آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةبابا الفاتيكان: على الساعين لإنهاء الحرب في أوروبا تقديم تنازلاترويترز: توقعات بإجراء الولايات المتحدة وإيران محادثات منفصلة مع وسطاءالوحدات: تفاجأنا بتصريحات الدميسي و مجموع ما تبرّع به 146 ألف دينار فقطتشكيل لجنة مشتركة لضمان جاهزية إجراءات الانتخابات البلديةسورية تحتضن البطولة العربية للدراجات بمشاركة 13 دولةالبلقاء في الميدان.. عمل متواصل وتنسيق بين المحافظة والبلدية والشرطةنجم يسطع في سماء العطاء الوطني: طلال الفايز يقود مسيرة التميز والإنجاز في أحوال الوطن وجوازاتهوزير الأوقاف يبحث ونظيره السعودي ترتيبات الحجوزير المالية يترأس اجتماعات الدورة الـ17 لمجلس وزراء المالية العرب
رأي

الخوالدة يكتب: نفتقدك أيها الرجل الصادق الأمين

منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الخوالدة يكتب: نفتقدك أيها الرجل الصادق الأمين
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,370 مقالاً
كل مقالات الكاتب

د. خليف احمد الخوالدة

تصادف اليوم الذكرى الخامسة عشر لوفاة الأخ الكبير احمد مقبل الخوالدة أبو مؤيد. ورغم مرور كل هذه المدة الطويلة، لكننا نتألم لفراقه وكأنه اليوم.


أبو مؤيد رجل مؤمن وصادق وصريح ووصف بعمله في الديوان الملكي العامر بالرجل الصادق الأمين. وكان رحمه الله نموذجا لا يتكرر في رعاية الوالدين.


أدى رسالته ومهمته الوظيفية والإنسانية والاجتماعية باتقان وما لبث أن غادر الحياة دون أن يتمتع بها حيث كان دائم الانشغال في العمل وخدمة الوالدين والواجبات الاجتماعية ولا اذكر انني صدفته يوما في رحلة أو نزهة.


هذا النموذج التقي النفي من الرجال نفتقده ولا نقوى على فراقه ولا ننساه، فوالله إنه لفقد عظيم. فمن هو ليس مثلك يا أبا مؤيد يتمنى أن يكون مثلك ولن يكون.


رحمك الله يا أخي أبو مؤيد ورحمك الله يا أخي أبو هيثم، فالقلب يخفق كلما أخذني التفكير - وكثيرا ما يأخذني - إلى تلك الذكريات التي كانت تجمعنا. لقد كان وجودكم معنا، رغم صعوبة التحديات، يشعرنا بارتياح.


الروح تصعد إلى بارئها ولكن الذكرى الطيبة لأصحابها تستقر في الوجدان والقلوب.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962