شريط الأخبار
ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين حين صمت الأب... فسقطت المطرقة وانكسر القضاء مادبا تخطو نحو المستقبل البيئي بمشروع CARE الذكي بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يتصدران نقاشات منتدى تواصل 2026 البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية

الدكتور عوض خليفات ؛ الحاضر الغائب .. سياسي أنيق وجنوبي أصيل

الدكتور عوض خليفات ؛ الحاضر الغائب .. سياسي أنيق وجنوبي أصيل
قاسم الحجايا
في مختلف المجالس والصالونات السياسية ، لا يغيب أبدا اسم الدكتور عوض خليفات ، نظرا لذلك الإحترام والتقدير الذي يتمتع به لدى الجميع ؛ سواء الشخصيات أو القوى وحتى مختلف قطاعات شعبنا الأردني الطيب ، الذي يعرف دائما معدن الرجال الرجال .
حين جاء وزيرا قبل أكثر من ستة وثلاثين عاما ، وزيرا للشباب ، كان بالطبع في عنفوان الشباب ، فهو السياسي الأنيق و الأكاديمي والأستاذ الجامعي ، الذي مازال يحنّ لتلك السنوات بين أبنائه الطلبة ، ومن وزارة الشباب انتقل للداخلية ونائبا لرئيس الوزراء وعضوا لدورات عديدة في مجالس الأعيان ، واليوم يطول غياب أبو محمد !
أكثر من عشر سنوات غاب فيها الصديق الكبير ، ربما لهدف في نفسه ، أو ربما ليبتعد أكثر لزوم الراحة والإسترخاء ، فالرجل قدّم الكثير ، و مازال محور حديث وسؤال الكثيرين عن هذا الرجل الطيب ، بطيبة الجميلة وادي موسى ، التي رأى فيها النور ، فكانت بداياته في مدارسها ، وصولا إلى جامعة لندن التي حصل فيها على الدكتوراة في التاريخ .
سنوات فاقت العشر ، ابتعد فيها الدكتور عوض خليفات عن الساحة تماما ، ومازلنا بحاجة لهذه النوعية من رجالات الوطن ، الذين نشعر تجاههم باعتزاز وفخار ، ورغم وصوله لمناصب متعددة في الدولة ، سواء في الوزارة أو رئاسة جامعة مؤتة ، فقد بقي الرجل على بساطته ، التي تدلّ على كم الأخلاق الرفيعة والخصال النبيلة التي يتمتع بها .
الدكتور عوض خليفات ؛ وطني حتى العظم ، ويكفي تلك الإبتسامة التي لا تفارق محيّاه ، وقد عرفناه في ظروف متعددة ، فوجدنا الرجل لم ولا يتغير أبدا ، فأبو محمد ، رجل أصيل من طينة الوطن ومن طينة الكبار .
كل معاني الإحترام للصديق الكبير والأخ معالي الدكتور عوض خليفات ، مع التمنيات له بالصحة والعافية وطول العمر ، ونأمل أن لا يطول غيابكم أبو محمد العزيز .