شريط الأخبار
الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج

أبو خضير يكتب : نعمة الصحة والعافية : مسؤولية وشكر

أبو خضير يكتب : نعمة الصحة والعافية : مسؤولية وشكر
د.نسيم أبو خضير
إن نعمة الصحة والعافية هي من أعظم نعم الله تعالى على الإنسان ، فهي أساس كل عمل صالح وركيزة الحياة السعيدة . وكما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم : "من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في بدنه ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ".
هذه النعمة تستحق الشكر الدائم لله عز وجل ، ليس فقط بالقول ، ولكن بالفعل ، من خلال حسن التصرف والعمل بما يرضي الله .
فالشكر على الصحة والعافية يتجلى بالإلتزام بعبادة الله ، والمحافظة على الجسد الذي وهبنا إياه ، وتعزيز قيم المسؤولية تجاه أنفسنا والآخرين . فالشكر الحقيقي يتجاوز الكلمات ليصل إلى الأفعال ، ومن ذلك الإلتزام بالآداب الصحية التي تمنع إنتشار الأمراض ، خاصة في أوقات تفشي الفيروسات والعدوى الموسمية .
الوعي الصحي ضرورة دينية وأخلاقية :
في ظل إنتشار الأمراض المعدية هذهالأيام ، مثل الإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي ، يصبح الوعي الصحي ضرورة لا ترفاً . ومن أبرز السلوكيات التي يجب اتباعها :
١ . العزل عند المرض : إذا كان الإنسان يعاني من أعراض مرضية مثل السعال ، الرشح ، أو الحمى ، فمن الأفضل أن يؤدي عباداته ، كالصلاة ، في المنزل .
ففي ذلك حرص على صحة الآخرين وإتباع لتعاليم الشريعة التي تدعو إلى درء الضرر .
٢ . الابتعاد عن العادات الإجتماعية المسببة للعدوى : التقبيل والمصافحة المباشرة قد تكون وسائل فعالة لنقل الفيروسات ، خاصة في ظل ضعف مناعة البعض .
٣ . إستخدام الكمامة : إرتداء الكمامة يُعد إجراءً بسيطاً ولكنه فعال للحد من انتشار العدوى .
إن الفيروسات المنتشرة اليوم تُسبب أعراضاً تبدأ من البسيطة ، مثل الرشح والسعال ، إلى الشديدة ، مثل إرتفاع درجة الحرارة ، قشعريرة الجسم ، التهابات الجهاز التنفسي ، وقد تتطور في بعض الحالات إلى التهابات رئوية خطيرة . ولهذا ، يجب أن يكون الحرص على تجنب نقل العدوى مسؤولية جماعية ، تبدأ بالفرد وتمتد إلى المجتمع.
دور الإسلام في الوقاية الصحية :
لقد سبق الإسلام عصره في وضع قواعد للوقاية الصحية . فالنبي صلى الله عليه وسلم قال : "إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها ". وهذا التوجيه النبوي يؤكد أهمية العزل الصحي . كما أن غسل اليدين ، والتطهر المستمر ، من صميم تعاليم الإسلام ، التي تُعد أساسيات الوقاية من العدوى .
إن الشكر لله على نعمة الصحة والعافية يكون بعبادته على الوجه الذي يرضيه ، وبالمحافظة على صحة النفس وصحة الآخرين . إن تجنب نقل العدوى ، والحرص على الإلتزام بالتدابير الصحية ، هو جزء من أمانة الإنسان تجاه الآخرين . فلنتخذ من الوعي الصحي منهج حياة ، ولنحمد الله دائماً على نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى .