شريط الأخبار
وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة 12 قتيلا على الأقل في حريق غابات جنوب إسبانيا

الشباب الجامعي والانتخابات الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

الشباب الجامعي والانتخابات  الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

الشباب الجامعي والانتخابات

الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان


القلعة نيوز:
لقد وضع جلالة الملك عبدا لله الثاني وسمو ولي العهد الامين حفظهما الله ثقتهم الكاملة بالشباب الأردني منذ فترة طويلة ووصفهم جلالته بفرسان التغيير وهي صفة تمثل شرفاً ومسؤولية وطنية لأن الشباب يحملون العزيمة والشجاعة والإقدام والجهد المعطاء في بناء الوطن والتحلي بثقافة التطوير والتغيير الايجابي الذي يملكه الشباب الأردني القادر على إحداث تغيير في تشكيلة مجلس النواب الأردني القادم وفي خصائص الممارسة الانتخابية بحيث يتوجه الشباب إلى ممارسة العملية الانتخابية بقناعة فكرية بعيداً عن الضغوطات الاجتماعية والإغراءات المالية.
إن الشباب اليوم معني بمحاورة المرشحين والاطلاع على برامجهم الانتخابية ومساءلتهم بعيداً عن الاستماع إلى الوعود والشعارات وهم معنيون في كافة إنحاء المملكة بإيجاد تفاعل ايجابي لتطوير البرامج الانتخابية التي تساهم في التشجيع على المشاركة الفاعلة في الانتخابات ووضع مصلحة الوطن في أعلى سلم الأولويات والبعد عن التطرف والعصبية التي تؤدي إلى توتر الأجواء الانتخابية لما لذلك من اثر سلبي على نتائج العملية الانتخابية.
إن التغير الذي أراده جلالة الملك عبداللة الثاني المفدى من الشباب هو مطلب وطني من اجل أردن متطور متحضرديمقراطي بعزيمة أبنائه وبمستقبل مشرق واعد يعتمد في ذلك على حسن اختيار المجلس النيابي القادم فهي فرصة كبيرة للشباب الأردني الواعي لدفع عملية وإرادة التغيير نحو اختيار أفضل المرشحين الذين سيساهمون في بناء الوطن وتطوره ونحن بأمس الحاجة إلى نواب وطن يكون همهم الأول والأخير خدمة الوطن والحرص على تطويره وتنميته, باعتبار إن المواطن الذي ينتخب الأفضل هو الحريص على مستقبل الوطن والحفاظ على مكتسباته وفي نهاية الأمر الشباب هم من يحددون النائب المؤهل المنتمي الواعي لقضايا الوطن وقضايا الشباب, الحامل لهمومهم والمتبني قضاياهم.
إن الاستنكاف عن ممارسة الحق الانتخابي ظاهرة سلبية تدل على عدم الانتماء للوطن والبعد عن المواطنة الحقة لأن المواطنة الصادقة تأبى على صاحبها إن يكون سلبياً عندما يتعلق الأمر بالوطن ومستقبله, ومن هنا فان الواجب الوطني يدعونا جميعا إلى المشاركة الواسعة في عملية الانتخاب وأتمنى على الطلبة في الجامعات إن يتسابقوا في من ينتخب ويمثل الجامعة التي ينضم تحت لوائها بحيث يكون هناك سباق بين الجامعات كم عدد الذين يصوتون ويمارسون حقهم الديمقراطي, نطمح إن يكون هناك مشاركة واسعة بين الشباب الجامعي, وان يكون للطالب الجامعي الثاثير الواضح في تغير كثير من السلوكيات الخاطئة, والدخيلة على مجتمعنا الأردني, وان يكون الطالب الجامعي قدوة في ممارسته الانتخابات يستند في ذلك على إننا نريد نواب وطن, فالنائب الواعي المنتمي المخلص هو نائب الوطن الذي نريد.