شريط الأخبار
الجماهير تقدم لوحات من الثقاقة العربية أمام ملعب مباراة النشامى والنمسا براكسيس تعزز وحدة أعمال خدمات الشركات والصناديق في الشرق الأوسط وتعيّن مديراً جديداً لقسم إدارة وتشغيل الصناديق الاستثمارية في دول مجلس التعاون الخليجي كايتيرا تسجّل نمواً بنسبة 300% في الإيرادات، وتفتتح مكتباً جديداً لها في الرياض لدعم مشاريع التحوّل العمراني بقيمة 1.3 تريليون دولار ضمن رؤية السعودية 2030 رويترز: الاتفاق يتضمن صندوقًا من 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار في إيران تعيين أتكينز رياليس لإعداد المخطط الرئيسي لمشروع باين- الوجهة الساحلية الرائدة لشركة أورا ديفلوبرز في غنتوت شركة Energy Dome ومؤسسة SRP يضيفان مشروع تخزين طاقة طويل الأمد إلى الشبكة، ويعززان سبل التعاون مع Google إشراقة رأس السنة الهجرية مجموعة Pyxis Group وشركة Principia Consulting وشركة CommodityAI يتعاونون لتقديم الذكاء الاصطناعي الوكيل لعمليات السلع الأساسية منظمة التعاون الرقمي تطلق مجتمع الخبراء العالمي لتسريع التعاون الرقمي الدولي وتعزيز المبادرات الرقمية عالية الأثر المعشر: من المبكر جدا القول بالوصول إلى اتفاق ينهي حالة الحرب الهجرة النبوية الشريفة: دروس تربوية في بناء الإنسان وصناعة الأجيال الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني السنة الهجرية الجديدة..حين يتحول الزمن إلى رسالة الخارجية تصدر تعليمات للجماهير الأردنية في الولايات المتحدة بخصوص مباراة النشامى الملكة رانيا: كلنا معكم بالتوفيق للنشامى الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا 27 عاما من الدعم والإنجاز.. مسيرة ملكية رافقت النشامى حتى المونديال بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط برعاية الرواشدة ... فعاليات الموسم المسرحي الأردني تنطلق غدٍ الأربعاء المدرج الروماني يجمع الأردنيين خلف النشامى في أول مشاركة بكأس العالم

لماذا يسخر العالم من طريقة البريطانيين الفريدة في غسل الأطباق؟

لماذا يسخر العالم من طريقة البريطانيين الفريدة في غسل الأطباق؟
القلعة نيوز- قد يبدو غسل الأطباق مهمة يومية روتينية، إلا أن هذه العملية البسيطة أثارت جدلًا واسعًا في الآونة الأخيرة، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالطريقة الفريدة التي يعتمدها البريطانيون في غسل الأطباق، وهو ما أثار تعجبًا وسخريةً لدى الكثيرين حول العالم.


ما الغريب فيها؟

معظم البلدان تتبع نظامًا واضحًا في غسل الأطباق: وضع القليل من الصابون، فرك الأطباق، ثم شطفها جيدًا تحت الماء للتأكد من إزالة الصابون تمامًا. ولكن البريطانيين رفضوا الانصياع لهذه القاعدة!.

في كثير من المنازل البريطانية، يتم نقع الأطباق في حوض مملوء بالماء والصابون ثم رفعها... دون شطفها بالماء النظيف بعد ذلك، مما قد يخلف بعض بقايا الصابون على الأطباق، وهو ما يعتبره كثيرون غير مألوف أو حتى غير صحي.

لم يسخر العالم من هذه العادة؟

تجد ثقافات كثيرة الأمر غريبًا، وحتى مضحكًا. دعونا نلقي نظرة على بعض الأسباب التي تجعل العالم يسخر من هذا الأسلوب:

الطعم الخفي
من الطرائف التي تُتداول حول هذا الموضوع أن البريطانيين يضيفون "نكهة خفية" إلى أطباقهم وهي الصابون! وعلى الرغم من أن هذا لا يحدث بالفعل، إلا أن فكرة تناول وجبة من طبق يحتوي على بقايا الصابون تثير الاشمئزاز لدى البعض.

لا تسرفوا في الماء
من جانب آخر، يشتهر البريطانيون بحرصهم على الحفاظ على الموارد، خاصة الماء. وبالتالي، يعتبرون ملء الحوض بالماء والصابون وغسل الأطباق دفعة واحدة أكثر توفيرًا من ترك الصنبور مفتوحًا لشطف كل طبق على حدة. وعلى الرغم من أن هذه الطريقة تُعد صديقة للبيئة، وتقلل من استهلاك المياه، إلا أن البعض يعتبرها مبالغة وغير ضرورية.

كيف يدافع البريطانيون عن طريقتهم؟

لا يقف البريطانيون صامتين أمام هذه السخرية، بل يستجيبون لها بروح من الفكاهة والحكمة. إذ يؤكد الكثير منهم أن بقايا الصابون لا تؤثر على طعم الطعام، وأنها بعد فترة قصيرة تجف تمامًا أو تتبخر.

ويرى البعض أن هذه الطريقة تتماشى مع التوجهات البيئية، حيث يستخدمون أقل قدر ممكن من الماء لغسل أكبر عدد من الأطباق، مما يقلل من الهدر.

هل يمكننا تعلم شيء من هذه العادة؟

عادة غسل الأطباق البريطانية تسلط الضوء على الفروقات الثقافية، وكيفية تعامل المجتمعات مع الأمور اليومية والبسيطة. ما يعتبره شخص في ثقافة ما غريبًا أو غير مقبول، يمكن أن يكون جزءًا أساسيًا من الروتين اليومي لشخص آخر.


لذا، في المرة القادمة التي تغسلين فيها أطباقك، تذكري أن تغلقي صنبور المياه قليلًا، فربما لدى البريطانيين وجهة نظر في طريقتهم الفريدة!.

"فوشيا"