شريط الأخبار
الملكة رانيا: اللهم اجعله شهر سكينة للروح والغفران الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة شهر رمضان حسّان يهنئ بحلول رمضان ترامب لزيلينسكي: بلادك في ورطة وأنت لا تريد وقف إطلاق النار الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان أسرة مجموعة القلعة نيوز الاعلامية تهنئ بحلول شهر رمضان .. السبت أول أيام رمضان في الأردن.. الذكرى 69 لتعريب قيادة الجيش العربي..محطة مشرفة في تاريخ الوطن ورفعته وازدهاره الفايز: إطلاق الهوية الجديدة لمدينة العقبة خطوة إستراتيجية دول تعلن الأحد أول أيام رمضان (أسماء) الحكومة تثبت أسعار البنزين والكاز وتخفض الديزل 15 فلساً لشهر آذار مصدر حكومي: سيارات الـ BMW للوزراء اشترتها الحكومة السابقة وتستخدم بالتدرج العيسوي يستقبل المئات من وجهاء وأبناء عشائر بني صخر ولوائي الجيزة والموقر توافدوا للديوان الملكي / صور مناطق تسجل درجات حرارة تحت الصفر خلال 24 ساعة الماضية سيارات BMW جديدة لوزراء في الحكومة بدلا من تيسلا ومرسيدس مملكة البحرين تتسلم رئاسة الهيئة العربية للطاقة المتجددة لعامين قادمين استشهاد مواطن جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة رفح النفط يتجه نحو تسجيل أول خسارة شهرية في 3 أشهر الذكرى التاسعة والستون لتعريب قيادة الجيش العربي .. قرار بطولي أعاد مجد الأمة أسعار الذهب تتجه نحو أول خسارة أسبوعية هذا العام

السربل يكتب : الصحافة العمانية تخطو بخطوات تاريخية

السربل يكتب : الصحافة العمانية تخطو بخطوات تاريخية
زيد السربل - الكويت
تعد الصحافة في سلطنة عمان** جزءًا مهمًا من تاريخ السلطنة وقد شهدت مسيرة الصحافة العمانيه تطورًا كبيرًا منذ ان بدأت حتى يومنا هذا و.يمكن تقسيم تاريخ الصحافة العمانية إلى عدة مراحل رئيسية هي مرحلة البدايات في القرن التاسع عشر وكانت البداية الحقيقية للصحافة العمانية في خارج سلطنة عمان عندما تأسست أول صحيفة عمانية بعنوان *"النجاح"* عام 1911 في *زنجبار*، وكانت حينها جزءًا من الإمبراطورية العمانية.
وكانت هذه الصحيفة موجهة نحو القضايا الثقافية والاجتماعية والسياسية للعمانيين في زنجبار وشرق أفريقيا.
اما المرحلة الثانية للصحافة العمانيه فقد بدأت في داخل سلطنة عمان وبالتحديد. في فترة السبعينيات .
ومع تطور الأوضاع السياسية والاجتماعية في سلطنةعمان بدأت الصحافة العمانية بالظهور في بداية السبعينيات ومع صعود جلالة السلطان قابوس بن سعيد إلى عرش الحكم في عام 1970، بدأ عهد جديد من الانفتاح والتطور في عمان وكان للصحافة دور كبير
وتأسست صحيفة "الوطن في عام 1971 وكانت من أولى الصحف اليومية التي بدأت في نشر الأخبار والمقالات المحلية والدولية
ثم صحيفة "عمان" التي تأسست عام 1972 م وهي الصحيفة الرسمية للحكومة وتهتم بالشؤون المحلية والدولية مع تغطية واسعة لأخبار السلطنة.
وللصحافة في سلطنة عمان دور هام في تعزيز الوعي الاجتماعي والسياسي بالإضافة إلى دعم عملية التنمية الوطنية والتعبير عن آراء وتطلعات المواطنين.
ومع تطور الإعلام في السلطنة أصبحت الصحافة وسيلة لنقل المعلومات بشفافية وموضوعيه ولها أهمية كبيرة ونجحت في تثقيف ونشر الوعي في المجتمع من خلال تقديم معلومات عن القضايا الوطنية والدولية وتعزيز الوعي حول الموضوعات الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية والسياسيه وتعزيز الهوية الوطنية وإبراز الثقافة العمانية وتاريخ السلطنة مما يعزز من ارتباط المواطنين بهويتهم الوطنية.
وساهمت الصحافة العمانية في مراقبة ومتابعة الآداء الحكومي والقطاعات المختلفة مما يعزز الشفافية والمساءلة.
ونجحت الصحافة والصحافيين في سلطنة عمان بدعم حرية التعبير باعتبارها منصة للتعبير عن آراء الجمهور والمساهمة في النقاشات العامة حول قضايا المجتمع والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال تغطية القضايا التنموية وتشجيع الحوار حول الحلول الممكنة لتساهم الصحافة في دفع عجلة التنمية.
وميدان مهنة الصحافة في عمان متخم برموز وشخصيات كثيره من أبرزهم معالي عبدالعزيز الرواس وزير الإعلام وهو احد الشخصيات الإعلامية البارزة في الصحافة العمانية و له دور كبير في تطوير الإعلام العماني والأكثر تأثيرا وله بصمات واضحة في تطوير العمل الصحفي في السلطنة كذلك من أبرز الإعلاميين علي بن خلفان الجابري الذي شغل عدة مناصب إعلامية وعبدالله بن ناصر الحراصي الذي بعد رمز للصحفيين المخضرمين ممن ساهم في تشكيل الهوية الإعلامية للصحافة العمانية وغيرهم كثيرون
وتلعب هذه الشخصيات وغيرها، دورًا محوريًا في تطوير الصحافة في عمان وجعلها مصدرًا موثوقًا للمعلومات
وساهمت هذه الشخصيات وغيرها بدور محوري في تطوير وبناء الصحافة في عمان وجعلها مصدرًا موثوقًا للمعلومات.
وفي عام ٢٠٠٤ م تأسست جمعية الصحفيين العمانية لخدمة الصحافة والإعلام في سلطنة عمان لتهتم بتطوير المهنة الإعلامية والدفاع عن حقوق الصحفيين، وتعمل على تعزيز دور الإعلام في دعم القضايا الوطنية وتطوير المهارات الصحفية.
وتقدم الجمعية المساعدة لكافة الصحفيين سواء في مجال التدريب أو حقوقهم المهنية والتطوير المهني بتنظيم تورش عمل، ندوات ودورات تدريبية والمنتديات والملتقيات الإعلامية وتمثيل الصحفيين في سلطنة عمان دوليًا وفي المحافل الإقليمية والدولية.
وتهدف الجمعية التي يترأسها حاليا الدكتور محمد مبارك العريمي تعزيز الأخلاق المهنية والارتقاء بالمهنة وتعزيز القيم المهنية والأخلاقية.
وتولى رئاسة مجالس *جمعية الصحفيين العمانية* منذ تأسيسها علي بن خلفان الجابري وعوض بن سعيد باقوير الذي تولى رئاسة الجمعية لفترات متعددة ولهما دور بارز في تمثيل الصحفيين العمانيين دوليًا وتعزيز مكانة الجمعية والدكتور محمد بن مبارك العريمي الذي يتولى رئاسة الجمعية في فترات حديثة، حيث انتخب للفترة 2022-2023 وأعيد انتخابه حتى عام ٢٠٢٦م.