آخر الأخبار
الملك والملكه ويوم المعلم بالعقبه .يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلمالعيسوي .....هذا الرجل الذي لم يخذل الملكرسالة تلميذ محب إلى معلم مجد، لمن طوقت رسالتهم أعناقنافي رحاب الوفاء لصنّاع المعروف.. رحمةٌ لمن رحل، وحفظٌ لمن خلفإطلاق وتوقيع رواية «صابون نابلسي» للكاتبة الفلسطينية سهام السايح في معرض عمّان الدولي للكتاب.كرايس رايت: ترامب لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نوويمديرية الأمن تسيّر بعثتها الأولى إلى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرةأبو السمن: قطاع الإسكان والتطوير الحضري يحظى باهتمام ملكي"صحة الطفيلة" تناقش تحديث بيانات الكوادر وآليات الترشيح للورش التدريبية
رأي

الزعبي يكتب : غزه في عيون الملك عبدالله الثاني

منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الزعبي يكتب : غزه في عيون الملك عبدالله الثاني
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,264 مقالاً
كل مقالات الكاتب

الأستاذ الدكتور خالد ناصر الزعبي

لايجوز المساومة والتشكيك وحتى مجرد التلميح عن رمز من رموز الثبات العربي و دور أصيل قدمه جلالة الملك عبدالله الثاني في الوقوف إلى جانب غزة خلال المحنة الأليمة التي ألمّت بهم، كان جلالته السند الأول والصوت العادل الذي لا يلين أمام تقلبات السياسة ولا تغييرات الموازين الدولية فقد كان ومنذ اللحظات الأولى للأزمة، في قلب الحدث، يحلق في سماء غزة حاملا همهم في قلبه قبل المساعدات ، متبنياً قضيتهم ليس فقط كقضية إقليمية، بل باعتبارها قضية إنسانية مقدسة حيث انبثقت مواقفه من عقيدة ثابته وأصيله ….في الدفاع عن الحق والكرامة في وقت انسحبت فيه الجموع وتراجعت …وفي زخم الأحداث المتسارعة، لم تقتصر جهود جلالة الملك على البيانات والمواقف السياسية، بل كانت المبادرات العملية على الأرض، سواء عبر فتح الحدود، أو تقديم الدعم الإنساني والمستشفيات الميدانية ، أو إشهار دور الأردن في القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، كلها تؤكد أن الموقف الأردني ليس مجرد موقف رسمي، بل هو تجسيد لروح الأخوة العربية، وأخلاق التضامن التي لا تعرف المساومة.

فلتنعق الغربان كما تشاء … ولتبثَّ الأفاعي سمها… لن تهتز مواقف ملكٍ …. يحمل قضية فلسطين على كتفه وفي قلبه ونُصب عينيه…. جيشهُ عربي ..ونسورهُ تحلق فوق الموت … لتقوم بإنزال الدعم المعنوي قبل المادي

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962