شريط الأخبار
ملف الطاقة والأزمة... "أكسيوس": قرد يمنع بحارا أمريكيا من التوجه إلى مضيق هرمز مكتب خامنئي: وحدة الشعب أوقعت الانقسام في صفوف العدو وسنزيد تماسكنا قوة وصلابة مسؤولون: تعويض الذخائر المستهلكة في حرب إيران قد يستغرق 6 سنوات ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقًا لا يخدم مصالحنا السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات افتتاح مشروع شركة “فورتشن المغرب” الاستثماري الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى انتهاك سافر وزارة الثقافة تحتفل بمرور 60 عاماً على صدور مجلة "أفكار ( صور ) البنتاغون: إنزال قوات أميركية على سفينة تنقل نفطا إيرانيا في المحيط الهندي تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين 25 مادة منها ما يخص صناع المحتوى ... صدور نظام تنظيم الإعلام الرقمي في الجريدة الرسمية ترامب يأمر البحرية الأميركية بتدمير أي قوارب تضع ألغاما في مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 عطلة 3 أيام في الأردن .. رفاهية للموظف أم "رصاصة رحمة" على الإنتاجية؟ وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون كلية الهندسة التكنولوجية: حين تعانق التكنولوجيا ريادة الإدارة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان مسؤول إيراني يقول إن طهران بدأت تتلقى رسوما على عبور مضيق هرمز

العيطان يكتب : الاردن ما بين حكمة و عزه "بوح ووجهة نظر"

العيطان يكتب : الاردن ما بين حكمة و عزه بوح ووجهة نظر
عميد مهندس يوسف ماجد العيطان

تحدثت مع نفسي كثيرا صامتا وقارئا ومتمعنا وناظرا للكون ورحلة الحياه في هذا الكون، وكم تصفحت ما بين يدينا من كتب وروايات و أساطير لعل وعسى ان اصل لحل لغز يريح القلب اولا والعقل ثانيا لهذا الصراع الذي اعيشه مع ذاتي أكثر بكثير من اي شيء آخر.


ذهبت مع ذاتي لآيات الله التي نقرأها جميعا عمر مضى ودهر مر، كل منا ما اسعفه من معرفه او قراءه او تمعن، وكنت في دواخلي اقرأ ان هناك اجابه لعنوان سؤالي وتساؤلي "مابين حكمه وعزه" وان هذا البوح له اجابه شافيه، لكن هذه الاجابه تحتاج غوصا عميقا وتحليقا شاهقا في سماوات خالق.


ما أجمل رسالات سماويه ورسالات أنبياء ورسل، وقصص نبويه، وما أطيب آيات قرآن كريم من خالق عزيز يجمع ما بين حكمة وعزه، في لغة إعجاز لغويه.


عندما مر نبينا محمد صل الله عليه وسلم من هنا يوما واستظل بتلك الشجرة لم يكن ذلك مصادفة بل كان بقدر من الله، وعندما كانوا يوما أنبياء الله هنا وما زالت اضرحتهم هنا مؤكد لم يكن ذلك عفويا ابدا بل بقدر من الله


عندنا شاءت أقدار الله ان تكون مؤتة هنا وتكون حطين هنا وتكون القادسية هنا وتكون اليرموك هنا لم يكن ابدا ذلك عفويا، فلا عفوية بأقدار الله، وعندنا شاءت محاسن الأقدار ان تكون "الكرامة" هنا مؤكد لم يكن ذلك بعفوية بل أقدار طيبه ومحاسن أقدار طيبه مباركه.

وعندما روت دماء الشهداء المباركه من أهلنا المجاهدين والمحاربين والمقاتلين من الاردن ارض فلسطين المباركه ابدا لم تكون مصادفات.


عندما كانوا أجدادنا اولئك المخلصين من بنوا الأردن وآباءنا من شاركوا في البناء، وكان جيلنا حاضرا في مشاركة البناء وها هم ابناءنا جميعا حاضرين المكان والزمان يكملون طيب البناء ابدا لم يكن مصادفة فنحن نؤمن بأقدار الله الطيبه ومحاسنها.


ان هذه الأرض لم تتلوث يوما، ولا ترضى ان تتلوث ابدا، فحافظت على نقاءها وصفاءها وحضورها ووقفتها مع أحداث مرت بمحيطها وكانت نعم الأرض الطيبه بثوابتها الطيبه بحكمة وعزة وكرامه.


كم نحتاج جميعا ان نكون أصحاب الأثر الطيب والتأثير الحكيم العزيز الكريم في المحافظة على هذه الأرض ونأخذ على عاتقنا ان يكون دورنا طيبا مباركا ايجابيا كما كان دور أجدادنا وآباءنا وكثير منا نحن وليكون ابناءنا كذلك يكملون المشاركة في قوة البناء للجيل الذي نراه أمامنا في أماكن العبادة والتعليم والمعرفة والثقافة والصحة البدنية وكل مجال طيب.



كم نحتاج ان نكون جميعنا معول بناء طيب في كل قطاع خدماتي كان او ثقافي او علمي في كافة القطاعات المائية والبيئية و التعليمية والثقافية الفكرية و الإعلامية والاسكانية وكافة القطاعات والأماكن نحمل فكر طيب ونبني بناءا طيبا بثوابت طيبه وعقيدة طيبه ويقين طيب وايمان طيب.



كم نحتاج ان نعي جيدا هذه المرحلة الحاسمة من التاريخ ونعين الأردن ان يكون صامدا واثقا الخطوة قويا صلبا مرنا عميق الجذور راسخا كريم الإنسانية نقي الصفاء والسريرة قوي الأخوة مهاجرين وانصار فلقد عانت المنطقة عذابات جسام وما زالت تعاني مما يحتاج منا ان نكون نعم وخير من نكون في دورنا الطيب ابدا لا نقبل الا ان يكون طيبا.


والله انني لارى قدرا طيبا مباركا من الله لهذه الأرض الطيبه، لكن دورنا نحتاج كثيرا من ان يكون حكيما كريما طيبا كما كان من قدم التاريخ الى يومنا هذا فالدور عظيم وعلى تأثيرنا ان يرتقي إلى دور عظيم يليق بالأردن هذه الأرض الطيبه المباركه.