شريط الأخبار
البدور يوجه بإجراءات عاجلة لتخفيف الضغط في مستشفى الأمير حمزة وزير النقل: الحكومة بدأت بالفعل بتنفيذ مشاريع سككية استراتيجية بعد إزمة هرمز .. وزير النقل: العالم بات يبحث اليوم عن مسارات بديلة أكثر أمنا الملكة رانيا تشيد بإنجاز طبي أردني لزراعة قرنية صناعية لمعمّرة تبلغ 104 أعوام مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يشارك بتشييع جثمان الساكت ابوالسعود: قرار المياه سيادي وطني ويعزز استقلال الأردن المائي الأردن على موعد مع عاصفة رملية في نهاية الأسبوع عراقجي: لا حل عسكرياً في إيران وحدة الجرائم الإلكترونية (المقابلين) الوكيل بهاء الزيادنه عمل دؤوب ومتميز الضرابعة: مشاركة الأردن بمعرض الدوحة للكتاب تعكس مكانة الثقافة الأردنية 1450 مشاركة على منصة "قصص من الأردن" لتوثيق السردية الأردنية حتى 13 أيار 95.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الملازم أحمد بيان من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية. ... شخصية متميزة في العمل الجراح: ذكرى النكبة ستبقى شاهداً على حق الفلسطينيين رابطة عشيرة الفارس الشوابكة تدعو لوقفة جماهيرية حاشدة إحياءً لذكرى نكبة فلسطين وتأكيدًا على دعم صمود الشعب الفلسطيني. وزير الثقافة يشارك في افتتاح معرض الدوحة للكتاب في دورته 35 حين يضعف الوعي تبدأ النهايات... أبو ليلى ينتقد الإساءة وما يصدر عن الجماهير تحديد ملعب لقاء الرمثا والحسين هذا ما يحدث في الوحدات.. والحوامدة يناشد

مسجد عجلون الكبير.. معلم ديني وتاريخي وحضاري

مسجد عجلون الكبير.. معلم ديني وتاريخي وحضاري

القلعة نيوز- يعتبر مسجد عجلون الكبير الذي يقع وسط المدينة أحد أقدم مساجد المملكة وأبرز معالمها الدينية والتاريخية، ومازال يحتفظ بتاريخه العريق وتصميمه التراثي ليبقى شاهداً على تطور الحضارة الإسلامية في المنطقة ورمزاً للهوية الدينية والثقافية التي تعتز بها المدينة.

وحظي المسجد باهتمام ملكي من خلال ترميمه من الداخل والخارج وتطويره وتوسعته ليشمل أعمال إعادة تأهيل كاملة، وإنشاء مبنى خدمات بمرافق صحية ومتوضأ للرجال ومصلى للنساء وتبليط وتحسين ساحات المسجد وربطها مع المنطقة العلوية المحيطة به وتعديل مدخل الأدراج، إضافة إلى مظلات خشبية في ساحة المسجد الرئيسة بهدف توفير الخدمات للمصلين والزوار والحفاظ على مكانته الدينية والتاريخية.
وأكد مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، أن المسجد يحظى بمكانة مرموقة على الخارطة السياحية الدينية محلياً وعالمياً ما يجعله وجهة للمصلين والزوار الباحثين عن الروحانية والجمال المعماري، مشيراً إلى الجهود المبذولة من وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية لتوفير خدمات متكاملة فيه.
وأضاف أن المسجد يحتوي على قاعات لتدريب وتأهيل الوعّاظ والخطباء والأئمة والمؤذنين وتعزيز المخزون المعرفي بالأحكام الشرعية الضرورية لديهم، مشيرا إلى أنه تم إجراء أعمال التطوير والترميم اللازمة للمسجد وتحسين مرافقه وتبليط ساحاته وربطها بالمنطقة المحيطة، إضافة إلى تركيب مظلات خشبية.
وقال مدير الآثار أكرم العتوم، إن المسجد يتبوأ موقعاً متميزا، حيث يقع على الطريق الرئيس المؤدي إلى قلعة المدينة وحولـه مَقَام البعَّاج وسيدي بدر وغيره، وما زال يؤدي وظيفته التي أنشئ من أجلها وهو خير أنموذج باق لجوامع ومساجد الأردن خلال القرن 7هـ/13م، لاحتفاظه بتراثٍ مادي يعكس التقاليد المعمارية الأيوبية سواء من حيث تخطيطه أو ضخامة جدرانه وارتفاعها، وارتكاز سقفه على دعامات متينة.
وأشار الباحث محمود الشريدة، إلى أن المسجد يعود تاريخ بنائه إلى العهد الأيوبي والمملوكي، ويحوي مدرسة على غرار المدارس الملحقة بالمساجد في الشام والقدس وتسمى بالمدرسة اليقينية.
وأشار الأكاديمي الدكتور علي الصمادي، إلى الدور الديني والاجتماعي الذي يلعبه المسجد في تعزيز القيم الإسلامية وترسيخ الروابط بين أبناء المجتمع، مشيرا إلى أن المسجد يشهد إقبالاً واسعاً لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، حيث تُقام الصلوات ودروس الوعظ والإرشاد وموائد الإفطار والسحور التي ينظمها سكان المنطقة وأهل الخير.
كما أكد الأكاديمي الدكتور قتيبة المومني، أن المسجد الكبير لا يعد مجرد مكان للعبادة بل يمثل رمزاً للهوية الثقافية والتاريخية لمدينة عجلون، حيث يستقطب الزوار من داخل المملكة وخارجها للاستمتاع بجمال تصميمه المعماري وإحياء شعائرهم الدينية في رحابه.
يشار إلى أن المسجد الذي بني قبل أكثر من 800 عام في العهد الأيوبي، ما زال محتفظاً بطرازه المعماري العريق الذي يتجلى في أقواسه الحجرية وعقوده وقبابه الإسلامية الضخمة التي تعكس براعة الهندسة الإسلامية في العصور الوسطى.
-- (بترا)