شريط الأخبار
مطبخ التشريع: بين عمق مفقود واستعجال مقلق تحديث الدراسة الهيدروسياسية لـ"اليرموك".. إعادة تعريف العلاقة المائية بين الأردن وسورية "البيئة الاستثمارية".. إصلاح اختلالات تراكمت لسنوات "المشاريع الاقتصادية".. اتفاقيات لتمويل ودعم 46 رائدة أعمال الملكة رانيا تلتقي مجموعة من رواد الأعمال وتزور مبادرة "عزوتي" مهارة "سمرين" تقود الوحدات لعبور السلط إلى نصف نهائي كأس الأردن مسؤول إيراني: سنشارك في المحادثات إذا تخلت أميركا عن التهديدات سي ان ان: أمريكا تواجه خطر نفاد مخزون صواريخها اذا اندلعت حرب أخرى ترامب: تمديد وقف إطلاق النار مع إيران تصرفات مرفوضه ومنبوذة عراقجي: الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية عمل من أعمال الحرب لبنان يريد "انسحابا كاملا" لقوات الاحتلال الإسرائيلي شركه UPTOMEDIA توقع اتفاقيه مع تعاون الاتحاد العربي للمعارض الرواشدة : توثيق السردية الأردنية يتم عبر عمل جماعي بمشاركة جميع فئات المجتمع مسؤول أميركي: فانس لم يغادر بعد للمشاركة في المحادثات المتعلقة بإيران مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع يمثل مستقبل الأردن المائي ويعزز الاعتماد على الذات ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية جديدة وشمولية أوسع السجن شهرًا لجندي إسرائيلي حطم تمثال المسيح جنوبي لبنان ولي العهد: إنجازات النشامى ثمرة جهد مؤسسي سيتواصل الملكة رانيا تلتقي مجموعة من رواد الأعمال الشباب في اللويبدة

وزيرة الثقافة ترعى مؤتمر الكرامة لاتحاد الكتاب ضمن فعاليات جرش 38

وزيرة الثقافة ترعى مؤتمر الكرامة لاتحاد الكتاب ضمن فعاليات جرش 38
القلعة نيوز:
وقال العميد الركن الحياري ‘يكفينا فخرا أن جيشنا الأردني هو الجيش العربي الوحيد الذي يسمى (الجيش العربي) للدلالة على أن هذا الجيش همه الدفاع عن كل قضايانا القومية وليس فقط الوطنية’.
ولفت إلى أن القوات المسلحة شهدت منذ التأسيس وإلى يومنا هذا تطورا وتدريبا وأصبحت تضاهي أقوى الجيوش على الصعيد التدريبي والتسليحي.
ونوه بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية من تقديم الخدمات في الدول المنكوبة من خلال المستشفيات الميدانية، والعلاج للمصابين الجرحى والمرضى في المناطق التي تشهد نزاعات على المستويين الإقليمي والدولي، علاوة على المشاركة في قوات حفظ السلام الدولية، وكذلك الدور البارز للقوات المسلحة خلال جائحة كورونا.
فيما تحدث اللواء المتقاعد الدكتور محمد الرقاد، حول الجيش العربي في عيون العالم، لما يتمتع به من مكانة مرموقة على جميع الأصعدة المحلية والدولية.
وعن البعد العسكري قال الرقاد إن القوات المسلحة الأردنية شاركت في مهام حفظ السلام الدولية وفي بيئات مختلفة ومتباينة، ولا بد أن تنعكس على مستوى الأداء والمعرفة والتفاعل داخل المؤسسة العسكرية الأردنية، وتمنح المزيد من الخبرة والتجارب والاحتكاك مع جيوش عالمية وذات تجارب مختلفة، ومن هنا تزداد خبرة وكفاءة هذه القوات من خلال عملها مع قوات دولية صديقة تنتمي لمدارس عسكرية متعددة ومتباينة، في جميع المجالات العسكرية والعملياتية.
أما من ناحية البعد الأمني – الدفاعي، بين أن ايجاد وإدامة حالة من الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط يعتبر أهم العناصر الرئيسة في السياسة الدفاعية الأردنية، إذ يعتبر الأمن الإقليمي هدفاً استراتيجياً في هذه السياسة، وانعكس ذلك ولا يزال من خلال الدور الذي يلعبه الأردن سواء على صعيد الجهود الثنائية أو بالتعاون مع أكثر من دولة من دول الإقليم.
وفيما يتعلق بالبعد الدولي لفت إلى أن وجهة النظر الأردنية لمفهوم الأمن تركز على أن حفظ الأمن والسلام الدوليين ليس عملاً مقصوراً على مجلس الأمن أو الأمم المتحدة، بل هو مسؤولية جماعية غايتها تحقيق بيئة آمنة ومستقرة على الصعيد العالمي وبالتالي تفعيل الأمن الجماعي بمفهومه الشامل.
فيما تحدث اللواء المتقاعد اسماعيل الشوبكي عن النتائج السياسية التى أحرزها الجيش العربي في معركة الكرامة والتي أجمع القاصي والداني على أنها تُمثّل نقطة تحول في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، حينما أحرزت فيها القوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي النصر الأول على الجيش الإسرائيلي الذي وصف بأنه ‘لا يقهر’، فقهرته الإرادة الأردنية في أغوار الكرامة وباءت مقاصده الخبيثة بالهزيمة والفشل.
ولفت إلى أن معركة الكرامة جسدت معاني البطولة والشجاعة التي تحلّت بها القيادة الهاشمية والقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، فكانت نتيجتها هزيمة نكراء لحقت بالجيش الإسرائيلي وانسحابه من أرض المعركة، بعد أن بلغت خسائره البشرية الكبيرة نحو 250 قتيلاً و450 جريحاً، إضافة إلى تدمير عدد كبير من آلياته ومعداته، مقابل 86 شهيداً من منتسبي الجيش العربي البواسل وإصابة 108 آخرين.