شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

يا مال الشام للكاتبه أفنان العنتري

يا مال الشام للكاتبه أفنان العنتري
الكاتبه : أفنان العنتري
-------------------------------------------
في حلب
سترى العجب
فإن نظرت عن كثب
تجد رقما
بات رمادا في اللهب
تجد حطاما
من حطب ..
في حلب
قلب ذهب
ولى بعيدا
بل غدا أحفورة
في نقش حجر
فتاة أم ولد !
في حلب
قدود الشام
غنتها دموع
فأطربت
لحن العروبة
و عروبتي باتت تناجي
ليلها ..
و لربما
عار الزمان
و لربما ..
وربما ..
فمن السبب ؟!
في حلب
دم مباح
ديكان أم ثلاث !
يتنازعان
على الصياح
باكرا
ظهرا
مساءا ..
حتى يموت البلد
في حلب
طفل يعانق غارة
و آخر
يسألك أمي .
وثلاثة
كانوا هنالك
يلعبون
غابوا
فأخذوا حلمهم
خلف الضباب
يحلقون
كي يغمسوه
بعسل ..
بل رطب
نهر من عنب ..
في حلب
عشاق صمت
يمارسون طقوسهم
وقت الغروب
على موعد
و كل انتظار
عل الشروق
بمعجزة ..
بأن يصحو العرب .
في حلب ..
سترى العجب ..