شريط الأخبار
صحيفة إسبانية تكشف تفاصيل احتجاز مادورو في زنزانة انفرادية - عاجل عاجل مديرية الأمن العام: البعض ما زال يصرّ على تعريض حياته وحياة الآخرين للخطر تقلبات جوية بدءا من الجمعة وأمطار متوقعة خلال الأيام المقبلة مؤسسة ولي العهد تفتح باب التسجيل لحضور منتدى تواصل 2026 اللصاصمة يفتتح الدورة التدريبية للمناهج المطوّرة ماركا .. العواودة يتفقد مدرستي الشهيد عايد الدعسان والخنساء 13 يوماً من الحرب .. إسرائيل تضرب أصفهان وصفارات تدوي بتل أبيب ترامب: إيران تقترب من نقطة الهزيمة الكويت تعلن خروج 6 خطوط كهرباء عن الخدمة بسبب شظايا اعتراض المسيرات لقاء تنسيقي بين تربيتي البترا والمزار الجنوبي لبطولة الابتكار والروبوت عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي …رمز القوة ووجدان الوطن معهد السياسة والمجتمع يناقش أثر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران الحموري والخلايلة يشاركان بأمسية رمضانية في جمعية الشهيد راشد الزيود مراكز بحثية طبية متقدمة وتكنولوجيا تحلية واعدة .. لماذا لا تجد إهتماما؟ الحسين إربد يقسو على البقعة بخماسية ويشارك الفيصلي الصدارة وفيات الخميس 12-3-2026 انخفاض أسعار الذهب في الأردن بمقدار 50 قرشًا للغرام البدادوة: التأخر بمناقشة تقارير ديوان المحاسبة تسيب وتهكم على المال العام أمطار قادمة على هذه المناطق وحالة الطقس في الأردن الخميس

بيوم الشباب العالمي ، هل الشباب الأردني في فكر الدولة ؟

بيوم الشباب العالمي ، هل الشباب الأردني في فكر الدولة ؟
بيوم الشباب العالمي ، هل الشباب الأردني في فكر الدولة ؟
القلعة نيوز:
كتب : امجد صقر الكريمين

لعل الشباب الأردني من وجهة نظر جلالة الملك عبدالله الثاني و سمو الأمير الحسين بن عبدالله هم قادة الحراك والتغيير الاجتماعي بصورة أكبر من أي وقت مضى، وهذا يحتم مراجعة وإعداد صياغة القوانين والتشريعات والاستراتيجيات والخطط الخاصة بالشباب بما يتناسب مع هذا الدور الطلائعي لهم ويواكب احتياجاتهم، ويتطلب هذا الدور إشراك أكبر عدد من الشباب من مختلف فئاتهم في تحليل البيئة لتحديد الفرص والمهدات ونقاط القوة والضعف، وكذلك تحديد وسائل تنفيذ هذه السياسات والاستراتيجيات، وأن لا تكون هذه السياسات حبيسة الأدراج بقدر ما تخرج لجميع الشباب لمعرفة أدوارهم والحقوق والواجبات التي تمنحها لهم والسياسات والتشريعات الخاصه بهم هذا دور قادة المؤسسات الوطنية بالابتعاد عن شو الإعلامي و التفت لواقع العمل الشبابي من حيث أولويات و الاحتياجات و مواكبة تطور و الابتعاد كل البعد عن انشطة و الخطط المتهالكة التي ملء منها الشباب الأردني .


الأمر الاخر هو الإفراط والتفريط والغلو والتطرف ولعل كثيرين من الشباب يعيشون غربة داخلية وصراعا نفسيا ما بين الواقع وما يريدون، ومع الانتشار الكبير لمؤسسات التوعية والتطوير ومراكز التدريب وبناء القدرات إلا أن هناك عدداً وافراً من الشباب يعيش هذا الاغتراب وهناك تزايد مخفي في نسبة التعاطي للمخدرات بمختلف أشكالها ومسمياتها، وهذا ما يتطلب برنامجاً موسعاً لتنمية ثقافية واجتماعية تساهم في بناء أجيال واعية مدركة لقضاياها الاجتماعية والسياسية وقادرة علي التخطيط السليم للمستقبل .

المثلث الأهم بهذا اليوم العالمي للشباب هو المحور الابرز الشباب وفق احتياجات وتحديات الطبيعية لسلم أولويات في ظل اننا ننظر لهم طاقات ومورد بشري هام يتطلب توفر بيئة التمويل وفرص العمل وتشجع ريادة الأعمال وتعزز للابتكار، للمساهمة في بناء مشروعات التنمية الاقتصادية الصغيرة الخاصة بالإنتاج والإنتاجية وتحويل نمط المجتمعات من مستهلكة إلى منتجة هذا احدى ابرز توجهاتالحكومة و هنالك إيمان مطلق لدولة جعفر حسان بصفته و قرابه من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لعدة سنوات شملت لقاءات مع مجموعات مركزة من الشباب الأردني ، أسهم فيها الشباب بإبداعاتهم وابتكاراتهم وتحويلها إلى مشروعات رائدة.

ختاما الشباب هم الحاضر وكل المستقبل، وآمل أن يكون اليوم العالمي للشباب هو وقفة للمؤسسات التي تهتم أو تعمل في الحقل الشبابي للمراجعة ما بين ما تم وما لم يتم في هذه القضايا وغيرها من القضايا التي تخص الشباب وأن تسارع الخطى لبناء مستقبل أفضل لنا وللأجيال القادمة.