شريط الأخبار
مصدر أمني يوضح أسباب الأزمات التي يشهدها جسر الملك حسين تزامنا مع زيارة الملك لمحافظة اربد...العيسوي يفتتح النُزل البيئي في محمية اليرموك العربية للطاقة المتجددة: الاستخدام غير الرشيد للأجهزة الكهربائية يرفع فواتير الكهرباء شتاءً تجارة الأردن: مجلس تكنولوجيا المستقبل يعزز مسار التحول الرقمي الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد تنقلات" واسعة في "الداخلية" (أسماء) الملك يفتتح مستشفى الأميرة بسمة ويوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في إربد الملك يفتحح المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية في إربد طقس بارد وصقيع متوقع خلال الأيام المقبلة الملك يزور محافظة إربد اليوم ارتفاع قياسي في أسعار الذهب في السوق المحلية وعيار 21 يصل إلى 95.50 دينار أجواء باردة وتحذير من تشكل الصقيع حتى نهاية الأسبوع تقرير أممي: إسرائيل تفرض حظر تجول على 25 ألف فلسطيني في الخليل النائب القباعي يتراجع عن تصريحاته فيما يتعلق بفاقد الكهرباء أردوغان: سوريا واحدة موحدة وذات سيادة أمر لا غنى عنه لازدهار منطقتنا بأكملها الشرع و ترامب يبحثان هاتفياً تطورات الأوضاع في سوريا سيناتور جمهوري أمريكي يحذر دمشق من "قيصر" أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالا بيان: قسد تدعو الأكراد في سوريا وكردستان وأوروبا إلى الإنخراط في المقاومة ضد القوات الحكومية السورية فرنسا ترفض المشاركة في "مجلس السلام" الأميركي لإدارة غزة الأمن العام يوضّح تفاصيل العثور على طفل يبلغ عامين من العمر في محيط مستشفى التوتنجي

الدكتور عوض خليفات ؛ الحاضر الغائب .. سياسي أنيق وجنوبي أصيل

الدكتور عوض خليفات ؛ الحاضر الغائب .. سياسي أنيق وجنوبي أصيل
قاسم الحجايا
في مختلف المجالس والصالونات السياسية ، لا يغيب أبدا اسم الدكتور عوض خليفات ، نظرا لذلك الإحترام والتقدير الذي يتمتع به لدى الجميع ؛ سواء الشخصيات أو القوى وحتى مختلف قطاعات شعبنا الأردني الطيب ، الذي يعرف دائما معدن الرجال الرجال .
حين جاء وزيرا قبل أكثر من ستة وثلاثين عاما ، وزيرا للشباب ، كان بالطبع في عنفوان الشباب ، فهو السياسي الأنيق و الأكاديمي والأستاذ الجامعي ، الذي مازال يحنّ لتلك السنوات بين أبنائه الطلبة ، ومن وزارة الشباب انتقل للداخلية ونائبا لرئيس الوزراء وعضوا لدورات عديدة في مجالس الأعيان ، واليوم يطول غياب أبو محمد !
أكثر من عشر سنوات غاب فيها الصديق الكبير ، ربما لهدف في نفسه ، أو ربما ليبتعد أكثر لزوم الراحة والإسترخاء ، فالرجل قدّم الكثير ، و مازال محور حديث وسؤال الكثيرين عن هذا الرجل الطيب ، بطيبة الجميلة وادي موسى ، التي رأى فيها النور ، فكانت بداياته في مدارسها ، وصولا إلى جامعة لندن التي حصل فيها على الدكتوراة في التاريخ .
سنوات فاقت العشر ، ابتعد فيها الدكتور عوض خليفات عن الساحة تماما ، ومازلنا بحاجة لهذه النوعية من رجالات الوطن ، الذين نشعر تجاههم باعتزاز وفخار ، ورغم وصوله لمناصب متعددة في الدولة ، سواء في الوزارة أو رئاسة جامعة مؤتة ، فقد بقي الرجل على بساطته ، التي تدلّ على كم الأخلاق الرفيعة والخصال النبيلة التي يتمتع بها .
الدكتور عوض خليفات ؛ وطني حتى العظم ، ويكفي تلك الإبتسامة التي لا تفارق محيّاه ، وقد عرفناه في ظروف متعددة ، فوجدنا الرجل لم ولا يتغير أبدا ، فأبو محمد ، رجل أصيل من طينة الوطن ومن طينة الكبار .
كل معاني الإحترام للصديق الكبير والأخ معالي الدكتور عوض خليفات ، مع التمنيات له بالصحة والعافية وطول العمر ، ونأمل أن لا يطول غيابكم أبو محمد العزيز .