شريط الأخبار
الأردن يشارك بأعمال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب أزمة الطاقة .. بزشكيان يشجع الإيرانيين على المشي ولي العهد يقدم تعازيه لذوي المتوفين بحادث حافلة مكلفي خدمة العلم حوادث السير... ولي العهد يترأس جانباً من جلسة مجلس الوزراء عون يثمن دور الملك في دعم لبنان عبر عدة اجتماعات الجمارك تحذر من روابط وهمية احتيالية تستهدف سرقة البيانات دعوات لملء “الفراغ الديموغرافي” في الأغوار والتصدي لزحف مستوطني إسرائيل هيئة الإعلام تعمم حول نشر المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة الملك يشارك في اجتماعات الجمعية العامة ويلقي خطابا الأسبوع المقبل عياش: المرحلة تحتاج إلى رجال قرار لا إلى رجال مواقع الملك يغادر أرض الوطن في جولة عمل تشمل فرنسا والتشيك والولايات المتحدة طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA طهبوب تسأل الحكومة عن خطتها لمعالجة ملاحظات "مكافحة الفساد" الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار خلال 3-4 سنوات وزير الصناعة يعد بفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الاردنية مطالب نيابية بالحد من حوادث تسرب غاز الأمونيا في مجمع الفوسفات الصناعي التربية: قرعة للدفعة الثانية من مستفيدي تمليك الأراضي للمعلمين الخميس القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية

الطويل تكتب : مراهق تائه

الطويل تكتب : مراهق تائه
نسرين الطويل

خاطرة من كتابي "من قصص المراهقين" في عالم مليء بالألم واليأس، كيف يمكننا أن نجد الأمل؟ اقرأ قصة هذا المراهق التائه واكتشف معي أن الأمل دائمًا ما يكون موجودًا.
مراهق تائه في فترات الاستراحة المظللة للروح الجريحة، يسير في طريق مقفر، تطارده أصداء قبضة الحياة وثقل اليأس الذي لا شفقة فيه. تحمل كل خطوة عبء قلب جرحته وحشية المجتمع الذي تحول إلى ساحة معركة، حيث لم يكن الحب سوى ذكرى بعيدة، طغت عليها عاصفة العنف التي اندلعت داخل الجدران.
في همسات الليل الخافتة، تومض روحه، التي كانت نابضة بالحياة ومليئة بالوعد، مثل شمعة خافتة في عالم أصبح باردًا. الهواء، المثقل بثقل الألم غير المعلن، يتشبث به مثل كفن ظالم. القمر نفسه يبكي على البراءة المسروقة، ويلقي توهجًا لطيفًا على وجه لا يتميز بمرور الوقت فحسب، بل أيضًا ببصمات غضب الحياة التي لا تمحى.
العيون، نوافذ الروح المكسورة، تعكس أبراج الحزن، الكون بداخلها نسيج من الحزن نسجته أيادي القدر الذي لا يرحم. نظراته، التي كانت مشرقة بالأحلام، تبحث الآن عن ملجأ في الأفق البعيد، كما لو كانت تأمل في العثور على العزاء في حضن غد أكثر لطفًا. أصداء الضحك التي كان ينبغي أن تتراقص في أروقة المراهقة يتم استبدالها بالرنين الأجوف للصمت، صمت يخفي الصرخات المكتومة بالوسائد والدموع المفقودة بسبب غفلة الليل.
موسيقى قلبه، التي كانت ذات يوم سيمفونية من الفرح، تعزف الآن لحنًا حزينًا، كل نغمة تذكير بالأوتار المكسورة التي تربطه بالماضي الذي يتوق للهروب منه. في كهوف عقله، تتراقص الظلال، وتلقي أشكال مخيفة تعكس الرقصة الملتوية لغضب والده. الجدران، شاهدة على المأساة التي تتكشف في داخلها، تقف صامتة، تحمل ثقل الأسرار المحفورة بلغة الكدمات والأحلام المكسورة.
ومع ذلك، في هذا المشهد المظلم، تومض جمرة صامدة - جمرة الأمل التي ترفض أن تنطفئ. في تمرد روحه الهادئ، يتمسك بالاعتقاد بأنه في مكان ما خلف العاصفة، يوجد ملاذ من الدفء والتفاهم. عسى أن يجد القوة ليبحر في متاهة آلامه، ليظهر على الجانب الآخر، طائر الفينيق الذي ينهض من رماد الماضي المضطرب، يحتضن مستقبلًا حيث الحب ليس ذكرى بعيدة بل نورًا هاديًا، ينير الطريق إلى الشفاء والفداء.