شريط الأخبار
الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد ثمانون عاماً والوطن يكبر رغم كل شيء إطلاق شركة “نبض الجنوب للعمل التطوعي والتدريب” بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال كلمة مدير المدرسة الأستاذ طلال نايف العبداللات بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين في ذكرى الاستقلال: مسيرة دولة ونهج قيادة الزغاميم …تكتب وطنٌ يزداد مجدًا ويكتب المستقبل بعزم الهاشميين د. بزبز يكتب: ثمانون عامًا نَسَجَتْ فيها هُوِيَّتُنا. المهندس حسن شاهر البياري يكتب: الفخر والاعتزاز في عيد الاستقلال ولي العهد يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين ( أنا من أردن العز) الملك مهنئًا بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية.. كل عام وأنتم بخير" شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين شكرا سيدنا.. أسعدتنا أكثر بيوم استقلالنا الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان 2026 أفراح الوطن بعيده الثمانون للاستقلال درسٌ بالغٌ من التاريخ، ولهذا أَهتمّ بالتاريخ القلعة نيوز الإعلامية تهنيء بعيد الاستقلال الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية غنيمات تشارك في افتتاح المعرض التشكيلي “سماوات” للشاعرة والفنانة التشكيلية وداد بنموسى العضايلة : العلاقات المصرية الأردنية تمثل نموذجًا عربيًا فريدًا للتنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي أمسية وطنية على المدرج الروماني بمناسبة عيد الاستقلال

إدراج التوسعة الرابعة لمصفاة البترول على منصة الاستثمار

إدراج التوسعة الرابعة لمصفاة البترول على منصة الاستثمار
القلعة نيوز:
أدرجت الحكومة مشروع التوسعة الرابع لمصفاة البترول الأردنية في محافظة الزرقاء على منصة "استثمر في الأردن"، لرفع طاقة التكرير للمصفاة الحالية تلبية الطلب المحلي على المنتجات البترولية، من 70,000 برميل في اليوم إلى 120,000 برميل لسد احتياجات المملكة من المنتجات، وبالتالي "لن يكون هناك حاجة لاستيراد" هذه المنتجات.

ووفق بيانات ، فإن مشروع التوسعة الرابع للمصفاة أدرج على المنصة بحجم استثمار متوقع يبلغ قرابة 3 مليارات دولار، وبمعدل عائد داخلي تبلغ تسبته 13.2% على حقوق الملكية، حيث يتألف من وحدة جديدة للتقطير الجوي الأولي لتمكين رفع طاقة التكرير إلى سعة إجمالية تبلغ 120 ألف برميل يوميا من النفط الخام، إضافة إلى تنفيذ وحدة Diesel Hydrotreater، ووحدة Hydrocracke، ووحدة Residue Slurry Hydrocracking unit.

وجرى تصميم المصفاة لمعالجة أنواع مختلفة من النفط الخام، النفط العربي الخفيف (من المملكة العربية السعودية) أو نفط البصرة الخفيف (من العراق)، ويمكن أيضًا استخدام العديد من أنواع النفط الخام المختلفة الأخرى بما فيها النفط الخام الثقيل.

وأشارت المنصة إلى أنه جرى إنجاز قدر كبير من الأعمال المتعلقة بالمشروع، ومنها دراسة السوق، دراسة Pre-feasibility study، اختيار مرخصي التكنولوجيا، إعداد وثائق Basic Engineering Design BED، إعداد وثائق Front End Engineering Design FEED، ودراسة Bankable Feasibility Study BFS وقد تم اختيار وحدات تكنولوجيا التكرير من أكبر مزودي التكنولوجيا المشهورين (UOP, KBR) ومن المقرر أن يتم تنفيذ المشروع من خلال عقد الهندسة والمشتريات والبناء EPC / عقد تسليم مفتاح بمبلغ مقطوع، حيث تم طرح العطاء، تأهيل واختيار المقاول المفضل، موضحة أنه "لا يزال التفاوض جاريًا مع مقاول EPC المفضل الذي تم اختياره".

ومن المقرر أن يتم إنشاء المشروع على أرض مجاورة لموقع المصفاة الحالي في الزرقاء، أي على بعد 25 كم شمال شرق عمان. وتقع المصفاة في موقع مركزي داخل دائرة نصف قطرها 50 كم والتي تمثل حوالي 80% من حجم الطلب على المنتجات النفطية في الأردن علاوة على قربها من المطارات الرئيسية.

وتشمل أعمال تجهيز الموقع حوالي 7,000,000 م3 من أعمال الحفر والردم، الأنابيب والتركيب 38,000 طن، لحام الأنابيب 2,700,000 بوصة – قطر، تركيب المعدات 41,000 طن، الرفع الثقيل 12,800 طن، أعمال الخزانات 4,200 طن، الأعمال الخرسانية 150,000 م3، المباني 20,000 م2، الطرق والرصف 450,000 م2، الهياكل المعدنية 63,000 طن، الطلاء 650,000 م2، العزل 350 م2، مقاومة الحريق 500 م2، الكابلات الكهربائية 5,000,000 متر، كابلات أجهزة التحكم والقياس 4,000,000 م.

وأوضحت المنصة أن المشروع سيمكّن المصفاة من إنتاج وقود عالي الجودة ومتوافق مع المواصفة الأوروبية EN 228 وEN 590 لتلبية معايير انبعاثات المركبات Euro 5 / V وEuro 6 / VI كما هو مطلوب في المواصفات الأردنية، ورفع مؤشر نيلسون للمصافي (من 3.2 إلى 9.2) والذي سيؤدي لتقليل انبعاثات الكربون، كما سيؤدي المشروع إلى تأثير اقتصادي إيجابي يعود إلى تحسين كفاءة التشغيل.

ومن المقرر أن يعزز المشروع كفاءة الطاقة والحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري على النحو المطلوب والمبين في المبادئ التوجيهية لمؤسسة التمويل الدولية (IFC) ومبادئ (Equator Principles) ووزارة البيئة الأردنية، وتحسين جودة الهواء في المناطق المحيطة بالمصفاة وفي جميع أنحاء المملكة، وتعزيز إدارة المياه والحفاظ عليها ومعالجتها وإعادة تدويرها.