شريط الأخبار
برعاية الوزير الرواشدة .... انطلاق فعاليات "ألوية الثقافة الأردنية 2026" الثلاثاء المقبل الاحتلال يبعد 60 مقدسيا عن مدينة القدس خلال آذار الحنيطي يستقبل قائد قيادة العمليات المشتركة للجيش الإيطالي العثور على المفقود في الطفيلة منذ يومين بمنطقة صخرية وعرة الحكم بحبس هبة ابو طه سنتين شاهد قبر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز رحمه الله في دير شرقي بإدلب بعد حرقه .. فيديو انطلاق نصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة الخميس كيف تفاعل نجوم منتخب الأردن مع تأهل العراق لكأس العالم؟ (صور) بالفيديو .. فتاة روسية تبحث عن "عريس" في عجلون "فارس العدالة" القاضي عبد الحميد السحيمات يحيل نفسه على التقاعد الرجال يُعرفون بالحق... روسيا تعلن رسميا نجاح عقار جديد لعلاج السرطان .. ومريض يتلقى أول جرعة تصريحات ياسمين صبري عن تغذية جسدها تشعل مواقع التواصل (فيديو) تعرف على موعد تحسن الأجواء وعودة الطقس المشمس في الاردن لصعوبة نقله خارج البلاد .. 3 حلول بديلة للتخلص من النووي الإيراني شؤون الأسرى والمحررين: تحركات شعبية ودولية لوقف قانون إعدام الأسرى والضغط لإلغائه انسحاب الفنان سلوم حداد من بطولة مسلسل “اليتيم” ويكشف عن السبب كيا الأردن تحتفي باليوم العالمي للتوحد بفعالية حوارية تعزز الوعي المجتمعي "الإعلام النيابية" تبحث دور الإعلام في مواجهة الشائعات ماكرون يرد على ترامب: تصريحاتك عن "صفعة زوجتي" غير لائقة

وزيرة الثقافة ترعى مؤتمر الكرامة لاتحاد الكتاب ضمن فعاليات جرش 38

وزيرة الثقافة ترعى مؤتمر الكرامة لاتحاد الكتاب ضمن فعاليات جرش 38
القلعة نيوز:
وقال العميد الركن الحياري ‘يكفينا فخرا أن جيشنا الأردني هو الجيش العربي الوحيد الذي يسمى (الجيش العربي) للدلالة على أن هذا الجيش همه الدفاع عن كل قضايانا القومية وليس فقط الوطنية’.
ولفت إلى أن القوات المسلحة شهدت منذ التأسيس وإلى يومنا هذا تطورا وتدريبا وأصبحت تضاهي أقوى الجيوش على الصعيد التدريبي والتسليحي.
ونوه بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية من تقديم الخدمات في الدول المنكوبة من خلال المستشفيات الميدانية، والعلاج للمصابين الجرحى والمرضى في المناطق التي تشهد نزاعات على المستويين الإقليمي والدولي، علاوة على المشاركة في قوات حفظ السلام الدولية، وكذلك الدور البارز للقوات المسلحة خلال جائحة كورونا.
فيما تحدث اللواء المتقاعد الدكتور محمد الرقاد، حول الجيش العربي في عيون العالم، لما يتمتع به من مكانة مرموقة على جميع الأصعدة المحلية والدولية.
وعن البعد العسكري قال الرقاد إن القوات المسلحة الأردنية شاركت في مهام حفظ السلام الدولية وفي بيئات مختلفة ومتباينة، ولا بد أن تنعكس على مستوى الأداء والمعرفة والتفاعل داخل المؤسسة العسكرية الأردنية، وتمنح المزيد من الخبرة والتجارب والاحتكاك مع جيوش عالمية وذات تجارب مختلفة، ومن هنا تزداد خبرة وكفاءة هذه القوات من خلال عملها مع قوات دولية صديقة تنتمي لمدارس عسكرية متعددة ومتباينة، في جميع المجالات العسكرية والعملياتية.
أما من ناحية البعد الأمني – الدفاعي، بين أن ايجاد وإدامة حالة من الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط يعتبر أهم العناصر الرئيسة في السياسة الدفاعية الأردنية، إذ يعتبر الأمن الإقليمي هدفاً استراتيجياً في هذه السياسة، وانعكس ذلك ولا يزال من خلال الدور الذي يلعبه الأردن سواء على صعيد الجهود الثنائية أو بالتعاون مع أكثر من دولة من دول الإقليم.
وفيما يتعلق بالبعد الدولي لفت إلى أن وجهة النظر الأردنية لمفهوم الأمن تركز على أن حفظ الأمن والسلام الدوليين ليس عملاً مقصوراً على مجلس الأمن أو الأمم المتحدة، بل هو مسؤولية جماعية غايتها تحقيق بيئة آمنة ومستقرة على الصعيد العالمي وبالتالي تفعيل الأمن الجماعي بمفهومه الشامل.
فيما تحدث اللواء المتقاعد اسماعيل الشوبكي عن النتائج السياسية التى أحرزها الجيش العربي في معركة الكرامة والتي أجمع القاصي والداني على أنها تُمثّل نقطة تحول في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، حينما أحرزت فيها القوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي النصر الأول على الجيش الإسرائيلي الذي وصف بأنه ‘لا يقهر’، فقهرته الإرادة الأردنية في أغوار الكرامة وباءت مقاصده الخبيثة بالهزيمة والفشل.
ولفت إلى أن معركة الكرامة جسدت معاني البطولة والشجاعة التي تحلّت بها القيادة الهاشمية والقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، فكانت نتيجتها هزيمة نكراء لحقت بالجيش الإسرائيلي وانسحابه من أرض المعركة، بعد أن بلغت خسائره البشرية الكبيرة نحو 250 قتيلاً و450 جريحاً، إضافة إلى تدمير عدد كبير من آلياته ومعداته، مقابل 86 شهيداً من منتسبي الجيش العربي البواسل وإصابة 108 آخرين.