شريط الأخبار
استقرار أسعار الذهب في الأردن اليوم مع ثبات عيار 21 عند 101.10 دينار دهس أحد رجال الأمن في جرش أثناء محاولة ضبط مركبة وزارة التربية تحدد أوقات دوام المدارس خلال شهر رمضان وزارة الصحة: إصابات ضيق تنفس بسيطة في مركز إيواء بالطفيلة وخروج 6 حالات من أصل 11 حالة وصلت المستشفى رئيس سلطة العقبة عن اتفاقية الشراكة مع موانئ أبوظبي: شراكة تشغيل لا بيع فيها ولا رهن.. وأصول الأردن خط أحمر عاجل - إصابة 15 منتسبة من مركز إيواء العيص في الطفيلة بالاختناق بسبب فيروس Pneumonia "المخرجة نسرين الصبيحي " بذكرى الوفاء والبيعة تنشر صورًا مع عدد من المحاربين القدامى ( صور ) الملك يعود إلى أرض الوطن الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار الأردن وتركيا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات الملك وأردوغان الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي الملك يوجه دعوة للرئيس التركي لزيارة الأردن بطريرك القدس يشيد بالدور الهاشمي التاريخي في حماية المقدسات رئيس البرلمان العربي يهنئ الأردن بيوم الوفاء والبيعة نائب الملك يزور ضريح جده الحسين بمناسبة الذكرى الـ 27 لوفاته الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الحكومة تحدد ساعات الدَّوام في رمضان من 9 صباحاً وحتى 2:30 ظهراً نائب الملك يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الملك والرئيس التركي يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول "نقابة التخليص" تطالب بالتواصل مع سوريا بعد منع دخول الشاحنات الأجنبية إليها باستثناء الترانزيت

لردع الغطرسة الصهيونية : العدالة والتنمية مطالب بكسر قيود قطيعته مع سوريا

لردع الغطرسة الصهيونية : العدالة والتنمية مطالب بكسر قيود قطيعته مع سوريا

القلعة نيوز:
عبد الله اليماني
كانت تركيا حليفاً اقتصادياً ، وسياسياً أساسياً لسوريا ، وبعد الاحتجاجاتٍ الشعبية التي شهدتها ، سوريا منتصف آذار، عام 2011م، قامت أنقرة في دعم المعارضة السورية ، وأدى ذلك إلى قطيعه ، استمرت نحو( 13 ) عاماً، إلى جانب تدخل تركيا عسكرياً ، وسيطرتها على ، مناطقٍ ( شمال غربي وشرقي ) سوريا .
وبعد مضي هذه السنوات ، يتوجب على تركيا انسحابها ، من الأراضي السورية، والتوقف عن دعم العصابات الإرهابية ) . وطوي صفحة ( الخلافات والتوترات ) ، التي أدت إلى ( قطع العلاقات الثنائية ) ، بين البلدين .
لقد عاش ( أبناء سوريا) ، شتى صنوف الممارسات الإجرامية ، الوحشية والدموية ) من ،( قتل وتعذيب وتشريد وتنكيل ) ، في ((أعتى وأشرسَ ، حرب إرهابية ))، حولت ألأراضي السورية ، إلى ( ساحات صراع وتدخل للقوى الإقليمية والغربية العالمية).
وللأسف الشديد بعض تصرفات الأتراك ، تجاه اللاجئين السوريين ، عامة والعرب خاصة ،حولت تركيا ، إلى بلد طارد للاستثمارات السورية ، والعربية .
فلم تعد تركيا ، ( البيئة الآمنة ) ، لأموال السوريين، الذين أسسوا منذ عام 2013، أكثر من ( 10 ) ، آلاف شركة، تحتل ( المرتبة الأولى ) ، في إعداد الشركات الأجنبية في تركيا، وأوجدت أكثر من ( نصف مليون ) ، فرصة عمل ، وقد تراجع، زخم الاستثمارات العربية . فضلا عن توقف المواطن العربي ، ( في شراء الشقق وإقامة الصناعات المختلفة ) ، وقضاء معظم أوقاته في ( السياحة والعلاج والاستثمار ).
ويأتي توجه المواطن العربي ، إلى تركيا كونها دولة إسلامية، ودعمها واجب إسلامي ، فلهذا أصبحت وجهتهم الأولى. من هنا نرى الإقبال على الصناعات التركية ، في الوطن العربي ، أمام مقاطعه المنتجات ( الأجنبية ) ، الداعمة للعدو الصهيوني.
علما أن السوريين في تركيا ، ساهموا مساهمة فاعلة ، في ازدهار الصناعات التركية ، لان معظمهم من أصحاب الخبرات المتعددة ، والكفاءة العالية والإنتاجية الفائقة ، وأدل على ذلك أن بعضهم حصل على الجنسية التركية ، وهؤلاء يخشون تجريدهم منها . بعد نية ( أنقرة تطبيع علاقاتها مع دمشق) . وباتوا يخشون من تحول السياسة التركية الخارجية. فينظرون لها بأنها لم تعد ، ( البيئة الآمنة ) ، لأموالهم . بعد تصاعد الخطاب العنصري ، التركي ضد اللاجئين السوريين عامة ، والعرب خاصة . بعد أن اتخذوا من تركيا ، ( ملاذا آمنا ) لهم. بعد أن انتابهم رعب وخوف من قيامها ، بطردهم من أراضيها ، بالرضا والقوة، حيث تعتبرهم تركيا عبء عليها ، وتريد الخلاص منهم.


