شريط الأخبار
قراءة قانونية في استغلال الأزمات ورفع الأسعار نقيب المحامين يتفقد إجراءات امتحان النقابة التحريري في "الشرق الأوسط" بني مصطفى ترعى حفل إشهار نقابة أصحاب الحضانات مديريات زراعة الطفيلة تدعو المزارعين للمباشرة بحراثة أراضيهم ارتفاع النفقات العامة 9.7% في كانون الثاني الماضي "شورى العمل الاسلامي" ينسب بتعديل اسم الحزب "التعاون الإسلامي" تدين استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على 15 منزلا في القدس الأردن يسجل أول حالة طلاق بسبب "مضيق هرمز" أمانة عمّان تعلن الطوارئ الخفيفة بدءا من صباح الأحد إسرائيل تعلن عن 5689 إصابة منذ بدء حرب إيران تحمل 3500 بحار ومشاة بحرية .. السفينة "تريبولي" تصل المنطقة نشاط شمسي ملحوظ .. والعلماء يراقبون تأثيره على الأرض مصر تطبق العمل عن بعد يوماً بالأسبوع مطالبات بتمديد العمل في حدود الكرامة بين الأردن والعراق المدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي .. حلقة نقاشية في الثقافية للشباب إلى إيران احذروا غضب نشامى الجيش العربي الأردني صراع ثالوث الشر اقتصاد العالم تحت نيران الحروب: سلاسل الإمداد في مهبّ الأزمات ودور الأردن في حماية أمنه الغذائي انخفاض العجز التجاري الأردني 25.7% في كانون الثاني يوم تطوعي في مركز شباب وشابات سهل حوران يعزز ثقافة المبادرة والعطاء

وزير الخارجية معالي أيمن الصفدي وكلمة حق

وزير الخارجية معالي أيمن الصفدي وكلمة حق
أيمن الصفدي ؛ هل هي الأمتار الأخيرة في مسيرته الدبلوماسية ، ومن هو القادر على شغل موقعه ؟
الفلسطينيون يرون بأنّه الأقدر على إيصال صوتهم وصرخاتهم للعالم

القلعة نيوز: كتب / قاسم الحجايا
كافة المعلومات التي تتحدث عن تعديل قادم على حكومة الدكتور جعفر حسان تشير إلى أنّ وزير الخارجية أيمن الصفدي سيغادر موقعه بعد قضاء سبع سنوات ، أثبت فيها الصفدي أنّه من خيرة من تولّى هذا الموقع خلال عقود ماضية ، وذهب البعض بالقول بأنّه من أنجح وزراء الخارجية العرب ، وكان ذلك واضحا من خلال أدائه المميز ، وخاصة خلال الحرب الصهيونية الإجرامية على قطاع غزة .
أيمن الصفدي بات مصدر ثقة وارتياح لكافة الأردنيين ، الذين يبدون دوما إعجابهم بأسلوبه وطريقته الدبلوماسية ، وعلاقاته الممتدة عبر دول العالم ، وخاصة العواصم ذات الثقل والقرار ، الذين يرون فيه نوعا آخر من الوزراء ، حيث المعاملة الندّ بالندّ ، والقدرة الفائقة على إيصال الرسائل ، وإيضاح ما يجري ، لا بل واستطاع تغيير الكثير من الأفكار المسبقة لدى نظرائه في عواصم غربية وغيرها .
أيمن الصفدي ، وفي كثير من الأحيان كنّا نخاله سيطلق صرخة مدويّة وهو يتحدث عن جرائم الإحتلال والتطهير العرقي وإزدواجية الغرب في التعامل مع ما يحدث للشعب الفلسطيني ، حيث أن هذا الشعب يرى بأنّ الصفدي هو وزير خارجية فلسطين أيضا ، فهو الأقدر على إيصال صوتهم لكافة أرجاء العالم .
وإذا كان الصفدي سيغادر موقعه في الخارجية الأردنية ، بعد كلّ هذا الكفاح الذي نقدّره عاليا ، فهذه سنّة الحياة ، ولكننا سنشعر بشغور الموقع ، مع الإحترام لأي شخصية ستشغله بعد الصفدي ، وندرك بأنّ المرحلة القادمة مقبلة على تغييرات كبرى ، ليس على الصعيد المحلي فحسب ، بل إنّ هذه التغييرات قد تطال العديد من دول المنطقة ، وربما يكون الصفدي من أهمّ التغييرات محليا إن صدقت المعلومات بأنه في الأمتار الأخيرة من وجوده على رأس وزارة الخارجية وشؤون المغتربين .
وفي حال مغادرة الصفدي للوزارة ، فمن الصعب التكهن بمن سيخلفه في هذا الموقع الأهمّ محليا وحتى عربيا ، قد تكون هناك العديد من الأسماء المطروحة على طاولة صاحب القرار ، ولكنه القرار الصعب ، والأردن اعتاد على كلّ صعب ، بل وتحدّاه وتمكن من تجاوزه بسلام وأمان .