شريط الأخبار
إجلاء موظفين في السفارة الأميركية ببيروت "بسبب الوضع الأمني" الجيش يقوم بإجلاء 29 طفلًا من غزة للعلاج في الأردن حسان يلتقي الميثاق النيابية ويطمئنهم بشأن مشروع قانون الضمان .. وتصريحات مرتقبة الثلاثاء الملك يلتقي أصحاب المبادرات الإنسانية الوطنية ويؤكد ضرورة غرس القيم الإنسانية والتطوعية في الأجيال القادم المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة التعليم العالي يُقرر فتح القبول المباشر في عدد من الجامعات والكليات وزير الخارجية يبحث ونظيره العراقي العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع بالمنطقة وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره الكويتي ولي العهد يترأس اجتماعا لبحث سبل تطوير قطاع التكنولوجيا المالية م .العدوان : (358969) ألف دينارا ديون البلدية وقريبا المباشرة بالصرف الصحي وتعبيد الشوارع الاحتلال يعتقل 20فلسطينياً في الضفة الغربية "الخارجية النيابية" تلتقي سفيرة التشيك "الخارجية" تتسلم أوراق اعتماد سفير المستشارية العسكرية لفرسان مالطا الأردن يتابع تداعيات إيداع العراق قوائم الإحداثيات والخريطة المتعلّقة بالمناطق البحرية بينها وبين الكويت مجلس النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين الرئيس الألباني يزور البترا إزالة بسطات تعيق حركة المرور والمركبات في إربد قطاع التمور في الأردن يشهد تحولا ملحوظافي الإنتاج والتصدير منتدى التواصل الحكومي يستضيف وزير الأوقاف غدا إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي لاستخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية

مسجد عجلون الكبير.. معلم ديني وتاريخي وحضاري

مسجد عجلون الكبير.. معلم ديني وتاريخي وحضاري

القلعة نيوز- يعتبر مسجد عجلون الكبير الذي يقع وسط المدينة أحد أقدم مساجد المملكة وأبرز معالمها الدينية والتاريخية، ومازال يحتفظ بتاريخه العريق وتصميمه التراثي ليبقى شاهداً على تطور الحضارة الإسلامية في المنطقة ورمزاً للهوية الدينية والثقافية التي تعتز بها المدينة.

وحظي المسجد باهتمام ملكي من خلال ترميمه من الداخل والخارج وتطويره وتوسعته ليشمل أعمال إعادة تأهيل كاملة، وإنشاء مبنى خدمات بمرافق صحية ومتوضأ للرجال ومصلى للنساء وتبليط وتحسين ساحات المسجد وربطها مع المنطقة العلوية المحيطة به وتعديل مدخل الأدراج، إضافة إلى مظلات خشبية في ساحة المسجد الرئيسة بهدف توفير الخدمات للمصلين والزوار والحفاظ على مكانته الدينية والتاريخية.
وأكد مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، أن المسجد يحظى بمكانة مرموقة على الخارطة السياحية الدينية محلياً وعالمياً ما يجعله وجهة للمصلين والزوار الباحثين عن الروحانية والجمال المعماري، مشيراً إلى الجهود المبذولة من وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية لتوفير خدمات متكاملة فيه.
وأضاف أن المسجد يحتوي على قاعات لتدريب وتأهيل الوعّاظ والخطباء والأئمة والمؤذنين وتعزيز المخزون المعرفي بالأحكام الشرعية الضرورية لديهم، مشيرا إلى أنه تم إجراء أعمال التطوير والترميم اللازمة للمسجد وتحسين مرافقه وتبليط ساحاته وربطها بالمنطقة المحيطة، إضافة إلى تركيب مظلات خشبية.
وقال مدير الآثار أكرم العتوم، إن المسجد يتبوأ موقعاً متميزا، حيث يقع على الطريق الرئيس المؤدي إلى قلعة المدينة وحولـه مَقَام البعَّاج وسيدي بدر وغيره، وما زال يؤدي وظيفته التي أنشئ من أجلها وهو خير أنموذج باق لجوامع ومساجد الأردن خلال القرن 7هـ/13م، لاحتفاظه بتراثٍ مادي يعكس التقاليد المعمارية الأيوبية سواء من حيث تخطيطه أو ضخامة جدرانه وارتفاعها، وارتكاز سقفه على دعامات متينة.
وأشار الباحث محمود الشريدة، إلى أن المسجد يعود تاريخ بنائه إلى العهد الأيوبي والمملوكي، ويحوي مدرسة على غرار المدارس الملحقة بالمساجد في الشام والقدس وتسمى بالمدرسة اليقينية.
وأشار الأكاديمي الدكتور علي الصمادي، إلى الدور الديني والاجتماعي الذي يلعبه المسجد في تعزيز القيم الإسلامية وترسيخ الروابط بين أبناء المجتمع، مشيرا إلى أن المسجد يشهد إقبالاً واسعاً لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، حيث تُقام الصلوات ودروس الوعظ والإرشاد وموائد الإفطار والسحور التي ينظمها سكان المنطقة وأهل الخير.
كما أكد الأكاديمي الدكتور قتيبة المومني، أن المسجد الكبير لا يعد مجرد مكان للعبادة بل يمثل رمزاً للهوية الثقافية والتاريخية لمدينة عجلون، حيث يستقطب الزوار من داخل المملكة وخارجها للاستمتاع بجمال تصميمه المعماري وإحياء شعائرهم الدينية في رحابه.
يشار إلى أن المسجد الذي بني قبل أكثر من 800 عام في العهد الأيوبي، ما زال محتفظاً بطرازه المعماري العريق الذي يتجلى في أقواسه الحجرية وعقوده وقبابه الإسلامية الضخمة التي تعكس براعة الهندسة الإسلامية في العصور الوسطى.
-- (بترا)