آخر الأخبار
بريشة أبنائها .. جداريات فنية في الطفيلة تُجسّد الهوية الوطنية وتُحوّل شوارعها إلى متحف مفتوحالبلقاء تتحرك محافظة البلقاء اليوم على أكثر من مسار،حلف مكة: تفعيل الردع الجماعي ضد الاعتداءات على السعودية والمشاعر المقدسةترامب يكشف سبب نقل القاذفات الأميركية من فيرفورداللواء الحراسيس من المنطقة الشرقية: ضرورة الحفاظ على الجاهزية العملياتيةواشنطن تعلن نتائج حملة عزل إيران اقتصادياالدكتور محمد بيان يشارك في حفل استقبال خريجي المملكة المتحدة في عمان ويلتقي السفير البريطانيروسيا: حصاد أكثر من 93 مليون طن من القمحكتلة الأمة النيابية: تمكين المعلم وصون مكانته أساس إصلاح التعليماسئتصال كيس من المخ بدون جراحة تقليدية .. إنجاز طبي للدكتور حمزة الخوالدة
رأي

المجالي يكتب : مهمتنا جميعاً حماية الدولة

منذ سنتيندقيقتان
التحكم بالخط:
المجالي يكتب : مهمتنا جميعاً حماية الدولة
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

حسين هزاع المجالي


بكل صراحة، علينا جميعاً كفاعلين سياسيين وفاعليات شعبية، وقف حالة التشرذم والصراعات والاختلافات على تخوم المصالح والحسابات الضيقة، للالتفاف حول مشروع وطني متوافق عليه، وهو حماية الدولة والحفاظ على مصالحها العليا، والابتعاد عن المزاودات والاستعراض.


يجمع الأردنيون، مهما كانت مواقفهم، على حجم المخاطر والتحديات التي تواجه وطنهم وجودا وهوية، فبلدهم بات مستهدف، ويواجه أخطار شديدة في مواجهة مباشرة مع الاحتلال وقادته العنصريين، الذين لا يخفون اطماعهم في كل فلسطين التاريخية، بل تتعداها الى حيز جغرافي أوسع.


نحن وسط صفيح ساخن”، حدودنا مفتوحة على تهديدات مباشرة، وغير مباشرة، العدوان وحرب الإبادة في غزة وجنوب لبنان، وقد تتوسع في قادم الأيام مع أطراف أخرى، ما يضعنا في مرمى النيران. لذا علينا تحمل مسؤولياتنا، في إطار مشروعنا للتحدي والمواجهة، حماية لبلادنا ومصالحنا الحيوية.


وما يجري أمامنا، وما تشير اليه التوقعات والتداعيات القادمة، تؤكد أننا أمام مرحلة خطيرة، ربما تكون الأكثر تهديداً منذ أكثر من 70 عاماً. فنحن نعيش حالة من اللايقين” الجيو سياسي، فالخيارات المتاحة تبدو معقدة وصعبة، الاستحقاقات والإكراهات الخارجية ثقيلة، الممرات الآمنة أضيق مما نتصور، ولا نحتاج أن نسأل لماذا؟


إذاً، المطلوب منا جميعاً، التوافق على رؤية موحدة محلياً، استناداً للمبادئ التي قامت عليها الدولة الأردنية في دعم وأسناد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ضمن إمكانات وقدرات الدولة المتاحة والحفاظ على وحدة شعبها وهويته الوطنية كمتطلب أساسي لمواجهة مثل تلك التحديات التي تهدد بلدنا الذي لطالما تجاوزها عبر التاريخ بفضل قيادته الحكيمة ووحدة شعبه.


لقد حان الوقت لكي يفكر الأردنيون بنقاش عام نحو أهم الأخطار والأولويات التي تستدعي الاهتمام، لضمان رأي عام مقتنع ومؤثر، ثم الخروج بـتقدير موقف لاستحقاقات المرحلة وكيفية التعامل معها.


هذا الإجماع الوطني على خيارات الدولة سيمكننا من تجاوز حالة «اللايقين» التي أشرت لها سلفاً، وسيفتح أمامنا آفاقاً جديدة لضمان الحفاظ على بلدنا وحمايته، وكسر محاولات استهدافه. بالتوافق على انتاج مشروع وطني جامع. وهذا يتطلب وقف حالات المزاودات والاستعراض.


تنطلق الدولة الأردنية، بتاريخها العريق وبنضج مؤسساتها، بمنطق الدولة الراشدة، وهي ليست مجرد تنظيم يخضع لتقلبات الميدان ولا تعمل بردود أفعال متسرعة. وأن هناك من حاول استفراد الشارع بحسابات ضيقة لا تراعي مصلحة الوطن العليا، إلا أن الدولة ثابتة على مسارها، وواجبنا كمواطنين، أن نفهم الخيارات المتاحة والإمكانات المتوفرة لها


نحن ندافع عن الدولة؛ لأننا ندافع عن مؤسسة العرش؛ لأنها رمز توحدنا ومناط سلمنا الأهلي ورسالتنا الشريفة في الثورة والوصاية وملحمة البناء وطهر الحكاية، نحن ندافع عنها؛ لأنها ملاذنا الأوحد في زمن النكوص والخذلان والاستهداف وظلم الرواية.


بلدنا أصبح في عين الخطر، ومن حقنا أن نخاف عليه، ونغضب من أجله، الدفاع عن الدولة، وجودا وحدودا، هو واجبنا وعنوان شرفنا الوطني، لنا رأينا ولكم رأي، والفضاء الوطني يتسع لنا جميعاً إن تسلحنا بالحكمة وحب الوطن.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962