شريط الأخبار
وزيرة الأمن الداخلي الأميركية : طرد المئات من جنسية عربية وتمنحهم "تذكرة ومكافأة" وزير الثقافة يشارك في ندوة حوارية " الأردن : الأرض والانسان" بجامعة الطفيلة التقنية غدًا الاحد افتتاح نزل "يرموك لودج" في محمية غابات اليرموك: وجهة سياحية مستدامة في قلب الطبيعة التاريخية للأردن روبيو يتحدث عن "لقاء ترامب وخامنئي": الرئيس مستعد لأي شيء العاملة المنزلية للفنانة هدى شعراوي تتحدث عن سبب قتلها وتعتذر من الشعب السوري (فيديو) جامعة الدول العربية تؤكد الدور المحوري للشباب في نشر الثقافة الرقمية الحكومة تصرف الدفعة الأولى بقيمة 62 مليون دينار لمؤسَّسة الحسين للسَّرطان تنفيذاً لاتفاقيَّة تأمين 4.1 مليون مواطن ضد أمراض السرطان 21 عام مدة خدمتها : مقدم تمريض متقاعده نانسي العبادي: الثلج اغلق الطرق ووصلت سيرا على قدميها القسم لاستقبال المرضى مهلة أخيرة لتسديد الرسوم: القبول الموحد يغلق باب التقديم غدًا الأردن يعلن الانتهاء من إزالة حقول الألغام ودعم المصابين بمشاريع مستدامة الشيباني يبحث "محاسبة الأسد" مع رئيسة الجنائية الدولية توقفات وتأجيلات في كواليس مسلسلات رمضان: صراعات بين الأبطال وتأثيراتها على التصوير ما أعراض نقص فيتامين د في الجسم؟.. أحترس منها الرواشدة يكتب : الروابدة "بقّ البَحْصة" دفاعاً عن الأردن "لقد أسرت قلبي".. رسالة ترامب لمادورو في عيد الحب! (صور) الحريري في ذكرى اغتيال والده: نرغب بنسج أفضل العلاقات مع العرب بدءا من سوريا الجديدة منظمة فلكية ترجح: الأربعاء أول أيام شهر رمضان روبيو يجتمع مع الشيباني وعبدي "التعليم العالي": 4469 طلبا قدمت للقبول الموحد في مرحلة البكالوريوس "الغذاء والدواء" تتلف 240 كغم من الدجاج المجمد في إربد

نافع يكتب : إضاءات عن زيارة وزارة الداخلية

نافع يكتب : إضاءات عن زيارة وزارة الداخلية
مهنا نافع
بكل شفافية ووضوح ودون أي نوع من التقديم الذي يتخلله أي من الضبابية، أو أي من الأجوبة ذات سمة المواربة، أو ذات الكلمات المحيرة متعددة المعاني، كانت طبيعة المجريات للقاء أعضاء من ملتقى النخبة- elite بوزارة الداخلية مع معالي السيد مازن الفراية الذي استمر لعدة ساعات بعد العصر من مساء يوم الأربعاء.

استهل اللقاء بتقديم واف من معاليه عن آخر المستجدات على الساحة المحلية، والجهود المبذولة من كافة الجهات الأمنية للحفاظ على دوام الأمن والأمان لكامل الجوانب المعيشية للمواطن، وأن ثمرة هذه الجهود جعلت من الأردن ملاذا آمنا للعديد من المستثمرين، وأنه على الرغم من الأحداث الحالية إلا أن ذلك لم يحول دون استمرار السياحة بجميع أشكالها وخاصة السياحة العلاجية وبالحد المقبول، مما كان له الأثر الجيد على الاقتصاد بشكل عام، كما تم التطرق لشؤون الشباب والجهود المستمرة لحمايتهم من جميع الآفات المتعلقة بالمخدرات، وان هذه الجهود الفاعلة لحماية الحدود لمنع تسرب أي منها يجب أيضا أن يكلل نجاحها باستمرار نشر الوعي لدى الجميع بخطورتها، وكذلك وضح معاليه الدور المهم لرجال الحكم الإداري وبين الكم الجيد من القضايا التي يتم علاجها والبت بها مباشرة، مما له الدور الفاعل لحماية مقدرات الوطن والمواطن، وكذلك تم الحديث عما يجب أن تكون عليه الدرجة العالية من ثقة للمواطن بحكمة قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ومساعيه المستمرة من خلال المحافل الدولية للتعزيز من مكانة الأردن بين جميع الدول، وأن الأجدر عدم الاكتراث لأي من التصريحات المغرضة التي تأتي من الخارج التي غالبا ما تكون لدواع شعبوية لا تقدم ولا تأخر، وقد كان لكل المشاركين من أعضاء الملتقى الوقت الكافي لطرح ما بجعبتهم من الأسئلة والاستفسارات والنقاش المباشر الذي يعبر عن ماهية التواصل بدون أي من الحواجز بين المواطن والمسؤول، وكالعادة سيكتب أغلبهم وبكل شفافية الانطباع العام لما وصلهم نتيجة هذا الاجتماع المثري.

أول ما بدأت مداخلتي كان بخصوص العقوبات البديلة وما لها من دور للتخفيف من أي اكتظاظ بمراكز الإصلاح والتأهيل وأنها مناسبة كعقوبة لأي من أخطأ وارتكب جنحة دون أي من تكرارها، كما أنني أثنيت على الإجراءات المتخذة لمتابعة سوق العمل من ناحية عدم تغول العمالة الوافدة على العديد من فرص العمل إلا أنني طالبت بالمزيد من ذلك لضمان استمرارية منع أيا من هذا التغول مما يتيح المزيد من فرص العمل للشباب، وكان أيضا لي مداخلة بخصوص خدمة العلم وتمنيات بعودتها ولو بمدة أقصر مما كانت عليه لما لها من تعزيز للانتماء ونواح أخرى تتعلق بالشباب، كما أنني وضحت نقطة مهمة تختص بالنشامى من رجال الأمن المتواجدين بالأماكن التي غالبا ما يرتادها السياح الأجانب والعرب وكمثال بشارع المدينة أو أي من الأماكن التي على شاكلته بأن لا بد لهم من إتقان اللغة الإنجليزية بشكل جيد، وأن الكثير من ضيوف الأردن من أبناء المغتربين وإن بدت عليهم الملامح الشرقية قد لا يتقنون اللغة العربية، واختتمت مداخلتي بما يحدث أحيانا من إقلاق للراحة العامة ببعض الأماكن بسبب ازدحامات السير أو تصرفات القلة غير المسؤولة وخاصة بمنطقة للشميساني التي أصبحت مركزا للفنادق الكبرى والشقق المفروشة والتي تعتبر المكان المريح لإقامة ضيوفنا، ضيوف الأردن الأعزاء.