شريط الأخبار
ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال

ابوخضير يكتب : الأميرة بسمة " أيقونة العطاء "

ابوخضير يكتب : الأميرة بسمة  أيقونة العطاء
د.نسيم ابوخضير
تعد حملة البر والإحسان واحدة من أبرز المبادرات الإنسانية التي أطلقت في الأردن منذ سنوات عدة ، وتتميز بتنوع خدماتها وشمولها لمختلف فئات المجتمع المحتاجة . وقد أسست هذه الحملة لتكون جسراً يصل بين أصحاب الحاجة وبين الدعم الضروري لتحسين ظروف حياتهم ، وذلك من خلال مجموعة من البرامج والمشاريع المستدامة . وقد قاد هذه الحملة الإنسانية سمو الأميرة بسمة بنت طلال التي تعتبر رمزاً للعمل الإنساني والخيري في الأردن ، حيث كرست جهودها لخدمة المجتمع وتنمية أفراده ، وقدمت نموذجًا رائعًا في الريادة الإنسانية .
وتعتبر سمو الأميرة بسمة القلب النابض لحملة البر والإحسان ، حيث قامت بإدارتها وتوجيهها لضمان وصول الخدمات إلى أكبر عدد ممكن من الأفراد المحتاجين في المملكة . ومن خلال جهودها ، باتت الحملة مثالاً يُحتذى به في مجال العمل الإنساني على مستوى الوطن . وقد حرصت سمو الأميرة على أن تتسم الحملة بالشمولية والإستدامة والإبتكار ، فكل مشروع تنفذه الحملة ليس مجرد حل مؤقت ، بل يسعى لإحداث أثر دائم في حياة الأفراد .
فقد حرصت حملة البر والإحسان تحت رعاية سمو الأميرة بسمة على دعم القطاع الصحي من خلال توفير العلاجات الأساسية ، وإجراء العمليات الجراحية للمحتاجين ، وتقديم الرعاية الطبية في المناطق النائية .
هذه المبادرات لم تسهم فقط في تحسين الصحة العامة ، بل منحت الأمل للكثير من المرضى الذين كانوا بحاجة ماسة للدعم الصحي .
وفي مجال التعليم ، أولت الحملة اهتماماً خاصاً لدعم الطلبة المتفوقين من الأسر محدودة الدخل ، حيث قدمت المنح الدراسية والمساعدات المالية لتأمين استمرارية تعليمهم . وقد أبدت سمو الأميرة بسمة إيمانًا عميقًا بأن التعليم هو أساس التنمية ، وأن مساعدة الطلبة المتعسرين مادياً على تحقيق أحلامهم الأكاديمية هو استثمار طويل الأمد في مستقبل الوطن .
كما ركّزت الحملة بقيادة سموها على دعم وتمكين المرأة والشباب ، إذ تؤمن سموها بأهمية دورهم في بناء المجتمع . ومن خلال مشاريع صغيرة ودورات تدريبية ، ساعدت الحملة العديد من النساء على بناء قدراتهن وتحقيق إستقلالهن المالي . كما شملت الحملة برامج موجهة للشباب ، بهدف تعزيز مهاراتهم المهنية وتوفير فرص تدريبية تفتح لهم آفاق العمل والإنتاج .
لقد أثبتت حملة البر والإحسان ، بقيادة سمو الأميرة بسمة ، فعالية إستجابتها للأزمات الطارئة التي تمر بها المملكة ، سواء أكانت تلك الأزمات مرتبطة بالأوضاع الاقتصادية أو بالكوارث الطبيعية . عند حدوث الأزمات ، تتحرك الحملة لتوفير المساعدات الغذائية والمستلزمات الأساسية ، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي للأسر المتضررة . وقد ساعدت هذه الاستجابة السريعة في التخفيف من آثار الأزمات وتعزيز تماسك المجتمع الأردني في الأوقات الصعبة.
إن سموها تسعى دائما إلى تحقيق الاستدامة في العمل الإنساني ، حيث تبنت الحملة منهجاً يستند إلى التعليم والتدريب والتنمية ، بدلاً من تقديم المعونات المؤقتة فقط . وبدلاً من الإكتفاء بالمساعدات المالية المباشرة ، صممت الحملة مشاريع تهدف إلى تمكين الأفراد وتأهيلهم ليصبحوا قادرين على تحسين ظروفهم بأنفسهم . وقد شهدت هذه المشاريع نجاحاً ملحوظاً حيث وفرت فرص عمل للكثيرين وأدت إلى تحسين مستوى الحياة للعديد من الأسر.
تُعد سمو الأميرة بسمة نموذجًا يُحتذى به في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية العمل الخيري وأثره الإيجابي على المجتمع ككل . وبفضل توجيهاتها الحكيمة ، تحوّلت حملة البر والإحسان إلى منصة تجمع جهود الأفراد والشركات والمنظمات ، ما عزز مفهوم التكافل الاجتماعي والتضامن الوطني . باتت الحملة تشجع المواطنين على التطوع والمشاركة في الأعمال الإنسانية ، مما ساهم في بناء روح إيجابية لدى الأفراد وتعزيز الانتماء للمجتمع.
وتظل سمو الأميرة بسمة بنت طلال ، برعايتها لحملة البر والإحسان ، رمزًا للإنسانية وللقيم الأخلاقية الرفيعة في الأردن . فمن خلال جهودها الدؤوبة، قدمت سموها مثالاً حيًا عن كيفية تحويل الأقوال إلى أفعال ملموسة ، تُغيّر حياة الأفراد والمجتمع ككل .
بارك الله جهود سموها وجعله الله في ميزان حسناتها ومتعها بالصحة والعافية والعمر المديد تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين أعز الله ملكه.