شريط الأخبار
النائب خضر بني خالد يلتقي ابو السعود ويؤكد العمل جاري لإنهاء معاناة أزمة المياه في البادية الشمالية نيويورك تايمز: البنتاغون يخفي إصابة العشرات من أفراد الجيش الأميركي في حرب إيران الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا ويشيد بجهوده "حماس" تنتخب خليل الحية رئيسًا لمكتبها السياسي وزير الثقافة والسفير السعودي يبحثان آفاق تعزيز التعاون الثقافي المشترك واشنطن وطهران تبديان انفتاحا على استئناف المفاوضات بيزشكيان يقول إن إيران في "حرب شاملة" مع الولايات المتحدة الفايز: الأردن لن يقبل بأي انتهاك لسيادته أو المساس بأمنه وزير الثقافة يرعى ندوة ثقافية " الملك الشهيد .. عقل التأسيس.. ضمير الأمة الذكرى الخامسة والسبعون لاستشهاد الملك عبد الله الأول.. عقل التأسيس وضمير الأمة القلعة نيوز -كتب د. محمد البدور توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب واشنطن بوست: الولايات المتحدة تقترب من حرب شاملة مع إيران انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.20 دينارا للغرام اسبانيا بطلة كأس العالم بعد هزيمة الأرجنتين بنتيجة 1/0 "ميناء الحاويات" تحقق أداء تشغيليا قويا خلال النصف الأول من 2026 زين ترعى بطولة اتحاد عمان لكرة السلة (3X3) للرجال "البوتاس العربية" و"مناجم الفوسفات" توقعان اتفاقية لإنشاء المجمع الصناعي المشترك في العقبة والشيدية الإعلان عن إطلاق مرحلة جديدة لـ "أكاديمية البرمجة من أورنج" بين هداية الوحي وتأويل الأهواء: العقل القرآني وأسس التعامل مع الآخر . الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي ومحامين (خشافية الشوابكة) يستقبلون نخبة من محامين العجارمة على مأدبة عشاء ويؤكدون : الأردن دولة المؤسسات والقانون، وتعزيز مبادئ العدالة وحقوق الإنسان.

نافع يكتب : إضاءات عن زيارة وزارة الداخلية

نافع يكتب : إضاءات عن زيارة وزارة الداخلية
مهنا نافع
بكل شفافية ووضوح ودون أي نوع من التقديم الذي يتخلله أي من الضبابية، أو أي من الأجوبة ذات سمة المواربة، أو ذات الكلمات المحيرة متعددة المعاني، كانت طبيعة المجريات للقاء أعضاء من ملتقى النخبة- elite بوزارة الداخلية مع معالي السيد مازن الفراية الذي استمر لعدة ساعات بعد العصر من مساء يوم الأربعاء.

استهل اللقاء بتقديم واف من معاليه عن آخر المستجدات على الساحة المحلية، والجهود المبذولة من كافة الجهات الأمنية للحفاظ على دوام الأمن والأمان لكامل الجوانب المعيشية للمواطن، وأن ثمرة هذه الجهود جعلت من الأردن ملاذا آمنا للعديد من المستثمرين، وأنه على الرغم من الأحداث الحالية إلا أن ذلك لم يحول دون استمرار السياحة بجميع أشكالها وخاصة السياحة العلاجية وبالحد المقبول، مما كان له الأثر الجيد على الاقتصاد بشكل عام، كما تم التطرق لشؤون الشباب والجهود المستمرة لحمايتهم من جميع الآفات المتعلقة بالمخدرات، وان هذه الجهود الفاعلة لحماية الحدود لمنع تسرب أي منها يجب أيضا أن يكلل نجاحها باستمرار نشر الوعي لدى الجميع بخطورتها، وكذلك وضح معاليه الدور المهم لرجال الحكم الإداري وبين الكم الجيد من القضايا التي يتم علاجها والبت بها مباشرة، مما له الدور الفاعل لحماية مقدرات الوطن والمواطن، وكذلك تم الحديث عما يجب أن تكون عليه الدرجة العالية من ثقة للمواطن بحكمة قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ومساعيه المستمرة من خلال المحافل الدولية للتعزيز من مكانة الأردن بين جميع الدول، وأن الأجدر عدم الاكتراث لأي من التصريحات المغرضة التي تأتي من الخارج التي غالبا ما تكون لدواع شعبوية لا تقدم ولا تأخر، وقد كان لكل المشاركين من أعضاء الملتقى الوقت الكافي لطرح ما بجعبتهم من الأسئلة والاستفسارات والنقاش المباشر الذي يعبر عن ماهية التواصل بدون أي من الحواجز بين المواطن والمسؤول، وكالعادة سيكتب أغلبهم وبكل شفافية الانطباع العام لما وصلهم نتيجة هذا الاجتماع المثري.

أول ما بدأت مداخلتي كان بخصوص العقوبات البديلة وما لها من دور للتخفيف من أي اكتظاظ بمراكز الإصلاح والتأهيل وأنها مناسبة كعقوبة لأي من أخطأ وارتكب جنحة دون أي من تكرارها، كما أنني أثنيت على الإجراءات المتخذة لمتابعة سوق العمل من ناحية عدم تغول العمالة الوافدة على العديد من فرص العمل إلا أنني طالبت بالمزيد من ذلك لضمان استمرارية منع أيا من هذا التغول مما يتيح المزيد من فرص العمل للشباب، وكان أيضا لي مداخلة بخصوص خدمة العلم وتمنيات بعودتها ولو بمدة أقصر مما كانت عليه لما لها من تعزيز للانتماء ونواح أخرى تتعلق بالشباب، كما أنني وضحت نقطة مهمة تختص بالنشامى من رجال الأمن المتواجدين بالأماكن التي غالبا ما يرتادها السياح الأجانب والعرب وكمثال بشارع المدينة أو أي من الأماكن التي على شاكلته بأن لا بد لهم من إتقان اللغة الإنجليزية بشكل جيد، وأن الكثير من ضيوف الأردن من أبناء المغتربين وإن بدت عليهم الملامح الشرقية قد لا يتقنون اللغة العربية، واختتمت مداخلتي بما يحدث أحيانا من إقلاق للراحة العامة ببعض الأماكن بسبب ازدحامات السير أو تصرفات القلة غير المسؤولة وخاصة بمنطقة للشميساني التي أصبحت مركزا للفنادق الكبرى والشقق المفروشة والتي تعتبر المكان المريح لإقامة ضيوفنا، ضيوف الأردن الأعزاء.