المؤتمر البرلماني الدولي بتركيا مدير الأحوال المدنية: منح الصفة القانونية للهوية الرقمية نقلة نوعية

الكاتب المهندس اليمان الزبون يكتب نصًا بعنوان "واقع العرب بين المجد والزوال"

الكاتب المهندس اليمان الزبون يكتب نصًا بعنوان واقع العرب بين المجد والزوال
الكاتب المهندس اليمان الزبون يكتب نصًا بعنوان "واقع العرب بين المجد والزوال"

القلعة نيوز:

الكاتب اليمان الزبون

كُنتُ أقرأُ تاريخَ العرب، فوقفتُ متعجباً: أهذا كذِبٌ أم خيال؟ أهناك معتصِمٌ أم حقاً زال به الزمان؟ لم يبقَ من العروبة إلا أُناسٌ فقدوا معنى الحرية والأمان، وإن تسألهم عن الشام، فقد دُمِرت على يدِ مغلولٍ مدعوم، فاغتُصِبتْ الفتاةُ وماتَ الرجُلُ قهراً، وسرقوا الزيتونَ من فلسطين وأسروا الأحرار، وتوجهوا إلى غزةَ ليقضوا على الصمود، ودمروا العراقَ الميمون، وبغدادُ أصبحت ساحةً للنزال، واليمنُ الأصيلُ دمرهُ حثالاتٌ جوّعوا الأطفال وسلبوا الحريةَ منهم.
ولا يزال لسانُ العربي يقول: "أنا كالقيامة ذات يومٍ آتٍ".. وليبيا والسودانُ ضاقوا من الويلات ما ضاقوا ولا يزالون، والنفطُ يملأُ أرضنا، والناسُ تبحثُ عن طعام، وأرض العربِ تُروى من دماءِ الناسِ أرهقها الصيام، مسكينٌ من وقع وصاحَ: "يا عرب، لا سلام ولا أمان حتى نعودَ كما كنا"، والسلامُ على الأحرار.