شريط الأخبار
أسبوع التمنيع العالمي.. اللقاحات درع الصحة البشرية حيونة الانسان الكتاب الذي اعاد تعريف الانسانيه شركة Presidio Investors توسع محفظتها الاستثمارية باستثمار استراتيجي في شركة Edge Home Finance البدور يرعى إطلاق الأدلة الإرشادية لليقظة الدوائية رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع ضمن المبادرات الملكية في عجلون 12 إصابة بحادث تدهور باص كوستر على طريق الشونة الشمالية طهران تربط استئناف المفاوضات مع واشنطن في إسلام آباد برفع الحصار البحري ترامب يقول إن إيران "تنهار ماليا" جراء إغلاق مضيق هرمز ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من قوات اليونيفيل في لبنان لبنان سيطلب في المحادثات مع إسرائيل الخميس تمديد الهدنة لمدة شهر السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا قريباً أحمد حلمي يكشف عن لوحة لمنى زكي رسمها قبل 27 عاماً أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم التجاري الأردني يزرع الأشجار المثمرة في يوم الأرض العالمي جورامكو تتصدر قطاع صيانة الطائرات كأول شركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتحول بالكامل إلى العمليات اللاورقية الضريبة: صرف الرديات بعد انتهاء الفترة القانونية حسب أولوية تقديم الإقرارات "الخارجية النيابية" تلتقي السفيرة اللبنانية رئيس "النواب": جهود وطنية بتوجيهات ملكية عززت حضور وتأثير المرأة في صناعة القرار القبض على 6 من مستقبلي بالونات المخدرات في الرويشد "عمل الأعيان" تبحث آليات الحماية الاجتماعية لمرضى "الحسين للسرطان"

حماة مريضة .... وكِنة أصيلة . أكرم جروان

حماة مريضة .... وكِنة أصيلة .  أكرم جروان
حماة مريضة .... وكِنة أصيلة .

أكرم جروان

من واقع الحياة، اخترت هذه العلاقة ما بين الكِنة والحماة ، لما لها من انعكاسات اجتماعية وآثار جانبية أخرى تنعكس على الحياة الزوجية !!!، ومن خلال تجربتي الطويلة في جبر الخواطر واصلاح ذات البين على مدى عقود من الزمن ، سأضع في مقالتي الحلول المثلى من خلال تجربتي.

العلاقة بين الكِنة وحماتها تعتمد في الدرجة الأولى على منبت الكِنة في تربيتها عند أهلها قبل الزواج، كيف نشأت في تلك الأسرة ، ومن ثم إلى شخصية الكِنة بحد ذاتها ومفهومها للإحسان، وقبل هذا وذاك، تعتمد هذه العلاقة على الزوج أيضا، هل هو بار بوالديه، أم مقصر في أداء حقوقهما؟!!!، هل تعوَّد على احترام والديه وطاعتهما أم أنه يتعامل معهما باستعلاء ؟!!!.

قد يعيش الأبوين أو أحدهما عند الابن، وهذا واجب على كل ابن، وقد يُعاني أحد الأبوين من مرض ما ، ويحتاج لخدمة الأبناء ، وهذا واجب لا مفر منه،وهو بر بالوالدين ، وقد يرتاح الوالد او الوالدة إلى العيش في منزل الابن الأكبر أو حتى الأصغر، وذلك يعتمد على طيب التعامل من الابن وزوجته وأبنائه مع والديه.

وما لفت نظري في هذه العلاقة ما بين الكِنة وحماتها، هو إذا مرض أحد الوالدين ، وكان وحيدًا، سواء الأم أو الأب، هنا، فحوى مقالتي...
يخرج المريض من المستسفى، سواء أكان الأب أو الأم، ويحتاج الرعاية المنزلية، عندئذٍ، تذهب الكِنة الأكثر تقديرًا واحترامًا لزوجها وأهله،مع زوجها للمستشفى، وتُحضر هذا المريض،سواء كان الحمو لها أو الحماة إلى بيتها، لتقوم هي على الخدمة اللازمة له أو لها، وهذا لأنها نشأت في أسرة ذات تربية صالحة، وتعمل شأنًا لزوجها باحترامها له ولوالديه.

لكن ،هذا لا يعني أن بقية الأبناء أن يغضوا أبصارهم عن خدمة والديهم، بالعكس، على كل منهم أن يأخذ دوره في خدمة والديه، حتى لو تم تقسيم الشهر إلى أسابيع، وكل منهم يأخذ دوره، وبالتالي، لن يمل الوالدين وتكون الأدوار بين الأبناء متكاملة في رعاية الوالدين.
والكِنة لن تمل من خدمة الحماة أو الحمو والتي تؤجر من الله على إحسانها في خدمة حماتها أو حماها وتستحق الاحترام والتقدير من زوجها على ذلك والمعاملة الحسنة.
وبذلك، لن تتذمر هذه الكِنة أو تلك من خدمة الحماة أو الحمو، لأن الخدمة والعناية توزعت بالعدل بينهن..