شريط الأخبار
القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا جمعية الزعترة تتبنى حملة المليون توقيع ضد المخدرات

مسجد عجلون الكبير.. معلم ديني وتاريخي وحضاري

مسجد عجلون الكبير.. معلم ديني وتاريخي وحضاري

القلعة نيوز- يعتبر مسجد عجلون الكبير الذي يقع وسط المدينة أحد أقدم مساجد المملكة وأبرز معالمها الدينية والتاريخية، ومازال يحتفظ بتاريخه العريق وتصميمه التراثي ليبقى شاهداً على تطور الحضارة الإسلامية في المنطقة ورمزاً للهوية الدينية والثقافية التي تعتز بها المدينة.

وحظي المسجد باهتمام ملكي من خلال ترميمه من الداخل والخارج وتطويره وتوسعته ليشمل أعمال إعادة تأهيل كاملة، وإنشاء مبنى خدمات بمرافق صحية ومتوضأ للرجال ومصلى للنساء وتبليط وتحسين ساحات المسجد وربطها مع المنطقة العلوية المحيطة به وتعديل مدخل الأدراج، إضافة إلى مظلات خشبية في ساحة المسجد الرئيسة بهدف توفير الخدمات للمصلين والزوار والحفاظ على مكانته الدينية والتاريخية.
وأكد مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، أن المسجد يحظى بمكانة مرموقة على الخارطة السياحية الدينية محلياً وعالمياً ما يجعله وجهة للمصلين والزوار الباحثين عن الروحانية والجمال المعماري، مشيراً إلى الجهود المبذولة من وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية لتوفير خدمات متكاملة فيه.
وأضاف أن المسجد يحتوي على قاعات لتدريب وتأهيل الوعّاظ والخطباء والأئمة والمؤذنين وتعزيز المخزون المعرفي بالأحكام الشرعية الضرورية لديهم، مشيرا إلى أنه تم إجراء أعمال التطوير والترميم اللازمة للمسجد وتحسين مرافقه وتبليط ساحاته وربطها بالمنطقة المحيطة، إضافة إلى تركيب مظلات خشبية.
وقال مدير الآثار أكرم العتوم، إن المسجد يتبوأ موقعاً متميزا، حيث يقع على الطريق الرئيس المؤدي إلى قلعة المدينة وحولـه مَقَام البعَّاج وسيدي بدر وغيره، وما زال يؤدي وظيفته التي أنشئ من أجلها وهو خير أنموذج باق لجوامع ومساجد الأردن خلال القرن 7هـ/13م، لاحتفاظه بتراثٍ مادي يعكس التقاليد المعمارية الأيوبية سواء من حيث تخطيطه أو ضخامة جدرانه وارتفاعها، وارتكاز سقفه على دعامات متينة.
وأشار الباحث محمود الشريدة، إلى أن المسجد يعود تاريخ بنائه إلى العهد الأيوبي والمملوكي، ويحوي مدرسة على غرار المدارس الملحقة بالمساجد في الشام والقدس وتسمى بالمدرسة اليقينية.
وأشار الأكاديمي الدكتور علي الصمادي، إلى الدور الديني والاجتماعي الذي يلعبه المسجد في تعزيز القيم الإسلامية وترسيخ الروابط بين أبناء المجتمع، مشيرا إلى أن المسجد يشهد إقبالاً واسعاً لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، حيث تُقام الصلوات ودروس الوعظ والإرشاد وموائد الإفطار والسحور التي ينظمها سكان المنطقة وأهل الخير.
كما أكد الأكاديمي الدكتور قتيبة المومني، أن المسجد الكبير لا يعد مجرد مكان للعبادة بل يمثل رمزاً للهوية الثقافية والتاريخية لمدينة عجلون، حيث يستقطب الزوار من داخل المملكة وخارجها للاستمتاع بجمال تصميمه المعماري وإحياء شعائرهم الدينية في رحابه.
يشار إلى أن المسجد الذي بني قبل أكثر من 800 عام في العهد الأيوبي، ما زال محتفظاً بطرازه المعماري العريق الذي يتجلى في أقواسه الحجرية وعقوده وقبابه الإسلامية الضخمة التي تعكس براعة الهندسة الإسلامية في العصور الوسطى.
-- (بترا)