شريط الأخبار
مسيرة عطاء رئيس الديوان الملكي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال باكستان: الهدف النهائي في مفاوضات إيران وأميركا على وشك التحقق إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران إيران تنهي عملياتها ضد إسرائيل وتحذر من التصعيد في لبنان البيت الأبيض: ترامب تحدث هاتفيا مع نتنياهو الاثنين في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار هيئة شباب كلنا الأردن في العاصمة تخرج متدربي الدورة التدريبية "بناء المواقع والتطبيقات بالذكاء الاصطناعي" دعم حكومي لأسر مستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج دعم وتسهيلات القطاع رفع نسبة الأفضلية السعريَّة للمنتجات الصناعيَّة الوطنيَّة في العطاءات الحكومية إحالة أمين عام الاقتصادي والاجتماعي للتقاعد .. والعواملة خلفًا له محاسنة: إشارات وجود مياه تحت الأرض ب300 متر .. ولا يمكن الاعتماد على الوزارة الملك: الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة تعيين الوزير الاسبق الفايز مساعدًا للمدير العام لليونسكو الحاضرون لقاء الملك في الحسينية (أسماء) المهندس عادل الدبوبي رؤية فنية متقدمة نحو نقل عام أكثر كفاءة عيد الجلوس الملكي ... حكاية وطنٍ يكتب مجده بإرادة الهاشميين الشيخ فرج الأحيوات: الجيش العربي عنوان المجد وحامي الوطن والثورة العربية الكبرى نبراس عزتنا.

بيروت سادس أغلى مدينة عربية بالمعيشة

بيروت سادس أغلى مدينة عربية بالمعيشة
القلعة نيوز - لا عجب أن تكون بيروت قد حلّت في مرتبة متدنية بالنسبة إلى كلفة المعيشة ونوعية الحياة فيها خلال الأعوام الاخيرة، بات تصنيف لبنان في أدنى المستويات، نظرا إلى الأزمات المتلاحقة والسريعة، اقتصاديا وسياسيا.


ولعلّ الثبات الوحيد الذي تحقق خلال هذه الفترة، كان حفاظ بيروت على موقعها المتدني في آخر إحصاءات لموقع "نامبيو للإحصاءات"، صدر مؤشّر نوعيّة الحياة لمنتصف العام 2024، صَنَّفَ فيه 178 مدينة حول العالم استناداً إلى نتائج المؤشّر، وأتت بيروت سادس أغلى مدينة عربيّة في مؤشّر كلفة المعيشة، محتلّةً بذلك المرتبة الـ171 في العالم.

فما هي مفاعيل هذا المؤشر الذي لا يزال يحافظ على مستوياته المتدنية؟ والأهم، ما هي المعايير التي يتم الاستناد إليها في التصنيف؟.

ينطلق عميد كلية إدارة الأعمال في الجامعة الاميركية للتكنولوجيا الخبير الاقتصادي بيار خوري في قراءته لـ"النهار" من أن "هذا التصنيف وفقا لموقع "نامبيو" يعتبر مؤشرا مرجعيا أفضل من مؤشر أسعار المستهلك في لبنان، لأن الأخير يعتمد على الحاجات الأساسية فقط، وليس على صورة متنوعة وشاملة من الأنماط المتعددة للاستهلاك، وبالتالي قد يكون مؤشر "نامبيو" يمتلك من الواقعية أكثر مما يملكه مؤشر أسعار الاستهلاك عندنا.

ويرى خوري ان هذا "المؤشر قد يكون مفاجئا انما يمكن تفسيره. هو مفاجىء لبلد ينتج سنويا اقل من 20 مليار دولار، ثم يأتي، في التصنيف بعد المدن العربية الغنية، التي يمكن ان يكون مؤشر الغلاء فيها يعبرّ عن قوة الطلب".معايير... وكميات خطيرة من المعلوم ان موقع "نامبيو" يعتمد في تصنيفه على مؤشرات عدة.

"النهار اللبنانية"