شريط الأخبار
وسائل إعلام: مصادر إيرانية تنفي أحدث تصريحات لترامب ترامب: الحصار البحري على إيران سيرفع الآن سنديانة الإعلام وسفيرة الحضور الهاشمي .. " السفيرة جمانة غنيمات " صخرة الوطن وعطر دبلوماسيته الإصلاح: البترا واجهة الأردن الحضارية وفعالياتها يجب أن تعكس قيم المجتمع وثوابته الدينية نتنياهو: قواتنا عبرت الليطاني .. والعمليات تشمل بيروت والبقاع "هيئة الخدمة": تعيين أوائل الأفواج الجامعية تجسيد وطني لاستقطاب الكفاءات الشابة بدء مغادرة آلاف الحجاج مكة المكرمة مع ختام موسم الحج ترتيب جديد لمراجعي عيادات مستشفى الأمير حمزة ابتداءً من الأحد ألمانيا: قلقون إزاء خطط اسرائيل في غزة 906 حالات مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية الصبيحي: متى تتحرك مؤسسة الضمان لشمول كباتن التطبيقات؟ ترامب يطالب بتعويضات تصل 10 مليارات دولار لربطه بقضية ابستين وزارة السياحة تنفذ برامج ترفيهية في السلط بمناسبة عيد الأضحى الخارجية العراقية تدين استهداف الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة الذهب يرتفع وسط مخاوف متزايدة بشأن التضخم طقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق مصدر إسرائيلي: المرشد الإيراني لم يوافق على الاتفاق وبالتالي ترامب لن يوافق عليه "تسنيم": العمل على صياغة مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن لم يكتمل بعد عدم حصول إيران على سلاح نووي وحرية الملاحة في هرمز.. أبرز بنود الاتفاق المرتقب بين طهران وواشنطن وسائل إعلام إيرانية: القوات المسلحة الإيرانية تطلق صواريخ من المناطق الجنوبية باتجاه أهداف محددة

وزير الخارجية معالي أيمن الصفدي وكلمة حق

وزير الخارجية معالي أيمن الصفدي وكلمة حق
أيمن الصفدي ؛ هل هي الأمتار الأخيرة في مسيرته الدبلوماسية ، ومن هو القادر على شغل موقعه ؟
الفلسطينيون يرون بأنّه الأقدر على إيصال صوتهم وصرخاتهم للعالم

القلعة نيوز: كتب / قاسم الحجايا
كافة المعلومات التي تتحدث عن تعديل قادم على حكومة الدكتور جعفر حسان تشير إلى أنّ وزير الخارجية أيمن الصفدي سيغادر موقعه بعد قضاء سبع سنوات ، أثبت فيها الصفدي أنّه من خيرة من تولّى هذا الموقع خلال عقود ماضية ، وذهب البعض بالقول بأنّه من أنجح وزراء الخارجية العرب ، وكان ذلك واضحا من خلال أدائه المميز ، وخاصة خلال الحرب الصهيونية الإجرامية على قطاع غزة .
أيمن الصفدي بات مصدر ثقة وارتياح لكافة الأردنيين ، الذين يبدون دوما إعجابهم بأسلوبه وطريقته الدبلوماسية ، وعلاقاته الممتدة عبر دول العالم ، وخاصة العواصم ذات الثقل والقرار ، الذين يرون فيه نوعا آخر من الوزراء ، حيث المعاملة الندّ بالندّ ، والقدرة الفائقة على إيصال الرسائل ، وإيضاح ما يجري ، لا بل واستطاع تغيير الكثير من الأفكار المسبقة لدى نظرائه في عواصم غربية وغيرها .
أيمن الصفدي ، وفي كثير من الأحيان كنّا نخاله سيطلق صرخة مدويّة وهو يتحدث عن جرائم الإحتلال والتطهير العرقي وإزدواجية الغرب في التعامل مع ما يحدث للشعب الفلسطيني ، حيث أن هذا الشعب يرى بأنّ الصفدي هو وزير خارجية فلسطين أيضا ، فهو الأقدر على إيصال صوتهم لكافة أرجاء العالم .
وإذا كان الصفدي سيغادر موقعه في الخارجية الأردنية ، بعد كلّ هذا الكفاح الذي نقدّره عاليا ، فهذه سنّة الحياة ، ولكننا سنشعر بشغور الموقع ، مع الإحترام لأي شخصية ستشغله بعد الصفدي ، وندرك بأنّ المرحلة القادمة مقبلة على تغييرات كبرى ، ليس على الصعيد المحلي فحسب ، بل إنّ هذه التغييرات قد تطال العديد من دول المنطقة ، وربما يكون الصفدي من أهمّ التغييرات محليا إن صدقت المعلومات بأنه في الأمتار الأخيرة من وجوده على رأس وزارة الخارجية وشؤون المغتربين .
وفي حال مغادرة الصفدي للوزارة ، فمن الصعب التكهن بمن سيخلفه في هذا الموقع الأهمّ محليا وحتى عربيا ، قد تكون هناك العديد من الأسماء المطروحة على طاولة صاحب القرار ، ولكنه القرار الصعب ، والأردن اعتاد على كلّ صعب ، بل وتحدّاه وتمكن من تجاوزه بسلام وأمان .