شريط الأخبار
سياسي أردني يرى أن المنطقة على بُعد أيام من مواجهة عسكرية مع إيران العموش يطالب بتجويد المادة 12 من قانون عقود التآمين تجنبا للنزاعات في المحاكم 40 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى 129 صحفيا وإعلاميا قتلوا العام الماضي معظمهم بنيران إسرائيلية مكاتب تأجير السيارات السياحية تلوح بالإضراب .. والنقابة تدعو للحوار الأرصاد: أجواء باردة وأمطار خفيفة الخميس وتحذيرات من الرياح والغبار السفير الحراحشة: الأردن يؤكد التزامه الواضح بقيم حقوق الإنسان ويضعها محورا لسياساته الحنيطي يتفقد مشاريع إنشائية في لواء الأمير الحسن بن طلال المدرع مودي في الكنيست: الهند "تقف إلى جانب إسرائيل بثبات وبقناعة راسخة" أكسيوس: إدارة ترامب تشترط اتفاقا نوويا دائما مع إيران لتفادي الحرب الصفدي وغوتيريش: إجراءات الإسرائيلية لاشرعية لضم أراضي الضفة الجيش: عودة مجموعة من مرضى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن حزب الله: لا نعتزم التدخل عسكريًا إذا وُجهت ضربات محدودة لإيران دي فانس: ترامب ما يزال يفضل الحل الدبلوماسي مع إيران المومني : إحالة قانون الضمان الاجتماعي إلى النواب "الخارجية النيابية" تلتقي السفير اليمني لدى المملكة الأمير مرعد بن رعد يواصل زيارة مصابين عسكريين في إربد الأميرة بسمة بنت طلال تسلم مساعدات حملة البر والإحسان في الزرقاء "الطاقة النيابية" تناقش سبل تعزيز كفاءة قطاع الطاقة والكهرباء البدور يبحث تعزيز سبل التعاون مع مدير عام منظمة الصحة العالمية

الأمين يُسلم الأمانة .. !

الأمين يُسلم الأمانة .. !
القلعة نيوز
:
عبر الدكتور ممدوح العبادي عن شعوره العميق بالمسؤولية تجاه منصب أمين عمان، رغم مرور ربع قرن على مغادرته لهذا المنصب.

ووضح العبادي في كتابه السياسي " الأمين"، أن الأمانة التي منحها إياه الراحل الملك الحسين بن طلال - رحمه الله - كانت تمثل له شرفًا عظيمًا، ويستمر في حمل هذه الأمانة حتى اليوم، بسبب حبه العميق لعمان واستعداده لبذل كل ما في وسعه لخدمتها.
وأضاف العبادي أن النجاح الذي تحقق في تلك الحقبة يعود بشكل رئيسي إلى الفريق المخلص من رجالات الأمانة الذين عملوا معه بروح وطنية، وقدموا التضحيات لتحسين المدينة، لافتًا إلى العديد من هؤلاء الأشخاص تسلموا مناصب رفيعة في الدولة، ومنهم من أصبح وزيرًا أو أمينًا لعمان.

" لا أخفي سرا إذا اعترفت بأنني، ورغم مضي ربع قرن على مغادرتي منصب أمين عمان، ما زلت أشعر بأنني أحمل «الأمانة» ذاتها على عاتقي حتى اليوم، لأسباب شتى، ليس أولها بأن من عهد لي المرحوم الملك الحسين بن طلال - رحمه الله - الذي توسم بي خيرا لحملها، وليس آخرها أن هذا المنصب، تحديداً، لامس وتر العشق الخالد في روحي الذي أحب عمان حتى النخاع، وكان على استعداد لبذل الغالي والنفيس لقاء خدمتها، والنهوض بها، غير أن ما عزز الحب لهذه الحقبة من حياتي، ايضا، هو ذلك الفريق الكريم من رجالات «الأمانة»، الذي وقف إلى جانبي، وأزرني، ولم يتخل عني في أحلك أوقات العمل. وأقول، بصدق، إنه لولا هذا الفريق المسؤول الذي عمل معي بروح وطنية، وليس بروح وظيفية جامدة، موصلا الليل بالنهار لتعبيد شارع، أو زرع شجرة، أو حفر نفق، أو بناء جسر، لما تحقق ما تحقق من نهوض وتطوير لمدينتي الأغلى على قلبي.

وقد سعدت، حقا، وأنا أرى أعضاء من هذا الفريق، تسنموا مراتب وظيفية عليا في الدولة، ومنهم من تسلّم منصب أمين عمان، أو أصبح وزيراً، أو مديرا، وهم يستحقون ذلك بلا ريب فلهم كل التقدير والاعتزاز مني، ولا أنكر أنهم كانوا سببا رئيسيا في وصولي إلى مجلس النواب، ثلاث مرات. وبعضهم لا تزال علاقة الود والصداقة معهم مستمرة حتى اليوم

ومن الأسماء التي تحفظها الذاكرة من هذا الفريق العزيز فلاح العموش، شحادة أبو هديب، وليد المصري، نضال الحديد هيثم جوينات، محمود العرموطي، فهد البياري، سالم سوادحة فدوى أبو غيدا ، ماجد العبوة هاني النجداوي، فايز عرار. والشكر موصول أيضا لأسماء أخرى ربما فاتني ذكرها، نظرا لطول أمد مغادرتي الأمانة، التي شارفت على ربع قرن كما أسلفت".