شريط الأخبار
الحكومة: إنشاء أكاديمية لرفع كفاءات 200 ألف موظف حكومي تحديث القطاع العام في الأردن .. من التخطيط إلى الإنجاز السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح مشروع سكك حديدية في الأردن بدعم إماراتي يصل 2.5 مليار مفاتيح مغيبة في مناقشات قانون الضمان تخفيض أعداد إدارات ومديريات وأقسام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون مصر .. تحسن الحالة الصحية للفنان عبد الرحمن أبو زهرة صربيا تعلن اتفاقا مع شركة إسرائيلية لإنتاج مسيّرات عسكرية النقد الدولي: التعافي السريع ممكن إذا انتهت الحرب قريبًا أتلتيكو يقصي برشلونة من ربع نهائي أبطال اوروبا تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير إضاءة المركز الثقافي الملكي بألوان العلم الأردني احتفاءً بيوم العلم الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة إسرائيل تعتقل وزير الأوقاف الفلسطيني السابق موسكو: 20 عاملا روسيا في منشأة بوشهر النووية الإيرانية مبادرة نوعية في متصرفية ماحص والفحيص تعيد تعريف العلاقة مع المواطن "التنمية المستدامة" يعلن أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي المؤثر على مستقبل الفلسطينيين صدور كتيب عن انجازات المستشارة ربى عوني الرفاعي من الامارات . واشنطن تأمل بأن تفضي المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية إلى اتفاق سلام

الخوالدة يكتب: نفتقدك أيها الرجل الصادق الأمين

الخوالدة يكتب: نفتقدك أيها الرجل الصادق الأمين
د. خليف احمد الخوالدة
تصادف اليوم الذكرى الخامسة عشر لوفاة الأخ الكبير احمد مقبل الخوالدة "أبو مؤيد". ورغم مرور كل هذه المدة الطويلة، لكننا نتألم لفراقه وكأنه اليوم.

أبو مؤيد رجل مؤمن وصادق وصريح ووصف بعمله في الديوان الملكي العامر بالرجل الصادق الأمين. وكان رحمه الله نموذجا لا يتكرر في رعاية الوالدين.

أدى رسالته ومهمته الوظيفية والإنسانية والاجتماعية باتقان وما لبث أن غادر الحياة دون أن يتمتع بها حيث كان دائم الانشغال في العمل وخدمة الوالدين والواجبات الاجتماعية ولا اذكر انني صدفته يوما في رحلة أو نزهة.

هذا النموذج التقي النفي من الرجال نفتقده ولا نقوى على فراقه ولا ننساه، فوالله إنه لفقد عظيم. فمن هو ليس مثلك يا أبا مؤيد يتمنى أن يكون مثلك ولن يكون.

رحمك الله يا أخي أبو مؤيد ورحمك الله يا أخي أبو هيثم، فالقلب يخفق كلما أخذني التفكير - وكثيرا ما يأخذني - إلى تلك الذكريات التي كانت تجمعنا. لقد كان وجودكم معنا، رغم صعوبة التحديات، يشعرنا بارتياح.

الروح تصعد إلى بارئها ولكن الذكرى الطيبة لأصحابها تستقر في الوجدان والقلوب.