شريط الأخبار
إيران تنهك اقتصاد إسرائيل بعدد صواريخ أقل الشرع وماكرون يؤكدان هاتفيا ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة الملك يتلقى اتصالاً هاتفيًا من رئيس كولومبيا سقوط جسم مجهول في منطقة خالية باربد و إصابات بشرية أو مادية الجيش الإيراني يتوعد الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"عجائب" أكبر تنتظرهما بلومبرغ: السعودية تكثّف اتصالاتها مع إيران لاحتواء الصراع محادثة هاتفية مهمة بين بوتين والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الفجيرة: السيطرة على حريق بالمنطقة الصناعية روسيا تدرس توجيه صادراتها من الغاز الطبيعي إلى أسواق آسيا انطلاق موجة جديدة من الصواريخ الايرانية وإعلام إسرائيلي يتحدث عن انفجارات عنيفة في تل أبيب رئيس مجلس الشورى: مصير إيران يقرره الشعب فقط وليس عصابة إبستين إيران تحذر الدول الأوروبية من مغبة دعم الهجوم الأمريكي والإسرائيلي الشريدة يقاضي النائب السابق تمام الرياطي إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد استعدادات صينية محتملة لدعم إيران واشنطن تنفي إصابة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بمسيّرات إيرانية في الخليج واشنطن: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة ونسير للسيطرة على المجال الجوي الإيراني قطر بشأن الاعتداءات الإيرانية: نحتفظ بحقنا الكامل في الرد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل وأنظمة الدفاع تعمل على اعتراضها غرفة تجارة الأردن: لا مبرر لارتفاع الأسعار واشنطن بوست: روسيا تزود إيران بمعلومات لاستهداف قواعد أمريكية

انتخب… صوتك بيفرق...! رمضان الرواشدة

انتخب… صوتك بيفرق...! رمضان الرواشدة
القلعة نيوز:
سيذهب الأردنيّون بعد، يوم غد، الثلاثاء، للإدلاء بأصواتهم لاختيار نوّاب المجلس العشرين، سواء على القائمة الحزبيّة (41 مقعداً) أو القوائم المحلّيّة في الدوائر الانتخابيّة.
المجلس النيابي القادم سيكون نقطة مفصلية في عملية التحديث السياسي واهمية مشاركة الأردنيين، جميعهم، في تحديد مسارات الدولة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية. والمشاركة في الانتخاب أمر مهم، حتى نكون شركاء في صناعة مستقبلنا والتغيير الإيجابي.
إنّ ذهابك للانتخاب، ورفع نسبة التصويت، والمشاركة السياسيّة في اختيار النوّاب، الذين يمثّلون تطلّعاتك، محليّاً، ووطنيّاً يعني أنّك تشارك في صياغة مستقبل الأردنّ. فالمجلس النيابيّ القادم، سيكون مجلساً مهمّاً، يتعامل مع قوانين وتشريعات وقضايا ذات تأثير مباشر على حقوق وحياة الأردنيّين كلّهم، محلّيّاً، وسيكون له دور في تدعيم موقف الدولة الأردنيّة من القضايا الإقليميّة والخارجيّة الّتي تؤثّر فينا، خاصّة، أنّنا في وسط محيط مضطرب، وثمّة مخطّطات تستهدف الأردنّ.
كلّ ذلك يحتاج منّا أن ندقّق في خياراتنا بانتخاب من يستطيع أن يكون أهلاً للدفاع عن المواطن والوطن في وقت واحد.
فالمواطن الأردنيّ يعاني من الأوضاع الاقتصاديّة، ومن القوانين الّتي تؤثر في الطبقتين المتوسّطة والفقيرة، وعلينا أن نتذكّر ونحن نذهب إلى صندوق الاقتراع من هو المرشّح الأقدر على حماية مصالح المواطنين ومصالح الدولة الأردنيّة، الداخليّة والخارجيّة، والوقوف بحزم وقوّة مع وطنه وقيادته في وجه الأطماع الصهيونيّة الّتي تريد تصفية القضيّة الفلسطينيّة، وشطب حقوق الشعب الفلسطينيّ وحلّ مشاكل دولة الاحتلال الصهيونيّ على حساب الأردنّ.
صوّت لمن سيمثّلك، تمثيلاً حقيقيّاً وليس لمن سيمثل عليك، أو يشتري صوتك بخمسين ديناراً، ثمّ يبيعك بعدها، واجعل صوتك لمن يدافع عن مصالحك، وليس للمرشّح الّذي لا يهمّه سوى مصالحه الشخصيّة والماليّة والاقتصاديّة.
صوت للمرشّح الّذي يعتبر الأردنّ ومصالحه ومستقبله همّه الأوّل وللأحزاب التي انتماؤها أوّلاً وأخيراً لتراب الأردنّ، والتي تقرن الشعارات الّتي رفعتها بالعمل على تطبيقها، بما فيها تحقيق العدالة الاجتماعيّة وتوزيع عوائد التنمية، والمكتسبات، والخدمات على الأطراف أسوة بالمركز، والمساواة وتكافؤ الفرص والدفاع عن الحقوق والحرّيّات العامّة والتعبير عن الهويّة الوطنيّة الأردنيّة الّتي تعبّر عن جميع أبناء الأردنّ.
أمّا الّذي سيقاطعون الانتخابات، فأقول لهم إنّ عدم ذهابكم يعني أنّ غيركم سينتخب نوّاباً، قد لا ترضون عن أداء بعضهم مستقبلاً، وحتّى لو قاطعتم، فالانتخابات ستجري وسينجح 138 نائباً، فلتكونوا ممّن يذهبون للانتخاب، ويحسنون الاختيار، ويساهمون في تحسين نوعيّة الفائزين، بدلا من الانكفاء وعدم التصويت وهدر أصواتكم الّتي يمكن أن تكون علامة فارقة وتصنع التغيير.
انتخب… فالصوت بيفرق… وساهم في حسن اختيار من سيمثّلون مستقبلك السياسيّ، ويقرّرون عنك في كلّ القضايا المحلّيّة والوطنيّة والخارجيّة.