شريط الأخبار
الجفاف بهذه النسبة يكفي لتعطيل دماغك.. اكتشف سر الترطيب العميق وجبات سحور بدون زيادة وزن .. 4 أفكار صحية تمنح طاقة طوال الصيام غوتيريش: شهر رمضان رؤية نبيلة للسلام والأمل الولايات المتحدة تجيز لخمس شركات نفطية استئناف عملياتها في فنزويلا الجيش الأميركي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات تستمر أسابيع ضد إيران فنزويلا تطلق سراح 17 سجيناً سياسياً وسط مناقشات قانون العفو العام الطاقة الذرية: الاتفاق مع إيران بشأن عمليات التفتيش ممكن لكنه "صعب للغاية" ضربة أميركية جديدة في الكاريبي ترفع حصيلة القتلى إلى 133 التعمري يقود رين لإسقاط باريس سان جيرمان ويتوج بجائزة أفضل لاعب ريال مدريد يسعى للانقضاض على صدارة الدورى الإسبانى ضد سوسيداد الطفيلة التقنية ترحّب بقرار حكومي لدعم الجامعات حركات الدفع الإلكتروني عبر "كليك" تصل 1.9 مليار دينار في كانون الثاني غرفة تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع هنغاريا رسالة الى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحُسين "قولوا لها: إني أُحبُ ترابها" الأردن على موعد مع تقلبات جوية: غبار وزخات مطر تليها موجة دافئة ترامب: يبدو أن تغيير النظام في إيران سيكون أفضل شيء الولايات المتحدة تنهي وضع الحماية المؤقتة لليمن الولايات المتحدة تجيز لخمس شركات نفطية استئناف عملياتها في فنزويلا رئيس البرلمان اللبناني: يجب إجراء الانتخابات في موعدها في 10 أيار

أبو خضير يكتب : التوقيت الشتوي مطلب شعبي

أبو خضير يكتب : التوقيت الشتوي مطلب شعبي
د.نسيم أبو خضير
مع إفتتاح البرلمان الجديد ، جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ليؤكد مرة أخرى أهمية العمل الجاد على الملفات السياسية والإقتصادية والإدارية ، وذلك لإحداث نقلة نوعية في الأداء الوطني وتحقيق تطلعات الأردنيين في مستقبل أفضل . وفي ضوء هذه التوجيهات السامية ، أبدى رئيس الوزراء حرصه الشديد على تنفيذ ما جاء في الخطاب الملكي ، واضعًا مصلحة الوطن والمواطن في مقدمة أولوياته .
لقد برهن رئيس الوزراء منذ اليوم الأول لتسلمه مهامه عن رؤية قيادية واضحة تعكس حرصه على التفاعل الإيجابي مع حاجات المواطنين والتحديات التي تواجههم . وبما أن الملفات السياسية والإقتصادية والإدارية تعدّ المحاور الرئيسية التي تلامس واقعنا ومستقبلنا ، فقد أبدى دولة الرئيس إلتزامه بترجمة مضامين الخطاب الملكي إلى سياسات عملية وفعالة تسهم في بناء منظومة متكاملة من الإصلاح والتنمية .
لم يكتفِ دولة الرئيس بوضع إستراتيجيات طويلة الأمد ، بل حرص أيضًا على الإستماع لصوت المواطن والتفاعل مع قضاياه اليومية الملحّة . ومن أبرز الملفات التي تحتاج إلى معالجة فورية هو ملف التوقيت المعمول به في المملكة ، والذي يترك آثارًا مباشرة على الأداء العام في القطاعين الحكومي والخاص ، إضافة إلى تأثيره على الحياة اليومية لطلبة المدارس والجامعات .
لقد أثبتت التجربة العملية أن التوقيت الشتوي يلبي إحتياجات شريحة واسعة من المواطنين ، خاصة فيما يتعلق بضبط إيقاع العمل والدراسة بما يتناسب مع الظروف المناخية والإجتماعية .
إن العودة إلى التوقيت الشتوي تشكل خطوة إيجابية تؤدي إلى تعزيز إنتاجية الأفراد ، وتخفيف الضغط النفسي الناتج عن بدء اليوم في ساعات مبكرة من الظلام ، وتحسين جودة الحياة بشكل عام . ومن هنا ، نضع هذا الملف المهم بين يدي دولة الرئيس ، ونثق بأنه سيتخذ القرار الذي يصب في مصلحة الوطن والمواطن .
إن التزام دولة رئيس الوزراء بخدمة الوطن والمواطن وفق توجيهات القيادة الهاشمية يعزز ثقتنا بقدرتنا على مواجهة التحديات ، ورسم مستقبل مشرق يقوم على التكامل بين الإرادة السياسية ، والإدارة الفعالة، والمشاركة المجتمعية .
نسأل الله العلي القدير أن يوفق دولة رئيس الوزراء في أداء مهامه لخدمة الأردن العزيز تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة . إنه سميع قريب مجيب الدعوات .