شريط الأخبار
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الطراونة والصعوب* الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة ثلاثية في عمّان الأربعاء الحديد ناطقًا إعلاميًا في "الأمانة" خلفًا للرحامنة خلاف بين وزيرين .. والرد : "أنا لا أعمل لديك" وزير الحرب الأميركي: لا نسعى إلى مواجهة بشأن مضيق هرمز تركيا والسعودية تتجهان لإلغاء التأشيرات وتعزيز التعاون لمساعدة الفلسطينيين.. السعودية تسلم "الأونروا" 2 مليون دولار روسيا تقطع الإنترنت المحمول في موسكو قبيل عرض النصر إسرائيل مستعدة لاستخدام "كامل سلاح الجو" ضد إيران إذا لزم الأمر تمديد اعتقال ناشطَين من "أسطول الصمود" حتى الأحد أمريكا لمواطنيها في العراق: غادروا فورًا خريسات: إنشاء منصة لمنح المزارعين هويات رقمية جولة مشاورات سياسية بين الأردن وبولندا في عمّان توقيف مدير منطقة بأمانة عمّان واثنين آخرين 15 يومًا بجناية الرشوة وزارة العمل: أسباب تعثر المنشآت ليس اختصاصنا الضريبة تباشر الرقابة المباشرة على المستشفيات بشأن الربط الإلكتروني اخماد حريق شب داخل مصنع زيوت معدنية في المفرق بودكاست "مناظرات الدوحة" يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعات تمديد باب التقديم للدورة الخامسة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه حتى 30 سبتمبر 2026 إحم نفسك.. كل ما يجب أن تعرفه عن نقص فيتامين د

الاميره غيداء والسفير الاسباني يوقعان اتفاقيه تمكن البرنامج الأردني لسرطان الثدي من الوصول الى 58 الف سيده اردنيه

الاميره  غيداء والسفير الاسباني يوقعان اتفاقيه  تمكن البرنامج الأردني لسرطان الثدي  من الوصول الى 58 الف سيده اردنيه
القلعة نيوز - وقّعت سمو الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، اتفاقية مع السفير الإسباني في الأردن، ميغيل دي لوكاس غونزالس، ممثلا عن الوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي.

ونصت الاتفاقية على تقديم مِنحة لمؤسسة الحسين للسرطان لدعم البرنامج الأردني لسرطان الثدي في مجال التوعية بسرطان الثدي، وسرطان عنق الرحم، والكشف المبكّر، مما سيساهم في الوصول إلى ما يقارب 58,000 سيّدة من مختلف محافظات المملكة.

وعبرت سموها عن تقديرها لهذه الشّراكة مع الوكالة، والتي سيكون لها دور مهم في إنقاذ حياة الآلاف من النّساء في الأردن.

بدوره أشاد السفير الإسباني بالدور الذي يقوم به البرنامج الأردني لسرطان الثدي ومؤسسة الحسين للسرطان في رفع مستوى الوعي حول السرطان والوقاية منه، ليس فقط في مجال الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ولكن أيضًا في تعزيز التغييرات الإيجابية والحدّ من عوامل الخطر المرتبطة بالسرطان والأمراض السارية الأخرى.