شريط الأخبار
عراقجي يغادر إسلام آباد إلى موسكو الخارجية الإيرانية: عراقجي غادر باكستان إلى روسيا السلط يهزم البقعة بثلاثية في دوري المحترفين توافق أردني كويتي على عقد مشاورات سياسية بين البلدين قريبا (المهندسين) توصي بوقف إصدار التراخيص الإنشائية في المنطقة المحيطة بانزلاق صافوط بيان من عشيرة أبو نواس حول جريمة الكرك المستقلة للانتخاب: لا نتدخل في برامج الأحزاب مثّل الكويت في أكثر من 100 مباراة دولية.. سحب الجنسية من الحارس نواف الخالدي الحسين إربد يتعثر أمام شباب الأردن ويؤجل حسم لقب دوري المحترفين الحمود يرد على الرواشدة : انت مدرسة للخلق والتواضع قرارات لمجلس الوزراء لدعم القطاعات الاقتصاديَّة وتحفيز الاستثمار والتوسُّع في دعم الطَّلبة الجامعيين وتطوير القطاع العام الرواشدة يشيد بالحمود: نموذج الخُلق الرفيع عراقجي يعود إلى إسلام أباد آتيا من مسقط الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم الحنيطي يستقبل رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة العربية الليبية الرواشدة: السلط والبلقاء تمثلان ذاكرة الوطن الحيّة ومحطة مضيئة في السردية الأردنية ( صور ) الأردن يدين محاولة اقتحام مسلح لفعالية حضرها ترمب في واشنطن ما نعرفه عن مطلق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض التربية تنعى الطالبين عبدالله ولمار أبو نواس وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري

أبو خضير يكتب : التوقيت الشتوي مطلب شعبي

أبو خضير يكتب : التوقيت الشتوي مطلب شعبي
د.نسيم أبو خضير
مع إفتتاح البرلمان الجديد ، جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ليؤكد مرة أخرى أهمية العمل الجاد على الملفات السياسية والإقتصادية والإدارية ، وذلك لإحداث نقلة نوعية في الأداء الوطني وتحقيق تطلعات الأردنيين في مستقبل أفضل . وفي ضوء هذه التوجيهات السامية ، أبدى رئيس الوزراء حرصه الشديد على تنفيذ ما جاء في الخطاب الملكي ، واضعًا مصلحة الوطن والمواطن في مقدمة أولوياته .
لقد برهن رئيس الوزراء منذ اليوم الأول لتسلمه مهامه عن رؤية قيادية واضحة تعكس حرصه على التفاعل الإيجابي مع حاجات المواطنين والتحديات التي تواجههم . وبما أن الملفات السياسية والإقتصادية والإدارية تعدّ المحاور الرئيسية التي تلامس واقعنا ومستقبلنا ، فقد أبدى دولة الرئيس إلتزامه بترجمة مضامين الخطاب الملكي إلى سياسات عملية وفعالة تسهم في بناء منظومة متكاملة من الإصلاح والتنمية .
لم يكتفِ دولة الرئيس بوضع إستراتيجيات طويلة الأمد ، بل حرص أيضًا على الإستماع لصوت المواطن والتفاعل مع قضاياه اليومية الملحّة . ومن أبرز الملفات التي تحتاج إلى معالجة فورية هو ملف التوقيت المعمول به في المملكة ، والذي يترك آثارًا مباشرة على الأداء العام في القطاعين الحكومي والخاص ، إضافة إلى تأثيره على الحياة اليومية لطلبة المدارس والجامعات .
لقد أثبتت التجربة العملية أن التوقيت الشتوي يلبي إحتياجات شريحة واسعة من المواطنين ، خاصة فيما يتعلق بضبط إيقاع العمل والدراسة بما يتناسب مع الظروف المناخية والإجتماعية .
إن العودة إلى التوقيت الشتوي تشكل خطوة إيجابية تؤدي إلى تعزيز إنتاجية الأفراد ، وتخفيف الضغط النفسي الناتج عن بدء اليوم في ساعات مبكرة من الظلام ، وتحسين جودة الحياة بشكل عام . ومن هنا ، نضع هذا الملف المهم بين يدي دولة الرئيس ، ونثق بأنه سيتخذ القرار الذي يصب في مصلحة الوطن والمواطن .
إن التزام دولة رئيس الوزراء بخدمة الوطن والمواطن وفق توجيهات القيادة الهاشمية يعزز ثقتنا بقدرتنا على مواجهة التحديات ، ورسم مستقبل مشرق يقوم على التكامل بين الإرادة السياسية ، والإدارة الفعالة، والمشاركة المجتمعية .
نسأل الله العلي القدير أن يوفق دولة رئيس الوزراء في أداء مهامه لخدمة الأردن العزيز تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة . إنه سميع قريب مجيب الدعوات .