شريط الأخبار
إسرائيل تواصل إغلاق الأقصى لليوم الخامس تواليًا قطر للطاقة تعلن حالة القوة القاهرة واشنطن: سنبدأ توسيع عملياتنا وضرب العمق الإيراني الخطوط الجوية الملكية الأردنية تستأنف رحلاتها المنتظمة بعد إعادة فتح الأجواء وتُبقي بعض الوجهات معلّقة وزارة: الخسائر الإسرائيلية تقترب من 3 مليار دولار البحرين تفتح باب التطوع لمواجهة الهجمات الإيرانية إيران تعلن استهداف 10 ناقلات نفط في مضيق هرمز تركيا تبلغ إيران احتجاجها على صاروخ اتجه نحو أجوائها رويترز: مجتبى نجل خامنئي على قيد الحياة وكالة: 1045 قتيلًا في الضربات الامريكية الإسرائيلية سريلانكيا: 80 قتيلًا بهجوم غواصة أمريكية على سفينة إيرانية في المحيط رئيس الوزراء : الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف وأمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار النواب: قانون الضمان الاجتماعي تشريع يرتبط بالأمن الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الأوكراني الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى تهدئة شاملة تركيا تعترض صاروخًا إيرانيًا حاول اختراق أجوائها الفيصلي يتصدر دوري المحترفين بعد ختام المرحلة 18 لماذا يصعب على البعض مقاومة تناول الوجبات الخفيفة رغم الشبع؟

إدراج التوسعة الرابعة لمصفاة البترول على منصة الاستثمار

إدراج التوسعة الرابعة لمصفاة البترول على منصة الاستثمار
القلعة نيوز:
أدرجت الحكومة مشروع التوسعة الرابع لمصفاة البترول الأردنية في محافظة الزرقاء على منصة "استثمر في الأردن"، لرفع طاقة التكرير للمصفاة الحالية تلبية الطلب المحلي على المنتجات البترولية، من 70,000 برميل في اليوم إلى 120,000 برميل لسد احتياجات المملكة من المنتجات، وبالتالي "لن يكون هناك حاجة لاستيراد" هذه المنتجات.

ووفق بيانات ، فإن مشروع التوسعة الرابع للمصفاة أدرج على المنصة بحجم استثمار متوقع يبلغ قرابة 3 مليارات دولار، وبمعدل عائد داخلي تبلغ تسبته 13.2% على حقوق الملكية، حيث يتألف من وحدة جديدة للتقطير الجوي الأولي لتمكين رفع طاقة التكرير إلى سعة إجمالية تبلغ 120 ألف برميل يوميا من النفط الخام، إضافة إلى تنفيذ وحدة Diesel Hydrotreater، ووحدة Hydrocracke، ووحدة Residue Slurry Hydrocracking unit.

وجرى تصميم المصفاة لمعالجة أنواع مختلفة من النفط الخام، النفط العربي الخفيف (من المملكة العربية السعودية) أو نفط البصرة الخفيف (من العراق)، ويمكن أيضًا استخدام العديد من أنواع النفط الخام المختلفة الأخرى بما فيها النفط الخام الثقيل.

وأشارت المنصة إلى أنه جرى إنجاز قدر كبير من الأعمال المتعلقة بالمشروع، ومنها دراسة السوق، دراسة Pre-feasibility study، اختيار مرخصي التكنولوجيا، إعداد وثائق Basic Engineering Design BED، إعداد وثائق Front End Engineering Design FEED، ودراسة Bankable Feasibility Study BFS وقد تم اختيار وحدات تكنولوجيا التكرير من أكبر مزودي التكنولوجيا المشهورين (UOP, KBR) ومن المقرر أن يتم تنفيذ المشروع من خلال عقد الهندسة والمشتريات والبناء EPC / عقد تسليم مفتاح بمبلغ مقطوع، حيث تم طرح العطاء، تأهيل واختيار المقاول المفضل، موضحة أنه "لا يزال التفاوض جاريًا مع مقاول EPC المفضل الذي تم اختياره".

ومن المقرر أن يتم إنشاء المشروع على أرض مجاورة لموقع المصفاة الحالي في الزرقاء، أي على بعد 25 كم شمال شرق عمان. وتقع المصفاة في موقع مركزي داخل دائرة نصف قطرها 50 كم والتي تمثل حوالي 80% من حجم الطلب على المنتجات النفطية في الأردن علاوة على قربها من المطارات الرئيسية.

وتشمل أعمال تجهيز الموقع حوالي 7,000,000 م3 من أعمال الحفر والردم، الأنابيب والتركيب 38,000 طن، لحام الأنابيب 2,700,000 بوصة – قطر، تركيب المعدات 41,000 طن، الرفع الثقيل 12,800 طن، أعمال الخزانات 4,200 طن، الأعمال الخرسانية 150,000 م3، المباني 20,000 م2، الطرق والرصف 450,000 م2، الهياكل المعدنية 63,000 طن، الطلاء 650,000 م2، العزل 350 م2، مقاومة الحريق 500 م2، الكابلات الكهربائية 5,000,000 متر، كابلات أجهزة التحكم والقياس 4,000,000 م.

وأوضحت المنصة أن المشروع سيمكّن المصفاة من إنتاج وقود عالي الجودة ومتوافق مع المواصفة الأوروبية EN 228 وEN 590 لتلبية معايير انبعاثات المركبات Euro 5 / V وEuro 6 / VI كما هو مطلوب في المواصفات الأردنية، ورفع مؤشر نيلسون للمصافي (من 3.2 إلى 9.2) والذي سيؤدي لتقليل انبعاثات الكربون، كما سيؤدي المشروع إلى تأثير اقتصادي إيجابي يعود إلى تحسين كفاءة التشغيل.

ومن المقرر أن يعزز المشروع كفاءة الطاقة والحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري على النحو المطلوب والمبين في المبادئ التوجيهية لمؤسسة التمويل الدولية (IFC) ومبادئ (Equator Principles) ووزارة البيئة الأردنية، وتحسين جودة الهواء في المناطق المحيطة بالمصفاة وفي جميع أنحاء المملكة، وتعزيز إدارة المياه والحفاظ عليها ومعالجتها وإعادة تدويرها.