شريط الأخبار
محمد البشتاوي شهيد الواجب ضحية إهمال مدينة ملاهي بالرصيفة٠ السيسي يؤكد لجلالة الملك : دعم مصر الثابت للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وزير الثقافة يبحث مع رئيس المجلس العشائري الشركسي مشروع "توثيق السردية الشركسية" الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني مصفاة البترول: موافقة مبدئية لثلاث محطات لتزويد المركبات العاملة بالغاز الحكومة تسدد 30 مليون دينار لمصفاة البترول مرتبطة بدعم الغاز خلال النصف الأول من 2026 برعاية وزير الثقافة .. انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية القطامين والقضاة يبحثان انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028 الأمم المتحدة ندّدت بـ"تفاقم" العنف وضم الأراضي في الضفة الغربية توزيع 10 آلاف طرد غذائي وصحي على مخيمات اللاجئين الخارجيّة الّلبنانيّة دانت التعرّض لأمن الأردن والسعودية ضبط اعتداءات كبيرة على ناقل الديسي وخطوط مياه في الحسينية عمّان الأهلية تشارك بالاجتماع الدولي لمشروع ENG-INC بألمانيا عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا الشيخ عبدالكريم البدراني يستقبل أبناء العمومة من العراق ويُكرَّم بعباءة العز والكرامة...بحضور نواب وشيوخ وقامات وطنية أردنيه. احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم للعام الخامس على التوالي للعام السابع على التوالي.. زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم البطاقة التعريفية لذوي الإعاقة شرط للقبول في الجامعات

حماة مريضة .... وكِنة أصيلة . أكرم جروان

حماة مريضة .... وكِنة أصيلة .  أكرم جروان
حماة مريضة .... وكِنة أصيلة .

أكرم جروان

من واقع الحياة، اخترت هذه العلاقة ما بين الكِنة والحماة ، لما لها من انعكاسات اجتماعية وآثار جانبية أخرى تنعكس على الحياة الزوجية !!!، ومن خلال تجربتي الطويلة في جبر الخواطر واصلاح ذات البين على مدى عقود من الزمن ، سأضع في مقالتي الحلول المثلى من خلال تجربتي.

العلاقة بين الكِنة وحماتها تعتمد في الدرجة الأولى على منبت الكِنة في تربيتها عند أهلها قبل الزواج، كيف نشأت في تلك الأسرة ، ومن ثم إلى شخصية الكِنة بحد ذاتها ومفهومها للإحسان، وقبل هذا وذاك، تعتمد هذه العلاقة على الزوج أيضا، هل هو بار بوالديه، أم مقصر في أداء حقوقهما؟!!!، هل تعوَّد على احترام والديه وطاعتهما أم أنه يتعامل معهما باستعلاء ؟!!!.

قد يعيش الأبوين أو أحدهما عند الابن، وهذا واجب على كل ابن، وقد يُعاني أحد الأبوين من مرض ما ، ويحتاج لخدمة الأبناء ، وهذا واجب لا مفر منه،وهو بر بالوالدين ، وقد يرتاح الوالد او الوالدة إلى العيش في منزل الابن الأكبر أو حتى الأصغر، وذلك يعتمد على طيب التعامل من الابن وزوجته وأبنائه مع والديه.

وما لفت نظري في هذه العلاقة ما بين الكِنة وحماتها، هو إذا مرض أحد الوالدين ، وكان وحيدًا، سواء الأم أو الأب، هنا، فحوى مقالتي...
يخرج المريض من المستسفى، سواء أكان الأب أو الأم، ويحتاج الرعاية المنزلية، عندئذٍ، تذهب الكِنة الأكثر تقديرًا واحترامًا لزوجها وأهله،مع زوجها للمستشفى، وتُحضر هذا المريض،سواء كان الحمو لها أو الحماة إلى بيتها، لتقوم هي على الخدمة اللازمة له أو لها، وهذا لأنها نشأت في أسرة ذات تربية صالحة، وتعمل شأنًا لزوجها باحترامها له ولوالديه.

لكن ،هذا لا يعني أن بقية الأبناء أن يغضوا أبصارهم عن خدمة والديهم، بالعكس، على كل منهم أن يأخذ دوره في خدمة والديه، حتى لو تم تقسيم الشهر إلى أسابيع، وكل منهم يأخذ دوره، وبالتالي، لن يمل الوالدين وتكون الأدوار بين الأبناء متكاملة في رعاية الوالدين.
والكِنة لن تمل من خدمة الحماة أو الحمو والتي تؤجر من الله على إحسانها في خدمة حماتها أو حماها وتستحق الاحترام والتقدير من زوجها على ذلك والمعاملة الحسنة.
وبذلك، لن تتذمر هذه الكِنة أو تلك من خدمة الحماة أو الحمو، لأن الخدمة والعناية توزعت بالعدل بينهن..