شريط الأخبار
الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب

الخوالدة يكتب: نفتقدك أيها الرجل الصادق الأمين

الخوالدة يكتب: نفتقدك أيها الرجل الصادق الأمين
د. خليف احمد الخوالدة
تصادف اليوم الذكرى الخامسة عشر لوفاة الأخ الكبير احمد مقبل الخوالدة "أبو مؤيد". ورغم مرور كل هذه المدة الطويلة، لكننا نتألم لفراقه وكأنه اليوم.

أبو مؤيد رجل مؤمن وصادق وصريح ووصف بعمله في الديوان الملكي العامر بالرجل الصادق الأمين. وكان رحمه الله نموذجا لا يتكرر في رعاية الوالدين.

أدى رسالته ومهمته الوظيفية والإنسانية والاجتماعية باتقان وما لبث أن غادر الحياة دون أن يتمتع بها حيث كان دائم الانشغال في العمل وخدمة الوالدين والواجبات الاجتماعية ولا اذكر انني صدفته يوما في رحلة أو نزهة.

هذا النموذج التقي النفي من الرجال نفتقده ولا نقوى على فراقه ولا ننساه، فوالله إنه لفقد عظيم. فمن هو ليس مثلك يا أبا مؤيد يتمنى أن يكون مثلك ولن يكون.

رحمك الله يا أخي أبو مؤيد ورحمك الله يا أخي أبو هيثم، فالقلب يخفق كلما أخذني التفكير - وكثيرا ما يأخذني - إلى تلك الذكريات التي كانت تجمعنا. لقد كان وجودكم معنا، رغم صعوبة التحديات، يشعرنا بارتياح.

الروح تصعد إلى بارئها ولكن الذكرى الطيبة لأصحابها تستقر في الوجدان والقلوب.