وتقود موسكو منذ عام ( 2022 ) م ، مساعي حثيثة لأجل مد جسور التقارب، بين أنقرة ودمشق، إلى جانب انضمام طهران عام ( 2023م) ، لهذه المساعي الرامية إلى عقد اجتماع بين الرئيس التركي ، رجب طيب أردوغان ونظيره الرئيس السوري بشار الأسد. ويتوقف نجاح هذه المساعي على جدية ( العدالة والتنمية ) في كسر قيود قطيعته مع سوريا، الانسحاب من الأراضي السورية ، وطرد العصابات الإرهابية ، الذي وجودها يهدد الاستقرار، ويوقع الضرر في مصالح البلدين .
من هنا يتوجب على ( دمشق وأنقرة ) ، مواصلة العمل في الاتفاقات الأمنية ، قبل الحرب و( فرض سيطرتهما على حدودهما المشتركة ، ألـ ( 900 ) ، كيلو مترا. وهذه المصالحة تعتبر ( ضربة موجعة للمعارضة والعصابات الإرهابية )، وإلى (( أمريكا )) ، التي مازالت ، في شمال شرق سوريا، بذريعة دعم حلفائها ( الأكراد ) ، ودمشق تطالب منذ زمن بإنهائه. والبدء في تنشيط حركة التجارة والترانزيت بين سوريا وتركيا .
وقالها الرئيس الأسد : نحن لم ( نحتل أراضي بلد جار لننسحب) ، ولم ( ندعم الإرهاب ) ، كي نتوقف عن دعمه ) .
ويبقى ترقب عقد القمة بين الرئيسين السوري الأسد ، والتركي أردوغان، محط اهتمام البلدين ، علما أن اللقاءات ، بين أجهزة مخابرات البلدين ، التركية والسورية لم تتوقف .
وتبقى مشكلة ( الهجوم العنصري) ، على ( السوريين والسياح العرب ، والطلاب ورجال الأعمال) ، وعدم وجود نوايا حسنة ، تتمثل في إطلاق صريح العبارة ( انسحاب ) ، تركيا من الأراضي السورية ، ووقف دعم الإرهابيين. و( المُراوغة والمُناورة، والمُكابرة ودعم الإرهاب ) ، من العقبات الرئيسة أمام عودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها . وهذا يؤدي إلى انعدام ثقة سوريا من ، التقارب التركي نحو سوريا .
وتبقى جميع الأبواب مفتوحة على الاحتمالات كافة . وحتى يشرق صباح ، ذاك اليوم ، يبقى اللاجئ السوري، ( هنا وهناك ) ، متخوف من إعادته إلى سوريا ، جراء تردي الأوضاع الاقتصادية في سوريا .
[