شريط الأخبار
البلبيسي تفتتح برنامج الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية إسرائيل: واجهنا قصفا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران نتنياهو: لبنان يعترف بإسرائيل وإسرائيل تعترف بلبنان الملكية الأردنية: وفاة أحد أفراد الطاقم وإصابة آخرين بحادث حافلة في نيويورك الوزير والحالة النرجسية عبد الله مهند ظاظا.... مبارك صندوق النقد: الأردن يواصل إصلاحات ضريبية ومالية لتعزيز الإيرادات وخفض الدين العام مصدر في الداخلية : منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين قطر تستضيف مبعوثين أميركيين وإيرانيين لمباحثات غير مباشرة الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات / تفاصيل مصادر : مفاوضات غير مباشرة الأربعاء بين وفدي أميركا وإيران إيران تتعهد بالرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم ألمانيا: اتفاق أميركا وإيران على وقف الهجمات يمنح فرصة للدبلوماسية الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009 دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري قطر: لا اجتماعات بين وفدي واشنطن وطهران في الدوحة أطفال يتسولون في دابوق .. ومركبة توزعهم يوميا مقتل شخص بعيار ناري في مخيم إربد .. وضبط الجناة وزير الدفاع الايراني بالوكالة: لا نثق بالعدو وأصابعنا على الزناد

استيتيه يكتب : صوت الشباب عامل حاسم في الانتخابات النيابية

استيتيه يكتب : صوت الشباب عامل حاسم في الانتخابات النيابية
نـايـف استيتيه / وزير العمل الأسبق
تُجرى يوم بعد غد الثلاثاء الانتخابات النيابية لمجلس النواب الأردني العشرين، وبلا أدنى ريب فإن الاستعداد كان على قدمٍ وساق ولم تدخر الجهات المعنية وفي مقدمتها الهيئة المستقلة للانتخاب جهدًا في إتمام كافة الترتيبات الفنية واللوجستية لتكون على أعلى درجات الجاهزية لإجراء الانتخابات التي تعتبر استحقاقا دستوريا يعوّل عليه جلالة الملك وأبناء الشعب الأردني في أن يشكل نقلة نوعية وانطلاقة جديدة نحو آفاق التقدم والتطوير وإضافة الانجازات وتعظيم مكتسبات التنمية ودفع مسيرة الإصلاح السياسية والاقتصادية والاجتماعية إلى الأمام وضمن الرؤى والتوجهات الملكية السديدة لمواجهة الأعباء والتحديات التي يمر بها الوطن.
إن المشاركة في الانتخابات النيابية تعد واجباً وطنياً وإستحقاقاً دستورياً، يتطلب مشاركة الجميع، تأكيدا على الإلتزام بالنهج الديمقراطي والحرص على اتاحة المجال للمشاركة الشعبية في صنع القرار، وأهمية المشاركة الانتخابية تكمن في مدى شعور الناخب بمدى تأثير صوته الانتخابي في العملية الانتخابية، وكلما كان لصوت الناخب في العملية الانتخابية تأثيراً قوياً كلما أكد هذا التأثير أن المسيرة الديمقراطية تسير على نهج سليم، وفي هذا الصدد ومع بالغ الاعتزاز والتقدير بجميع فئات شعبنا الأبي إلا أننا وددنا الإشارة في هذه المقالة اليوم إلى أهمية صوت الشباب في الانتخابات في العمل على ترجمة تطلعات جلالة الملك في إفراز مجلس نيابي مؤثر وفاعل في المشهد الوطني بكافة تفاصيله، ليكون على قدر المسؤوليات والتحديات لينهض بالمطلوب منه على أكمل وجه، وهنا يأتي التركيز على صوت الشباب الحاسم بأهمية الاقبال على صناديق الاقتراع من أجل اختيار ممثليهم في دوائر صنع القرار (مجلس النواب) ليكونوا ممثلين أو نوابُا لهم كلمتهم ورؤيتهم في وضع السياسات واتخاذ القرارات وإقرار التشريعات الناظمة للعمل السياسي والمجتمعي في الدولة.
اتحدث عن الشباب الذين يمثلون فئة لا يستهان بها في الأردن وهي الفئة التي وجدت دعمًا مباشرا وكبيرًا ومستمرًا من قبل صاحب الجلالة وسمو ولي العهد وذلك نظرًا لما يمتلكه الشباب من مهارات وقدرات وكفاءات علمية وعملية قادرة على إحداث التغيير المنشود، وجلالة الملك في الكثير من المناسبات أكد على حقيقة إطلاق العنان للشباب لأن يقولوا كلمتهم وأن ينخرطوا في العمل السياسي والحزبي لتعظيم مشاركتهم في الحياة السياسية، وأقتبس في هذ المقام قول جلالته "إن دعم الشباب من ثوابت نهجنا السياسي وقناعتنا بأهمية دور الشباب في بناء وطنهم ومستقبلهم"، فجلالة الملك كان على الدوام هو الداعم لمأسسة دور الشباب في العديد من المجالات التي من أهمها بناء شراكة مع المؤسسات السياسية الاردنية مثل الحكومة والبرلمان ومؤسسات المجتمع المدني من أجل صقل مهارات الشباب وإعداد قيادات فاعلة وقادرة على المبادرة وصناعة الحاضر والمستقبل.
يتطلع الأردنيون إلى وجود مجلس نيابي مختلف شكلا ومضمونا ليقود المسيرة في المرحلة القادمة، وإذا كنا على درجة من الأمل والتفاؤل بالوصول إلى ذلك فإننا نعود ونؤكد على ضرورة حث وتشجيع الشباب للإقبال على صناديق الاقتراع وعدم التراخي أو الكسل لأن ذلك إن حدث لا قدر الله فمعنى ذلك أننا لم نحسن التعامل مع هذه الفئة ولم تتمكن المؤسسات ذات العلاقة بالعمل على تكوين رأي عام شبابي مؤثر وصاحب صوت مسموع، والرجاء كل الرجاء أن تصل دعوتنا لأبنائنا وبناتنا في الجامعات وفي المؤسسات الحكومية والخاصة ليكونوا على قناعة تامة بأن صوتهم مهم ومسموع وستكون له كلمة الفصل في تحقيق الآمال والطموحات المشروعة لشعب أردني ولوطن حر يسير واثقا تحت ظل قيادته الحكيمة إلى مستقبل أفضل.
نخلص إلى القول بأننا أمام محطة على قدر من الأهمية التي ترتبط مباشرة برؤية جلالة الملك فيما يتعلق بالتحديث السياسي الذي لا شك أن مشاركة الشباب في صياغة مستقبل الوطن عبر انتخاب الأفضل والأكفأ وصاحب الرؤية سينعكس على مسارات التحديث والإصلاح الثلاثه.
فعلى بركة الله