شريط الأخبار
الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 8 قتلى في الأردن خلال الأسبوع الأول من حزيران اللواء الطبيب المتقاعد علي محمد أبو صيني : جراح الثدي والأورام الخبيثة ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن وزير الثقافة يتفقد الموقع الأثري استعدادا لانطلاق مهرجان جرش حبيبتي... موطن الأنبياء إيران تندد بـ"انتهاك وقف إطلاق النار" بعد الضربات الأميركية الجديدة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين والكويت الأردن يدين استهداف اسرائيل دورية للجيش اللبناني الدفاع المدني يدعو إلى الالتزام بالشواخص التحذيرية المهندس خالد اسعيد يهنئ ابنته الصيدلانيّة آيه اسعيد بمناسبة مناقشة مشروع التخرج من جامعة البترا. وزارة التنمية: المركز الذي وقعت به جريمة القتل لا يتبع لنا ‏الحاجة نعمة .. سنديانة عي التي رأينا بين يديها النور الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة الأمير علي: ثمار الاستثمار في الفئات العمرية تقود النشامى إلى كأس العالم نائب وزير الخارجية الإيراني: وكالة الطاقة الذرية تسيّس الرقابة على برنامجنا النووي الجيش الأميركي: إيران أطلقت 7 صواريخ على الكويت والبحرين الأردن وأيرلندا تطلقان فريق العمل المشترك للابتكار تركيا تبدأ مفاوضات لإحياء خط سكة حديد يمر عبر الأردن ويصل للخليج

الحجايا يكتب : القاضي العشائري الشيخ حسن حويلة الزبن

الحجايا يكتب :  القاضي العشائري  الشيخ حسن حويلة الزبن
القلعة نيوز: كتب قاسم الحجايا
القاضي العشائري الشيخ حسن حويلة يُعد قامة من القامات العشائرية والوطنية المشهود لها في الأردن. هو رمز يمتلك مكانة وتقديرًا كبيرين، وله دور بارز في إصلاح ذات البين، تعزيز التلاحم الاجتماعي، وترسيخ القيم الأردنية الأصيلة.
مثل هذه الشخصيات الوطنية والقبلية تمثل دائمًا صمام أمان ومصدر فخر واعتزاز في مسيرة العطاء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية.

بمزيد من الفخر والاعتزاز، وبمشاعر ملؤها الغبطة والسرور، يطيب لي أن أرفع أسمى وعاطر التهاني والتبريكات إلى الأخ والصديق العزيز الشيخ حسن حويله، بمناسبة نيله هذه الثقة المستحقة واعتماده قاضياً عشائرياً.

إن هذا الاختيار لم يأتِ من فراغ، بل هو تجسيد حقيقي لما تمتلكونه من حكمة وسداد في الرأي، وحرص دائم على إرساء قيم العدالة وإصلاح ذات البين. أنتم أهلٌ لهذه الأمانة والمسؤولية الكبيرة، وكما عهدناكم دائماً، رمزاً للحق والنزاهة والشهامة العشائرية الأصيلة.
فانتم من اصحاب البيوت المفتوحة والوجوه المملوحة والقلوب الكبيرة الذين جعلهم الله لقضاء حوائج الناس.

نسأل الله العلي القدير أن يوفقكم ويسدد على طريق الخير خطاكم في خدمة أهلنا ومجتمعنا، وأن يديمكم ذخراً وسنداً لإحقاق الحق ونشر السلام والمحبة.
والف الف مبروووك