شريط الأخبار
المومني يعقد سلسلة لقاءات عربية موسعة على هامش المنتدى السعودي للإعلام عباس يصدر مرسومًا بدعوة الفلسطينيين لانتخاب المجلس الوطني القضاة يستقبل منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة ناتالي فوستير أكسيوس: توقعات بعقد اجتماع بين ويتكوف وعراقجي في اسطنبول الجمعة المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن أمطار غزيرة ورعدية وزخات بَرَد صباح الثلاثاء تقرير إسرائيلي يتحدث عن تحولات في المنطقة ويكشف مصر والسعودية تتحالفان مع إيران الرئيس الإيراني يأمر ببدء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي شعث: الإعلان قريبا عن آليات التسجيل للسفر ومعايير الأولويات في معبر رفح أبو السمن يستعرض مع وفد الصندوق السعودي نسب انجاز المشاريع السقا: لم نغير اسم الحزب ولم يصلنا طلب من "مستقلة الانتخاب" بتغيير "الاسلامي" الصفدي يؤكد لنظيره نظيره الإيراني : الأردن لن يكون ساحة حرب في أيّ صراع إقليمي أو منطلقًا لأيّ عمل عسكري ضد إيران البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تحول بنيوي يرتقي بدور معهد الإدارة العامة وزير الزراعة يبحث ونظيره السوري تعزيز التعاون المشترك المومني : الإعلام المهني المحترف درع المجتمع من التضليل وسيل الأخبار الزائفة وزيرة التخطيط تلتقي وزيرة الدولة الإسبانية للتعاون الدولي الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الفرنسي مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم

الزعبي يكتب : غزه في عيون الملك عبدالله الثاني

الزعبي يكتب : غزه في عيون الملك عبدالله الثاني
الأستاذ الدكتور خالد ناصر الزعبي
لايجوز المساومة والتشكيك وحتى مجرد التلميح عن رمز من رموز الثبات العربي و دور أصيل قدمه جلالة الملك عبدالله الثاني في الوقوف إلى جانب غزة خلال المحنة الأليمة التي ألمّت بهم، كان جلالته السند الأول والصوت العادل الذي لا يلين أمام تقلبات السياسة ولا تغييرات الموازين الدولية فقد كان ومنذ اللحظات الأولى للأزمة، في قلب الحدث، يحلق في سماء غزة حاملا همهم في قلبه قبل المساعدات ، متبنياً قضيتهم ليس فقط كقضية إقليمية، بل باعتبارها قضية إنسانية مقدسة حيث انبثقت مواقفه من عقيدة ثابته وأصيله ….في الدفاع عن الحق والكرامة في وقت انسحبت فيه الجموع وتراجعت …وفي زخم الأحداث المتسارعة، لم تقتصر جهود جلالة الملك على البيانات والمواقف السياسية، بل كانت المبادرات العملية على الأرض، سواء عبر فتح الحدود، أو تقديم الدعم الإنساني والمستشفيات الميدانية ، أو إشهار دور الأردن في القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، كلها تؤكد أن الموقف الأردني ليس مجرد موقف رسمي، بل هو تجسيد لروح الأخوة العربية، وأخلاق التضامن التي لا تعرف المساومة.
فلتنعق الغربان كما تشاء … ولتبثَّ الأفاعي سمها… لن تهتز مواقف ملكٍ …. يحمل قضية فلسطين على كتفه وفي قلبه ونُصب عينيه…. جيشهُ عربي ..ونسورهُ تحلق فوق الموت … لتقوم بإنزال الدعم المعنوي قبل المادي