شريط الأخبار
إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني الولايات المتحدة: إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات مسؤول سوري" لا مفاوضات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل و نشكر الأردن على دعم الحكومة السورية لتوحيد المكونات كافة الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تمنع وصول المعدات المهمة لغزة الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك " السفير القضاة" يستقبل مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا " السفير القضاة" يبحث مع وزير الثقافة السوري أوجه التعاون المشترك تحليل من باحثة في الشأن السياسي حول توجه دول الشرق الأوسط نحو تعزيز تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية؟ البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية كوادر أردنية تشارك في تنظيم البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة في تونس وزيرة تطوير القطاع العام: تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية أولوية حكومية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مباراتان في دوري الكرة الطائرة الممتاز غداً نمروقة تلتقي لجنةَ الشؤون الخارجية في مجلس النوّاب "مياهنا" توضح أسباب تغير نوعية المياه في الشميساني وتؤكد عدم تسجيل أي ضرر للمواطنين المنتخب الأولمبي يفتتح مشواره في كأس آسيا تحت 23 عاما الرواشدة يلتقي وفد من مركز هيا الثقافي ويؤكد تعزيز التعاون يساهم في التنمية الثقافية الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم لمجلس الأعيان الحكومة تباشر إجراءات تعويض متضرري الأمطار وبدء صرف المعونات الاربعاء

أبو خضير يكتب : نعمة الصحة والعافية : مسؤولية وشكر

أبو خضير يكتب : نعمة الصحة والعافية : مسؤولية وشكر
د.نسيم أبو خضير
إن نعمة الصحة والعافية هي من أعظم نعم الله تعالى على الإنسان ، فهي أساس كل عمل صالح وركيزة الحياة السعيدة . وكما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم : "من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في بدنه ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ".
هذه النعمة تستحق الشكر الدائم لله عز وجل ، ليس فقط بالقول ، ولكن بالفعل ، من خلال حسن التصرف والعمل بما يرضي الله .
فالشكر على الصحة والعافية يتجلى بالإلتزام بعبادة الله ، والمحافظة على الجسد الذي وهبنا إياه ، وتعزيز قيم المسؤولية تجاه أنفسنا والآخرين . فالشكر الحقيقي يتجاوز الكلمات ليصل إلى الأفعال ، ومن ذلك الإلتزام بالآداب الصحية التي تمنع إنتشار الأمراض ، خاصة في أوقات تفشي الفيروسات والعدوى الموسمية .
الوعي الصحي ضرورة دينية وأخلاقية :
في ظل إنتشار الأمراض المعدية هذهالأيام ، مثل الإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي ، يصبح الوعي الصحي ضرورة لا ترفاً . ومن أبرز السلوكيات التي يجب اتباعها :
١ . العزل عند المرض : إذا كان الإنسان يعاني من أعراض مرضية مثل السعال ، الرشح ، أو الحمى ، فمن الأفضل أن يؤدي عباداته ، كالصلاة ، في المنزل .
ففي ذلك حرص على صحة الآخرين وإتباع لتعاليم الشريعة التي تدعو إلى درء الضرر .
٢ . الابتعاد عن العادات الإجتماعية المسببة للعدوى : التقبيل والمصافحة المباشرة قد تكون وسائل فعالة لنقل الفيروسات ، خاصة في ظل ضعف مناعة البعض .
٣ . إستخدام الكمامة : إرتداء الكمامة يُعد إجراءً بسيطاً ولكنه فعال للحد من انتشار العدوى .
إن الفيروسات المنتشرة اليوم تُسبب أعراضاً تبدأ من البسيطة ، مثل الرشح والسعال ، إلى الشديدة ، مثل إرتفاع درجة الحرارة ، قشعريرة الجسم ، التهابات الجهاز التنفسي ، وقد تتطور في بعض الحالات إلى التهابات رئوية خطيرة . ولهذا ، يجب أن يكون الحرص على تجنب نقل العدوى مسؤولية جماعية ، تبدأ بالفرد وتمتد إلى المجتمع.
دور الإسلام في الوقاية الصحية :
لقد سبق الإسلام عصره في وضع قواعد للوقاية الصحية . فالنبي صلى الله عليه وسلم قال : "إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها ". وهذا التوجيه النبوي يؤكد أهمية العزل الصحي . كما أن غسل اليدين ، والتطهر المستمر ، من صميم تعاليم الإسلام ، التي تُعد أساسيات الوقاية من العدوى .
إن الشكر لله على نعمة الصحة والعافية يكون بعبادته على الوجه الذي يرضيه ، وبالمحافظة على صحة النفس وصحة الآخرين . إن تجنب نقل العدوى ، والحرص على الإلتزام بالتدابير الصحية ، هو جزء من أمانة الإنسان تجاه الآخرين . فلنتخذ من الوعي الصحي منهج حياة ، ولنحمد الله دائماً على نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى .