شريط الأخبار
واشنطن تسعى لتعهد إيراني بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز عُمان وإيران تتفقان على مواصلة مباحثات ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز أ ف ب: لبنان سيشارك في المحادثات المقررة مع إسرائيل في روما العين الذنيبات: الجلوة العشائرية جريمة ويجب الغاؤها من القاموس الأردني للأبد وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا أوامر ملكية سعودية بإعفاء وتعيين عدد من المسؤولين الكبار بينهم وزير الصناعة والثروة المعدنية "الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو CBSС: ممثلو واشنطن لن يسافروا إلى عُمان لإجراء محادثات مع نظرائهم الإيرانيين البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار أكسيوس: بيان إيراني عُماني محتمل بفتح الممر الأوسط في هرمز أمام السفن ابوالفيلات والخضير نسايب ، العيسوي طلب والبطاينة أعطى...صور عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو)

بني عطا يكتب : أكراد سوريا إلى أين

بني عطا يكتب : أكراد سوريا إلى أين
اسعد بني عطا
- تسيطر ( قوات سوريا الديمقراطية / قسد ) بقيادة ( مظلوم عبدي ) والمدعومة أمريكيا على محافظات : ( الحسكة ، دير الزور والرقة ) التي تُشكِّل ( ٢٥٪ ) من سوريا ، وتدخل ضمن سيطرتها معظم حقول النفط ، وهي المصدر الرئيسي للماء والقمح والكهرباء والوقود والغاز والقطن والحوم والصوف والألبان الأمر الذي يبرر الصراع عليها .
- على ضوء سقوط النظام السوري ، ساد التوتر مناطق نفوذ ( قسد ) ، حيث خرجت مظاهرات في منبج بريف حلب احتفالاً بسقوط الأسد ، وطالبت بدخول الإدارة الجديدة لتحرير الرقة والحسكة من ( قسد ) ومحاكمة فلول النظام ، فيما أعلنت قسد إحباط هجمات شنتها فصائل موالية لتركيا في منبج ،وحذّرت من تنامي نشاط خلايا داعش التي هاجمت نقاط تفتيش تابعة لقسد في ( دير الزور الشرقي وبريف الحسكة الجنوبي ) مستغلة انشغال القوات بالتصدي للهجمات التركية ما زاد من التحديات الأمنية .
- مع استمرار المواجهات بين الإدارة الجديدة وقوات قسد أدلى ( قائد قوات قسد ) بعدة تصريحات صحفية آخرها عقب اجتماعه بمبعوثي فرنسا والولايات المتحدة اللذين حثاه على بناء موقف كردي موحد وتقديم بعض التنازلات لتقريب وجهات النظر تمهيدا لتشكيل وفد كردي للتفاوض مع الإدارة الجديدة ، حيث أكد فيها على ما يلي :
. استعداد قسد لنقل مسؤوليات مراقبة الحدود بشكل سلس لسلطة دمشق مبدئياً وفق صيغة يُتّفق عليها .
. حصر السلاح بيد الدولة يحتاج لمناقشات للتوصل إلى صيغة حول كيفية تنفيذ الأمر ، مؤكدا أن سلاح ( قسد ) سيكون للجيش الوطني .
. ضرورة أن تكون الدولة لا مركزية تعددية ديمقراطية ، وضمان حقوق جميع المكونات في إطار دستوري عادل يضمن التمثيل المتساوي لكافة السوريين .
. قوات ( قسد) مستعدة للعب دور في البناء والمشاركة بالحكومة ولا تبحث عن تقسيم سوريا ، والالتزام بالعمل المشترك مع كافة الأطراف لتطوير منظومة دفاعية موحدة تحمي البلاد وتمنع عودة التنظيمات المتطرفة .
. حذر من أن أي مشروع لأسلمة سوريا سيهدد التنوع الثقافي والديني لهوية البلاد .
. التزام ( قسد ) بضمان حماية أمن جيرانها في إشارة إلى تركيا ، واستعداده للعمل مع دمشق لوضع تدابير تضمن عدم تهديد دول الجوار .
- من المرجح بأن رفض ( قائد قسد ) المبطن تسليم السلاح وحصره بيد الدولة ، ومطالبته بإقامة إدارة ذاتية أو إقليم كردي إضافة إلى تحذيره من اسلمة الدولة ، كلها شروط قد لا تلقى قبولا من الإدارة الجديدة ولا حتى من الأتراك ، ما ينذر باحتمال رفع وتيرة العنف شمال شرق سوريا ،خاصة بعد تهديد انقرة بأنها ستفعل كل ما يلزم لضمان أمنها إن لم تتمكن الإدارة السورية الجديدة من معالجة المخاوف بشأن الجماعات الكردية ، يأتي هذا في الوقت الذي تؤكد فيه إسرائيل دعمها ل( قسد ) كونها حليف للغرب ،ولدورها المهم بقطع طرق إمداد الأسلحة الإيرانية عبر سوريا إلى حزب الله في لبنان ، ومحاربة ( تنظيم داعش ) الذي تصاعد قوته في البادية السورية مؤخرا ، والنقطة الأخيرة الأهم ان وجود قسد " ضامن " لبقاء القوات الأمريكية في سوريا والتي تم زيادتها من ( ٩٠٠-٢٠٠٠ ) مقاتل .
- الخلاصة ؛ يرى المراقبون أن اندلاع الفوضى في سوريا تستنزف مقدرات المنطقة لعقود ، ولا تصب في مصلحة أطراف المعادلة الداخلية السورية ابتداء ، ولا في مصلحة دول الجوار ، ولكنه يخدم طرفا واحدا يدفع باتجاه إثارة الفتنة في سوريا تعبيرا عن رفضه سقوط النظام السابق وإضعاف حلفائه بالمنطقة من جهة ، ولتخفيف حدة الضغوط الأمنية والعسكرية التي قد تستهدف قدراتها النفطية والصاروخية والنووية من جهة ثانية .
- تقتضي الضرورة تحرك ( الداخل والجوار السوري ) في إطار الجامعة العربية للتوصل لتفاهمات وصيغة تضمن وجود إدارة محلية مدنية للأكراد ، وأن يتم تذويب قواتها ضمن أجهزة الدولة الأمنية والعسكرية أسوة ببقية الفصائل .