شريط الأخبار
روبيو: إيران تحاول تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات وفد إيران يصل إلى جنيف وترامب يتهم طهران بتبييت طموحات نووية ترامب يبلغ زيلينسكي بضرورة إنهاء الحرب مع روسيا في أقرب وقت سياسي أردني يرى أن المنطقة على بُعد أيام من مواجهة عسكرية مع إيران العموش يطالب بتجويد المادة 12 من قانون عقود التآمين تجنبا للنزاعات في المحاكم 40 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى 129 صحفيا وإعلاميا قتلوا العام الماضي معظمهم بنيران إسرائيلية مكاتب تأجير السيارات السياحية تلوح بالإضراب .. والنقابة تدعو للحوار الأرصاد: أجواء باردة وأمطار خفيفة الخميس وتحذيرات من الرياح والغبار السفير الحراحشة: الأردن يؤكد التزامه الواضح بقيم حقوق الإنسان ويضعها محورا لسياساته الحنيطي يتفقد مشاريع إنشائية في لواء الأمير الحسن بن طلال المدرع مودي في الكنيست: الهند "تقف إلى جانب إسرائيل بثبات وبقناعة راسخة" أكسيوس: إدارة ترامب تشترط اتفاقا نوويا دائما مع إيران لتفادي الحرب الصفدي وغوتيريش: إجراءات الإسرائيلية لاشرعية لضم أراضي الضفة الجيش: عودة مجموعة من مرضى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن حزب الله: لا نعتزم التدخل عسكريًا إذا وُجهت ضربات محدودة لإيران دي فانس: ترامب ما يزال يفضل الحل الدبلوماسي مع إيران المومني : إحالة قانون الضمان الاجتماعي إلى النواب "الخارجية النيابية" تلتقي السفير اليمني لدى المملكة الأمير مرعد بن رعد يواصل زيارة مصابين عسكريين في إربد

الزعبي يكتب : غزه في عيون الملك عبدالله الثاني

الزعبي يكتب : غزه في عيون الملك عبدالله الثاني
الأستاذ الدكتور خالد ناصر الزعبي
لايجوز المساومة والتشكيك وحتى مجرد التلميح عن رمز من رموز الثبات العربي و دور أصيل قدمه جلالة الملك عبدالله الثاني في الوقوف إلى جانب غزة خلال المحنة الأليمة التي ألمّت بهم، كان جلالته السند الأول والصوت العادل الذي لا يلين أمام تقلبات السياسة ولا تغييرات الموازين الدولية فقد كان ومنذ اللحظات الأولى للأزمة، في قلب الحدث، يحلق في سماء غزة حاملا همهم في قلبه قبل المساعدات ، متبنياً قضيتهم ليس فقط كقضية إقليمية، بل باعتبارها قضية إنسانية مقدسة حيث انبثقت مواقفه من عقيدة ثابته وأصيله ….في الدفاع عن الحق والكرامة في وقت انسحبت فيه الجموع وتراجعت …وفي زخم الأحداث المتسارعة، لم تقتصر جهود جلالة الملك على البيانات والمواقف السياسية، بل كانت المبادرات العملية على الأرض، سواء عبر فتح الحدود، أو تقديم الدعم الإنساني والمستشفيات الميدانية ، أو إشهار دور الأردن في القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، كلها تؤكد أن الموقف الأردني ليس مجرد موقف رسمي، بل هو تجسيد لروح الأخوة العربية، وأخلاق التضامن التي لا تعرف المساومة.
فلتنعق الغربان كما تشاء … ولتبثَّ الأفاعي سمها… لن تهتز مواقف ملكٍ …. يحمل قضية فلسطين على كتفه وفي قلبه ونُصب عينيه…. جيشهُ عربي ..ونسورهُ تحلق فوق الموت … لتقوم بإنزال الدعم المعنوي قبل المادي