شريط الأخبار
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس طرق فعالة لدعم وظائف الرئة وتحسين التنفس لماذا يجب أن تبعد هاتفك قبل النوم؟ دراسة نرويجية توضح فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص احذر .. فرك العينين قد يكلفك بصرك 3 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان .. تعرف عليها

النائب أبو غوش لرئيس الحكومة : كتابك " الاقتصاد السياسي الأردني.. بناء في رحم الأزمات" انتقد الحكومات السابقة

النائب أبو غوش  لرئيس الحكومة : كتابك  الاقتصاد السياسي الأردني.. بناء في رحم الأزمات انتقد الحكومات السابقة

القلعة نيوز - قالت النائب نور أبو غوش، خلال جلسة البرلمان لمناقشة البيان الوزاري يوم الاثنين، إن الحكومة الحالية، التي تشكلت عقب أول انتخابات في مرحلة التحديث السياسي، لم تضم جميع القوى والأحزاب الفاعلة. وأشارت إلى غياب المشاورات واستمرار نهج تشكيل الحكومات السابق.

وأضافت أن الحكومة جاءت بـ32 حقيبة وزارية، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى ترشيق إداري وتخطيط اقتصادي أكثر فعالية.

وأكدت أبو غوش أن الإصلاح الاقتصادي والمالي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال بوابة الإصلاح السياسي، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء نفسه تناول هذا الموضوع في كتابه "الاقتصاد السياسي الأردني.. بناء في رحم الأزمات".

وذكرت أن الكتاب انتقد سياسات الحكومات السابقة التي اعتمدت على النهج الاتكالي، مستشهدة بفقرة تقول: "إن تبدل الوزراء يمثل أحد التحديات التي تواجه الأداء الحكومي، حيث يحتاج الوزير الجديد إلى فترة زمنية طويلة لفهم عمل وزارته، ومع ذلك، تستمر العجلة المفرغة في الدوران مع تحقيق أقل النتائج المرجوة".

وأضافت أن المؤشرات الاقتصادية تشير إلى تدهور مستمر مع تفاقم مشكلات الفقر والبطالة، وأكدت أن مشاريع الخصخصة لم تكن دائماً ذات أثر إيجابي. وطالبت الحكومة بالتمسك بالولاية على الثروات الوطنية لضمان عدم تقديمها كتبرير لاتفاقيات مثيرة للجدل مثل التطبيع، خاصةً في مجالات استراتيجية كقطاع الطاقة.