شريط الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها

وزير الخارجية معالي أيمن الصفدي وكلمة حق

وزير الخارجية معالي أيمن الصفدي وكلمة حق
أيمن الصفدي ؛ هل هي الأمتار الأخيرة في مسيرته الدبلوماسية ، ومن هو القادر على شغل موقعه ؟
الفلسطينيون يرون بأنّه الأقدر على إيصال صوتهم وصرخاتهم للعالم

القلعة نيوز: كتب / قاسم الحجايا
كافة المعلومات التي تتحدث عن تعديل قادم على حكومة الدكتور جعفر حسان تشير إلى أنّ وزير الخارجية أيمن الصفدي سيغادر موقعه بعد قضاء سبع سنوات ، أثبت فيها الصفدي أنّه من خيرة من تولّى هذا الموقع خلال عقود ماضية ، وذهب البعض بالقول بأنّه من أنجح وزراء الخارجية العرب ، وكان ذلك واضحا من خلال أدائه المميز ، وخاصة خلال الحرب الصهيونية الإجرامية على قطاع غزة .
أيمن الصفدي بات مصدر ثقة وارتياح لكافة الأردنيين ، الذين يبدون دوما إعجابهم بأسلوبه وطريقته الدبلوماسية ، وعلاقاته الممتدة عبر دول العالم ، وخاصة العواصم ذات الثقل والقرار ، الذين يرون فيه نوعا آخر من الوزراء ، حيث المعاملة الندّ بالندّ ، والقدرة الفائقة على إيصال الرسائل ، وإيضاح ما يجري ، لا بل واستطاع تغيير الكثير من الأفكار المسبقة لدى نظرائه في عواصم غربية وغيرها .
أيمن الصفدي ، وفي كثير من الأحيان كنّا نخاله سيطلق صرخة مدويّة وهو يتحدث عن جرائم الإحتلال والتطهير العرقي وإزدواجية الغرب في التعامل مع ما يحدث للشعب الفلسطيني ، حيث أن هذا الشعب يرى بأنّ الصفدي هو وزير خارجية فلسطين أيضا ، فهو الأقدر على إيصال صوتهم لكافة أرجاء العالم .
وإذا كان الصفدي سيغادر موقعه في الخارجية الأردنية ، بعد كلّ هذا الكفاح الذي نقدّره عاليا ، فهذه سنّة الحياة ، ولكننا سنشعر بشغور الموقع ، مع الإحترام لأي شخصية ستشغله بعد الصفدي ، وندرك بأنّ المرحلة القادمة مقبلة على تغييرات كبرى ، ليس على الصعيد المحلي فحسب ، بل إنّ هذه التغييرات قد تطال العديد من دول المنطقة ، وربما يكون الصفدي من أهمّ التغييرات محليا إن صدقت المعلومات بأنه في الأمتار الأخيرة من وجوده على رأس وزارة الخارجية وشؤون المغتربين .
وفي حال مغادرة الصفدي للوزارة ، فمن الصعب التكهن بمن سيخلفه في هذا الموقع الأهمّ محليا وحتى عربيا ، قد تكون هناك العديد من الأسماء المطروحة على طاولة صاحب القرار ، ولكنه القرار الصعب ، والأردن اعتاد على كلّ صعب ، بل وتحدّاه وتمكن من تجاوزه بسلام وأمان .