شريط الأخبار
ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية جيش الإحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر صحيفة: اجتماع خليجي إيراني لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في نحو 4 أشهر وفاة خمسيني بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل في عمان العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة المغرب يحذر سكان 6 أقاليم من احتمالية اندلاع حرائق غابات بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف إسطنبول تستعد لاستضافة كونغرس الاتحاد الدولي للملاكمة 2026 الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي

أسئلة صعبة على مكتب وزيرة التخطيط طوقان.. هل تستطيع الإجابة عليها؟

أسئلة صعبة على مكتب وزيرة التخطيط طوقان.. هل تستطيع الإجابة عليها؟
القلعة نيوز:
في تطور لافت يعكس الرقابة البرلمانية الفعالة، وجهت النائب ديمة طهبوب سلسلة من الأسئلة الدقيقة والجريئة إلى وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، حيث تناولت قضايا حساسة تتعلق بالمنح الخارجية وآليات إدارتها ومراقبتها. وقد استندت طهبوب في طرح هذه الأسئلة إلى أحكام المادة (96) من الدستور الأردني، والمادة (123) من النظام الداخلي لمجلس النواب، مما يضفي على هذه التساؤلات الطابع الدستوري والقانوني.

تفاصيل الأسئلة الموجهة

طالبت النائب طهبوب بالكشف عن وجود أي منح خارجية لم يتم توثيقها أو تضمينها في الموازنة العامة للدولة، مشيرة إلى أهمية وجود سند قانوني لأي استثناء من هذا النوع. كما استفسرت عن تقارير وزارة التخطيط المتعلقة بالمنح المنشورة على موقع الوزارة، ومدى شموليتها ودقتها.

كما تطرقت الأسئلة إلى طبيعة المنح السنوية، وقيمتها، والجهات المانحة لها، ومدى ارتباطها بمشاريع محددة، وشملت التساؤلات استيضاحًا حول الآلية التي تعتمدها الوزارة لتحديد أولويات المشاريع، وكيفية مراقبة صرف هذه المنح، وضمان الشفافية في إدارتها.


ومن بين النقاط الهامة التي أثارتها طهبوب كان دور وزارة التخطيط في تقديم الدعم للمؤسسات الأردنية المختلفة، حيث تساءلت عن المعايير التي تتبعها الوزارة في تقديم هذه المساعدات، كما استفسرت عن دور المؤسسات الأردنية في عملية تقديم المنح وأثر ذلك على الاقتصاد المحلي.


أحد المحاور اللافتة في هذه الأسئلة كان التركيز على المعايير التي يتم اعتمادها لقبول المنح الخارجية، ومدى توافقها مع القوانين الاجتماعية والثقافية والأخلاقية للمجتمع الأردني، مما يعكس اهتمامًا واضحًا بالحفاظ على هوية الدولة وسيادتها في التعامل مع الجهات المانحة.


إن هذه الأسئلة تفتح الباب أمام نقاش واسع حول الشفافية والمساءلة في إدارة ملف المنح الخارجية، وهو ملف ذو تأثير مباشر على الاقتصاد الأردني وثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، ويبقى السؤال الأهم: هل تستطيع وزيرة التخطيط تقديم إجابات وافية وشافية على هذه الأسئلة التي تعدّ مشروعة ومهمة للغاية لمعرفة آليات إدارة هذا الملف الحساس؟