شريط الأخبار
الرواشدة: الثقافة وسيلتنا لمواجهة الإشاعة والتضليل الإعلامي الدفاع السعودية: رصد 6 صواريخ باليستية واعتراض وتدمير 20 طائرة مسيّرة ترامب يحرج مذيعة على الهواء بمغازلة لافتة ويتفادى الحديث عن معاناة الإيرانيين (فيديو) تطور جديد في "هرمز" والحرس الثوري يرد على "أكاذيب ترامب" على العالم الجيش العربي: اعتراض صاروخين من أصل 3 استهدفت أراضي المملكة المومني: ارتفاع أسعار النفط عالميا لن ينعكس على التسعيرة المحلية وفيات الجمعة 27 - 3 - 2026 لا خوف عليكم الكويت: تعرّض ميناء الشويخ لهجوم مسيّرات دون وقوع إصابات تراجع الأسهم الآسيوية متأثرة بموجة بيع عالمية الذهب يرتفع رغم تكبده خسائر للأسبوع الرابع النفط يتراجع ويتجه نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية في 6 أشهر غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وسط تحذيرات من الضباب والانجماد العشوش مدربا معتمد لجامعة اكسفورد في الاردن إيال زامير يعلن:الجيش الإسرائيلي يتجه نحو الانهيار.. لن نصمد 5 شهداء بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة يقيمون مأدبة عشاء بمناسبة زفاف شقيقهم الدكتور محمد في أجواء عامرة بالفرح. المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة"

الأمين يُسلم الأمانة .. !

الأمين يُسلم الأمانة .. !
القلعة نيوز
:
عبر الدكتور ممدوح العبادي عن شعوره العميق بالمسؤولية تجاه منصب أمين عمان، رغم مرور ربع قرن على مغادرته لهذا المنصب.

ووضح العبادي في كتابه السياسي " الأمين"، أن الأمانة التي منحها إياه الراحل الملك الحسين بن طلال - رحمه الله - كانت تمثل له شرفًا عظيمًا، ويستمر في حمل هذه الأمانة حتى اليوم، بسبب حبه العميق لعمان واستعداده لبذل كل ما في وسعه لخدمتها.
وأضاف العبادي أن النجاح الذي تحقق في تلك الحقبة يعود بشكل رئيسي إلى الفريق المخلص من رجالات الأمانة الذين عملوا معه بروح وطنية، وقدموا التضحيات لتحسين المدينة، لافتًا إلى العديد من هؤلاء الأشخاص تسلموا مناصب رفيعة في الدولة، ومنهم من أصبح وزيرًا أو أمينًا لعمان.

" لا أخفي سرا إذا اعترفت بأنني، ورغم مضي ربع قرن على مغادرتي منصب أمين عمان، ما زلت أشعر بأنني أحمل «الأمانة» ذاتها على عاتقي حتى اليوم، لأسباب شتى، ليس أولها بأن من عهد لي المرحوم الملك الحسين بن طلال - رحمه الله - الذي توسم بي خيرا لحملها، وليس آخرها أن هذا المنصب، تحديداً، لامس وتر العشق الخالد في روحي الذي أحب عمان حتى النخاع، وكان على استعداد لبذل الغالي والنفيس لقاء خدمتها، والنهوض بها، غير أن ما عزز الحب لهذه الحقبة من حياتي، ايضا، هو ذلك الفريق الكريم من رجالات «الأمانة»، الذي وقف إلى جانبي، وأزرني، ولم يتخل عني في أحلك أوقات العمل. وأقول، بصدق، إنه لولا هذا الفريق المسؤول الذي عمل معي بروح وطنية، وليس بروح وظيفية جامدة، موصلا الليل بالنهار لتعبيد شارع، أو زرع شجرة، أو حفر نفق، أو بناء جسر، لما تحقق ما تحقق من نهوض وتطوير لمدينتي الأغلى على قلبي.

وقد سعدت، حقا، وأنا أرى أعضاء من هذا الفريق، تسنموا مراتب وظيفية عليا في الدولة، ومنهم من تسلّم منصب أمين عمان، أو أصبح وزيراً، أو مديرا، وهم يستحقون ذلك بلا ريب فلهم كل التقدير والاعتزاز مني، ولا أنكر أنهم كانوا سببا رئيسيا في وصولي إلى مجلس النواب، ثلاث مرات. وبعضهم لا تزال علاقة الود والصداقة معهم مستمرة حتى اليوم

ومن الأسماء التي تحفظها الذاكرة من هذا الفريق العزيز فلاح العموش، شحادة أبو هديب، وليد المصري، نضال الحديد هيثم جوينات، محمود العرموطي، فهد البياري، سالم سوادحة فدوى أبو غيدا ، ماجد العبوة هاني النجداوي، فايز عرار. والشكر موصول أيضا لأسماء أخرى ربما فاتني ذكرها، نظرا لطول أمد مغادرتي الأمانة، التي شارفت على ربع قرن كما أسلفت".