شريط الأخبار
فيفا يدعو الاتحاد الإيراني لزيارة زيورخ قبل كأس العالم مرصد عربي يوثق اختفاء نجمة لمدة 38 ثانية تحوّله إلى "قنبلة" .. احذر تجاهل هذه الإشارة من هاتفك الصمت في زمن الحروب ... الأمير الحسن: المنطقة أمام تحولات عميقة تتطلب شراكات تتجاوز الخلافات إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الربع الأول من 2027 الطفلة إيميليا تخطف الأضواء في "The Voice Kids"… ورقصتها تتحوّل إلى ترند .. فيديو النواب: توجه لزيادة إنتاج الحبوب والأعلاف وتقليل الاستيراد إليسا تطرح رؤية جديدة تدعم الفنانين الخدمات الطبية الملكية تجري عملية نوعية بتقنية حديثة باستخدام المنظار لأول مرة في المملكة ضبط وإتلاف 3.5 أطنان من التمور منتهية الصلاحية في إربد تفاصيل خدمة «أخبار محمد رمضان» الجديدة .. محتوى حصري باشتراك شهري حسّان: الانتهاء من دراسات تحديث الخط الحديدي الحجازي قريبا وإمكانية استخدامه للنقل العام الملك يوجه الحكومة لإنشاء مركز صحي شامل لخدمة محافظة الزرقاء الملك: الزرقاء "مدينة العسكر" وأهلها يجسدون قيم النخوة والتضحية وحب الوطن إعلام سوري: اعتقال الممثل معن عبد الحق المشهور بشخصية "صطيف الأعمى" انقطاع نظام تحديد المواقع في مضيق هرمز الملك يؤكد أهمية الترويج لمشروع مدينة الزرقاء الصناعية محليا ودوليا الملك يزور محافظة الزرقاء ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهاليها ‏الدفاع الإماراتية: نتتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

الطويل تكتب : مراهق تائه

الطويل تكتب : مراهق تائه
نسرين الطويل

خاطرة من كتابي "من قصص المراهقين" في عالم مليء بالألم واليأس، كيف يمكننا أن نجد الأمل؟ اقرأ قصة هذا المراهق التائه واكتشف معي أن الأمل دائمًا ما يكون موجودًا.
مراهق تائه في فترات الاستراحة المظللة للروح الجريحة، يسير في طريق مقفر، تطارده أصداء قبضة الحياة وثقل اليأس الذي لا شفقة فيه. تحمل كل خطوة عبء قلب جرحته وحشية المجتمع الذي تحول إلى ساحة معركة، حيث لم يكن الحب سوى ذكرى بعيدة، طغت عليها عاصفة العنف التي اندلعت داخل الجدران.
في همسات الليل الخافتة، تومض روحه، التي كانت نابضة بالحياة ومليئة بالوعد، مثل شمعة خافتة في عالم أصبح باردًا. الهواء، المثقل بثقل الألم غير المعلن، يتشبث به مثل كفن ظالم. القمر نفسه يبكي على البراءة المسروقة، ويلقي توهجًا لطيفًا على وجه لا يتميز بمرور الوقت فحسب، بل أيضًا ببصمات غضب الحياة التي لا تمحى.
العيون، نوافذ الروح المكسورة، تعكس أبراج الحزن، الكون بداخلها نسيج من الحزن نسجته أيادي القدر الذي لا يرحم. نظراته، التي كانت مشرقة بالأحلام، تبحث الآن عن ملجأ في الأفق البعيد، كما لو كانت تأمل في العثور على العزاء في حضن غد أكثر لطفًا. أصداء الضحك التي كان ينبغي أن تتراقص في أروقة المراهقة يتم استبدالها بالرنين الأجوف للصمت، صمت يخفي الصرخات المكتومة بالوسائد والدموع المفقودة بسبب غفلة الليل.
موسيقى قلبه، التي كانت ذات يوم سيمفونية من الفرح، تعزف الآن لحنًا حزينًا، كل نغمة تذكير بالأوتار المكسورة التي تربطه بالماضي الذي يتوق للهروب منه. في كهوف عقله، تتراقص الظلال، وتلقي أشكال مخيفة تعكس الرقصة الملتوية لغضب والده. الجدران، شاهدة على المأساة التي تتكشف في داخلها، تقف صامتة، تحمل ثقل الأسرار المحفورة بلغة الكدمات والأحلام المكسورة.
ومع ذلك، في هذا المشهد المظلم، تومض جمرة صامدة - جمرة الأمل التي ترفض أن تنطفئ. في تمرد روحه الهادئ، يتمسك بالاعتقاد بأنه في مكان ما خلف العاصفة، يوجد ملاذ من الدفء والتفاهم. عسى أن يجد القوة ليبحر في متاهة آلامه، ليظهر على الجانب الآخر، طائر الفينيق الذي ينهض من رماد الماضي المضطرب، يحتضن مستقبلًا حيث الحب ليس ذكرى بعيدة بل نورًا هاديًا، ينير الطريق إلى الشفاء والفداء.