شريط الأخبار
تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير إضاءة المركز الثقافي الملكي بألوان العلم الأردني احتفاءً بيوم العلم الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة إسرائيل تعتقل وزير الأوقاف الفلسطيني السابق موسكو: 20 عاملا روسيا في منشأة بوشهر النووية الإيرانية مبادرة نوعية في متصرفية ماحص والفحيص تعيد تعريف العلاقة مع المواطن "التنمية المستدامة" يعلن أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي المؤثر على مستقبل الفلسطينيين صدور كتيب عن انجازات المستشارة ربى عوني الرفاعي من الامارات . واشنطن تأمل بأن تفضي المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية إلى اتفاق سلام قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة جوتيريش: مؤشرات تفيد باحتمال كبير لاستئناف محادثات واشنطن وطهران الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي المؤثر على مستقبل الفلسطينيين انتهاء المحادثات التمهيدية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن أسماء مرشحه إلى امانه عمان و هل الحديدي رفض منصب عمدة عمان العلم… راية وطن ووحدة شعب انطلاق فعاليات الموقر لواء للثقافة الأردنية لعام الثقافة: احتفالات وطنية بـ"يوم العَلَم" في جميع محافظات المملكة

هنا عمان، إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية.

هنا عمان، إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية.
القلعة نيوز:
كتب تحسين أحمد التل: واحدة من أشهر العبارات التي قالها صلاح أبو زيد مع افتتاح إذاعة الأردن في عمان.
الإعلامي صلاح أبو زيد؛ والدته حجية أحمد اليوسف التل (أم صلاح)، وهي عمة الوزير هشام فالح التل رئيس المحكمة الدستورية سابقاً، واللواء المتقاعد مكرم باشا فالح التل، وعمة الوزير الأسبق عاطف باشا محمد التل، وبالرغم من أنه من عائلة أبو زيد، إلا أنه كان الأقرب لأخواله من عشيرة التل.
ولد صلاح أبو زيد عام (1925) وفق المعلومات المنشورة على موقع رئاسة الوزراء، أما تاريخ ميلاده؛ وفق ما أكده في أحد اللقاءات الصحفية، فقد كان عام (1923)، بمعنى أنه تجاوز المائة عام عند وفاته.
بعد أن أنهى المترك؛ عمل في البريد الأردني لعدة أشهر، انتقل بعدها الى وزارة المعارف (التربية والتعليم)، عام (1940)، ليعمل معلماً في الدرجة العاشرة، وفي منتصف الأربعينات عمل في بنك الأمة العربية، وأسس هو ومجموعة من الشباب؛ النادي العربي في إربد.
تشير إحدى وثائق رئاسة الوزراء الى أن الوزير صلاح أبو زيد؛ درس القانون لمدة سنة واحدة في دمشق، ولأنه من عشاق الأدب والشعر رفض إكمال دراسة القانون، وعاد الى إربد ليمارس عمله في التعليم، ومن ثم مديراً للعلاقات العامة في دائرة الاحصاءات، عام (1950 الى عام 1953)، كما عمل مترجماً في مجلس الإعمار الأردني، عام (1953 الى عام 1955).
عمل أبو زيد في الوظائف والمناصب التالية، ووفق سنوات الخدمة في إطار الثقافة والإعلام والدبلوماسية الأردنية:
- من عام (1958 ولغاية عام 1976) تقلد الوظائف والمناصب التالية:
- مدير عام إذاعة عمان، مساعد مدير عام الإذاعة الأردنية، مدير عام الإذاعة الأردنية، ودائرة المطبوعات والنشر.
- وزير إعلام في حكومة بهجت التلهوني الثانية، عام (1964)، ووزير ثقافة في حكومة التلهوني الثالثة، وعضو مجلس أعيان، وآخر وزير إعلام قبل العمل على إلغاء الوزارة.
- وزير خارجية، عام (1972 - 1973)، ووزير ثقافة وإعلام من (1974 - 1976)، وسفير أردني لدى المملكة المتحدة في حكومة زيد الرفاعي نهاية السبعينات.
عاصر الإعلامي صلاح أبو زيد جيل العمالقة، فقد عمل مع الشهيد هزاع المجالي، والشهيد وصفي التل، والمرحوم فضل الدلقموني، والمرحوم حمد الفرحان، وغيرهم الكثير من أبناء الوطن الذين نفتخر ونعتز بهم رحمهم الله.
كما أنه ساهم في التركيز على الإعلام الوطني، والأغنية الوطنية، والبرامج الإذاعية التي تبرز دور الأردن في المنطقة العربية وعلى كل المستويات، الإعلامية، والفنية، والاجتماعية، كل ذلك كان بأوامر مباشرة من دولة وصفي التل، عندما شكل حكومته الأولى عام (1962).
أحيل (أبو عماد) الى التقاعد منتصف الثمانينات، زمن حكومة أحمد عبيدات، ومنذ ذلك الحين وحتى عودته الى الوظيفة مستشاراً خاصاً للملك الراحل الحسين بن طلال، عام (1997)؛ وقد غادر عام (1999) الى الإمارات، وعمل مستشاراً إعلامياً في حكومة أبو ظبي، وبقي على رأس عمله الى أن توفي (رحمه الله) بتاريخ (30 - 1 - 2024)، وكان تجاوز المئة عام، ودفن في عمان.