شريط الأخبار
بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء "احداث المملكة" صحيفة ورقية يومية جديدة تلتحق بزميلاتها العشر نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة السفير المكسيكي يزور مديرية ثقافة الكرك ويؤكد أهمية الشراكة والتبادل الثقافي بين الأردن والمكسيك ( صور ) الأردن .. إيقاف إستقبال طلبات السلف الشخصية لمتقاعدي الضمان الإجتماعي مؤقتًا مصدر رسمي يوضح استضافة الأردن اجتماعا بين سوريا وإسرائيل الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم… وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون

لردع الغطرسة الصهيونية : العدالة والتنمية مطالب بكسر قيود قطيعته مع سوريا

لردع الغطرسة الصهيونية : العدالة والتنمية مطالب بكسر قيود قطيعته مع سوريا

القلعة نيوز:
عبد الله اليماني
كانت تركيا حليفاً اقتصادياً ، وسياسياً أساسياً لسوريا ، وبعد الاحتجاجاتٍ الشعبية التي شهدتها ، سوريا منتصف آذار، عام 2011م، قامت أنقرة في دعم المعارضة السورية ، وأدى ذلك إلى قطيعه ، استمرت نحو( 13 ) عاماً، إلى جانب تدخل تركيا عسكرياً ، وسيطرتها على ، مناطقٍ ( شمال غربي وشرقي ) سوريا .
وبعد مضي هذه السنوات ، يتوجب على تركيا انسحابها ، من الأراضي السورية، والتوقف عن دعم العصابات الإرهابية ) . وطوي صفحة ( الخلافات والتوترات ) ، التي أدت إلى ( قطع العلاقات الثنائية ) ، بين البلدين .
لقد عاش ( أبناء سوريا) ، شتى صنوف الممارسات الإجرامية ، الوحشية والدموية ) من ،( قتل وتعذيب وتشريد وتنكيل ) ، في ((أعتى وأشرسَ ، حرب إرهابية ))، حولت ألأراضي السورية ، إلى ( ساحات صراع وتدخل للقوى الإقليمية والغربية العالمية).
وللأسف الشديد بعض تصرفات الأتراك ، تجاه اللاجئين السوريين ، عامة والعرب خاصة ،حولت تركيا ، إلى بلد طارد للاستثمارات السورية ، والعربية .
فلم تعد تركيا ، ( البيئة الآمنة ) ، لأموال السوريين، الذين أسسوا منذ عام 2013، أكثر من ( 10 ) ، آلاف شركة، تحتل ( المرتبة الأولى ) ، في إعداد الشركات الأجنبية في تركيا، وأوجدت أكثر من ( نصف مليون ) ، فرصة عمل ، وقد تراجع، زخم الاستثمارات العربية . فضلا عن توقف المواطن العربي ، ( في شراء الشقق وإقامة الصناعات المختلفة ) ، وقضاء معظم أوقاته في ( السياحة والعلاج والاستثمار ).
ويأتي توجه المواطن العربي ، إلى تركيا كونها دولة إسلامية، ودعمها واجب إسلامي ، فلهذا أصبحت وجهتهم الأولى. من هنا نرى الإقبال على الصناعات التركية ، في الوطن العربي ، أمام مقاطعه المنتجات ( الأجنبية ) ، الداعمة للعدو الصهيوني.
علما أن السوريين في تركيا ، ساهموا مساهمة فاعلة ، في ازدهار الصناعات التركية ، لان معظمهم من أصحاب الخبرات المتعددة ، والكفاءة العالية والإنتاجية الفائقة ، وأدل على ذلك أن بعضهم حصل على الجنسية التركية ، وهؤلاء يخشون تجريدهم منها . بعد نية ( أنقرة تطبيع علاقاتها مع دمشق) . وباتوا يخشون من تحول السياسة التركية الخارجية. فينظرون لها بأنها لم تعد ، ( البيئة الآمنة ) ، لأموالهم . بعد تصاعد الخطاب العنصري ، التركي ضد اللاجئين السوريين عامة ، والعرب خاصة . بعد أن اتخذوا من تركيا ، ( ملاذا آمنا ) لهم. بعد أن انتابهم رعب وخوف من قيامها ، بطردهم من أراضيها ، بالرضا والقوة، حيث تعتبرهم تركيا عبء عليها ، وتريد الخلاص منهم.


وتقود موسكو منذ عام ( 2022 ) م ، مساعي حثيثة لأجل مد جسور التقارب، بين أنقرة ودمشق، إلى جانب انضمام طهران عام ( 2023م) ، لهذه المساعي الرامية إلى عقد اجتماع بين الرئيس التركي ، رجب طيب أردوغان ونظيره الرئيس السوري بشار الأسد. ويتوقف نجاح هذه المساعي على جدية ( العدالة والتنمية ) في كسر قيود قطيعته مع سوريا، الانسحاب من الأراضي السورية ، وطرد العصابات الإرهابية ، الذي وجودها يهدد الاستقرار، ويوقع الضرر في مصالح البلدين .
من هنا يتوجب على ( دمشق وأنقرة ) ، مواصلة العمل في الاتفاقات الأمنية ، قبل الحرب و( فرض سيطرتهما على حدودهما المشتركة ، ألـ ( 900 ) ، كيلو مترا. وهذه المصالحة تعتبر ( ضربة موجعة للمعارضة والعصابات الإرهابية )، وإلى (( أمريكا )) ، التي مازالت ، في شمال شرق سوريا، بذريعة دعم حلفائها ( الأكراد ) ، ودمشق تطالب منذ زمن بإنهائه. والبدء في تنشيط حركة التجارة والترانزيت بين سوريا وتركيا .
وقالها الرئيس الأسد : نحن لم ( نحتل أراضي بلد جار لننسحب) ، ولم ( ندعم الإرهاب ) ، كي نتوقف عن دعمه ) .
ويبقى ترقب عقد القمة بين الرئيسين السوري الأسد ، والتركي أردوغان، محط اهتمام البلدين ، علما أن اللقاءات ، بين أجهزة مخابرات البلدين ، التركية والسورية لم تتوقف .
وتبقى مشكلة ( الهجوم العنصري) ، على ( السوريين والسياح العرب ، والطلاب ورجال الأعمال) ، وعدم وجود نوايا حسنة ، تتمثل في إطلاق صريح العبارة ( انسحاب ) ، تركيا من الأراضي السورية ، ووقف دعم الإرهابيين. و( المُراوغة والمُناورة، والمُكابرة ودعم الإرهاب ) ، من العقبات الرئيسة أمام عودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها . وهذا يؤدي إلى انعدام ثقة سوريا من ، التقارب التركي نحو سوريا .
وتبقى جميع الأبواب مفتوحة على الاحتمالات كافة . وحتى يشرق صباح ، ذاك اليوم ، يبقى اللاجئ السوري، ( هنا وهناك ) ، متخوف من إعادته إلى سوريا ، جراء تردي الأوضاع الاقتصادية في سوريا .
[