آخر الأخبار
الملك والملكه ويوم المعلم بالعقبه .يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلمالعيسوي .....هذا الرجل الذي لم يخذل الملكرسالة تلميذ محب إلى معلم مجد، لمن طوقت رسالتهم أعناقنافي رحاب الوفاء لصنّاع المعروف.. رحمةٌ لمن رحل، وحفظٌ لمن خلفإطلاق وتوقيع رواية «صابون نابلسي» للكاتبة الفلسطينية سهام السايح في معرض عمّان الدولي للكتاب.كرايس رايت: ترامب لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نوويمديرية الأمن تسيّر بعثتها الأولى إلى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرةأبو السمن: قطاع الإسكان والتطوير الحضري يحظى باهتمام ملكي"صحة الطفيلة" تناقش تحديث بيانات الكوادر وآليات الترشيح للورش التدريبية
منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:

أسعار النفط تواصل ارتفاعها وسط مخاوف من التصعيد في الشرق الأوسط

أسعار النفط تواصل ارتفاعها وسط مخاوف من التصعيد في الشرق الأوسط

القلعة نيوز:

تراجعت سوق الأسهم بينما واصلت أسعار النفط ارتفاعها الأربعاء، على خلفية مخاوف من أن يؤدي الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل إلى اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط.

وتجاوز سعر خام برنت، المؤشر الدولي، 75 دولارا للبرميل في حين تجاوز خام غرب تكساس الوسيط 72 دولارا، بارتفاع يزيد على 3%.

وشنت إيران هجومها المباشر الثاني على إسرائيل الثلاثاء وأطلقت 200 صاروخ ردا على اغتيال حليفيها الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية.

وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن ايران ستدفع ثمن خطئها الكبير في حين حذرت طهران الأربعاء من أنها ستشن هجوما أكبر إذا تم استهدافها.

وأدى الهجوم إلى ارتفاع أسعار النفط الثلاثاء بما يصل إلى 5%.

وقال فؤاد رزاقزادة المحلل في سيتي إندكس وفوركس.كوم أسعار النفط تتعلق الآن بالصراع في الشرق الأوسط.

وقال إن مدى الرد الإسرائيلي المحتمل على إيران سيكشف تداعيات المخاطر الجيوسياسية على الأسواق.

وأضاف أن الأسعار قد تنخفض إذا قامت إسرائيل برد مدروس وتجنبت ضرب المنشآت النووية الإيرانية.

وأوضح رزاقزادة في مذكرة إذا استدرجت إسرائيل الولايات المتحدة في معركتها، أو ردت بهجوم أكبر هذه المرة، فاحذروا من ارتفاع جنوني لأسعار النفط.

المزيد في قسم اقتصاد

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962