شريط الأخبار
وزارة الشباب ودعمها للرياضة في الاردن واشنطن تسعى لفرض عزلة دبلوماسية على المحكمة الجنائية الدولية الحصار الأميركي على إيران يشمل جميع السفن ويبدأ مساء 14 تموز ترامب: سنضرب إيران الليلة وغدًا بقوة عراقجي ردا على ترامب: إيران كانت وستبقى "حارسة" مضيق هرمز دوي 4 انفجارات في بندر عباس .. وتفعيل الدفاعات الجوية العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي انخفاض أسعار الذهب محليًا دينار و 20 قرشًا .. والغرام يقف عند 82 ترامب يبلغ الكونجرس باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران 10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والكويت والبحرين وسلطنة عُمان جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة "التعاون" تنضم إلى الحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات تأكيداً لدورها في المسؤولية المجتمعية طلبة "التوجيهي" يواصلون تقديم الامتحانات الثلاثاء ترامب يعلن إعادة فرض حصار بحري على إيران السرور يطالب الحكومة السماح للشاحنات المبردة غير الأردنية بالدخول فارغة لتلبية احتياجات القطاع الزراعي أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رفع علاوة المهنة لصحفيي الرأي والدستور والغد 50 دينارا البحرين تعلن التصدي لعدد من الاعتداءات الإيرانية

الخوالدة يكتب: نفتقدك أيها الرجل الصادق الأمين

الخوالدة يكتب: نفتقدك أيها الرجل الصادق الأمين
د. خليف احمد الخوالدة
تصادف اليوم الذكرى الخامسة عشر لوفاة الأخ الكبير احمد مقبل الخوالدة "أبو مؤيد". ورغم مرور كل هذه المدة الطويلة، لكننا نتألم لفراقه وكأنه اليوم.

أبو مؤيد رجل مؤمن وصادق وصريح ووصف بعمله في الديوان الملكي العامر بالرجل الصادق الأمين. وكان رحمه الله نموذجا لا يتكرر في رعاية الوالدين.

أدى رسالته ومهمته الوظيفية والإنسانية والاجتماعية باتقان وما لبث أن غادر الحياة دون أن يتمتع بها حيث كان دائم الانشغال في العمل وخدمة الوالدين والواجبات الاجتماعية ولا اذكر انني صدفته يوما في رحلة أو نزهة.

هذا النموذج التقي النفي من الرجال نفتقده ولا نقوى على فراقه ولا ننساه، فوالله إنه لفقد عظيم. فمن هو ليس مثلك يا أبا مؤيد يتمنى أن يكون مثلك ولن يكون.

رحمك الله يا أخي أبو مؤيد ورحمك الله يا أخي أبو هيثم، فالقلب يخفق كلما أخذني التفكير - وكثيرا ما يأخذني - إلى تلك الذكريات التي كانت تجمعنا. لقد كان وجودكم معنا، رغم صعوبة التحديات، يشعرنا بارتياح.

الروح تصعد إلى بارئها ولكن الذكرى الطيبة لأصحابها تستقر في الوجدان والقلوب.