شريط الأخبار
المستشفى الميداني الأردني غزة 81 يقدم مساعدات غذائية لأهالي شمال قطاع غزة الأوقاف الأردنية : تحديث نظام صوتيات المسجد الأقصى وتحسين الإضاءة مفتي المملكة: رؤية الهلال في النهار لا يؤخذ بها خلال أسابيع .. وزراء خارجية عرب يقدمون خطة إعمار غزة لترامب إخفاق تام وثقة مفرطة .. الاحتلال يصدر نتائج تحقيق عن أسباب بداية الحرب الشديفات: تكاتف الجهود مع مراكز الابتكار لتعزيز ثقافة الريادة والإبداع العكاليك يتفقد جمرك العمري ويوجه بالاستعداد مبكرا لتسهيل حركة الركاب والشحن قبيل شهر رمضان والأعياد الزرقاء تضيء شعلة الأمل في وجه السرطان: فعالية "50% قرارك" ترسم ملامح التحدي الجيش المصري: تحديث ترسانتنا العسكرية ليس سرًا البريد الأردني خلال اجتماعه الأول لعام 2025 : للعام الثاني على التوالي دون عجز مالي وتحقيق ارباح وتسديد مديونية المومني يبحث اوجة التعاون الاعلامي المشترك مع فرنسا وبريطانيا مدير الأمن العام يرعى احتفال اليوم العالمي للدفاع المدني ما معنى الفساد السياسي ؟؟ الأسير المحرر نائل البرغوثي: "الاحتلال مارس التعذيب والاعتداءات الوحشية بحق الأسرى" مكتب إعلام الأسرى: تحرير 642 أسيرا 151 منهم من أصحاب الأحكام العالية "هيومن رايتس ووتش": إسرائيل تستنسخ انتهاكات غزة في الضفة الغربية الملك يفتتح مبنى مركز الحسين للسرطان في العقبة / صور الكاتب أبو طير: الأردن ساهم بتسكين مخاوف عربية من سوريا الجديدة دائرة قاضي القضاة تطلق 8 خدمات الكترونيه للمحامين الشرعيين العبداللات: منظومة حقوق الإنسان نموذج متقدم يواكب المعايير الدولية

أبو خضير يكتب : نعمة الصحة والعافية : مسؤولية وشكر

أبو خضير يكتب : نعمة الصحة والعافية : مسؤولية وشكر
د.نسيم أبو خضير
إن نعمة الصحة والعافية هي من أعظم نعم الله تعالى على الإنسان ، فهي أساس كل عمل صالح وركيزة الحياة السعيدة . وكما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم : "من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في بدنه ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ".
هذه النعمة تستحق الشكر الدائم لله عز وجل ، ليس فقط بالقول ، ولكن بالفعل ، من خلال حسن التصرف والعمل بما يرضي الله .
فالشكر على الصحة والعافية يتجلى بالإلتزام بعبادة الله ، والمحافظة على الجسد الذي وهبنا إياه ، وتعزيز قيم المسؤولية تجاه أنفسنا والآخرين . فالشكر الحقيقي يتجاوز الكلمات ليصل إلى الأفعال ، ومن ذلك الإلتزام بالآداب الصحية التي تمنع إنتشار الأمراض ، خاصة في أوقات تفشي الفيروسات والعدوى الموسمية .
الوعي الصحي ضرورة دينية وأخلاقية :
في ظل إنتشار الأمراض المعدية هذهالأيام ، مثل الإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي ، يصبح الوعي الصحي ضرورة لا ترفاً . ومن أبرز السلوكيات التي يجب اتباعها :
١ . العزل عند المرض : إذا كان الإنسان يعاني من أعراض مرضية مثل السعال ، الرشح ، أو الحمى ، فمن الأفضل أن يؤدي عباداته ، كالصلاة ، في المنزل .
ففي ذلك حرص على صحة الآخرين وإتباع لتعاليم الشريعة التي تدعو إلى درء الضرر .
٢ . الابتعاد عن العادات الإجتماعية المسببة للعدوى : التقبيل والمصافحة المباشرة قد تكون وسائل فعالة لنقل الفيروسات ، خاصة في ظل ضعف مناعة البعض .
٣ . إستخدام الكمامة : إرتداء الكمامة يُعد إجراءً بسيطاً ولكنه فعال للحد من انتشار العدوى .
إن الفيروسات المنتشرة اليوم تُسبب أعراضاً تبدأ من البسيطة ، مثل الرشح والسعال ، إلى الشديدة ، مثل إرتفاع درجة الحرارة ، قشعريرة الجسم ، التهابات الجهاز التنفسي ، وقد تتطور في بعض الحالات إلى التهابات رئوية خطيرة . ولهذا ، يجب أن يكون الحرص على تجنب نقل العدوى مسؤولية جماعية ، تبدأ بالفرد وتمتد إلى المجتمع.
دور الإسلام في الوقاية الصحية :
لقد سبق الإسلام عصره في وضع قواعد للوقاية الصحية . فالنبي صلى الله عليه وسلم قال : "إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها ". وهذا التوجيه النبوي يؤكد أهمية العزل الصحي . كما أن غسل اليدين ، والتطهر المستمر ، من صميم تعاليم الإسلام ، التي تُعد أساسيات الوقاية من العدوى .
إن الشكر لله على نعمة الصحة والعافية يكون بعبادته على الوجه الذي يرضيه ، وبالمحافظة على صحة النفس وصحة الآخرين . إن تجنب نقل العدوى ، والحرص على الإلتزام بالتدابير الصحية ، هو جزء من أمانة الإنسان تجاه الآخرين . فلنتخذ من الوعي الصحي منهج حياة ، ولنحمد الله دائماً على نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى .