شريط الأخبار
لجنة العمل النيابية تؤكد التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي تستهدف الاستدامة والعدالة عملاء طلبات يتبرعون بأكثر من مليوني وجبة إفطار في الأردن من خلال التبرع المباشر عبر التطبيق الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية: الأجواء آمنة وارتفاع التكاليف يرفع أسعار التذاكر مصفاة البترول الأردنية تتسلم مليونَي برميل نفط لتعزيز المخزون الاستراتيجي الذنيبات يتفقد مواقع عمل شركة الفوسفات بالعقبة تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء الهاشميّة تواصل تقدمها في تصنيف كيو إس QS للعام 2026 وتُحقِّقُ مراتب متقدمة الرواشدة: الثقافة وسيلتنا لمواجهة الإشاعة والتضليل الإعلامي تقلبات جوية خلال 4 أيام: ارتفاع طفيف السبت وأمطار متفرقة الأحد وانخفاض الحرارة حتى الاثنين إصابة عامل وافد بهجوم مسيّرتين على ميناء صلالة في عُمان النشامى يتعادل وديًا مع كوستاريكا بنتيجة 2-2 في مواجهة مثيرة خطة مجلس السلام برئاسة ترامب تنص على نزع سلاح حماس وتدمير أنفاق غزة خلال 8 أشهر الحوثيون يهددون بدخول المعركة في حال استخدام البحر الأحمر ضد إيران ومشاركة تحالفات أخرى في الحرب الهند توافق على شراء أنظمة "إس-400" الروسية ومسيرات وطائرات نقل بـ 25 مليار دولار عميل في الخدمة السرية مكلف بحماية جيل بايدن يطلق النار على ساقه بطريق الخطأ في المطار عراقجي يتوعد بـ "ثمن باهظ" بعد ضرب منشآت حيوية في إيران روبيو: قادرون على تحقيق أهدافنا في إيران بدون قوات برية إصدار النتائج الرسمية لانتخابات مجلس نقابة الفنانين الأردنيين (أسماء) الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف موقعين مرتبطين بالطاقة النووية الإيرانية الرواشدة: الثقافة وسيلتنا لمواجهة الإشاعة والتضليل الإعلامي

الكاتب المهندس اليمان الزبون يكتب نصًا بعنوان "واقع العرب بين المجد والزوال"

الكاتب المهندس اليمان الزبون يكتب نصًا بعنوان واقع العرب بين المجد والزوال
الكاتب المهندس اليمان الزبون يكتب نصًا بعنوان "واقع العرب بين المجد والزوال"

القلعة نيوز:

الكاتب اليمان الزبون

كُنتُ أقرأُ تاريخَ العرب، فوقفتُ متعجباً: أهذا كذِبٌ أم خيال؟ أهناك معتصِمٌ أم حقاً زال به الزمان؟ لم يبقَ من العروبة إلا أُناسٌ فقدوا معنى الحرية والأمان، وإن تسألهم عن الشام، فقد دُمِرت على يدِ مغلولٍ مدعوم، فاغتُصِبتْ الفتاةُ وماتَ الرجُلُ قهراً، وسرقوا الزيتونَ من فلسطين وأسروا الأحرار، وتوجهوا إلى غزةَ ليقضوا على الصمود، ودمروا العراقَ الميمون، وبغدادُ أصبحت ساحةً للنزال، واليمنُ الأصيلُ دمرهُ حثالاتٌ جوّعوا الأطفال وسلبوا الحريةَ منهم.
ولا يزال لسانُ العربي يقول: "أنا كالقيامة ذات يومٍ آتٍ".. وليبيا والسودانُ ضاقوا من الويلات ما ضاقوا ولا يزالون، والنفطُ يملأُ أرضنا، والناسُ تبحثُ عن طعام، وأرض العربِ تُروى من دماءِ الناسِ أرهقها الصيام، مسكينٌ من وقع وصاحَ: "يا عرب، لا سلام ولا أمان حتى نعودَ كما كنا"، والسلامُ على الأحرار.