آخر الأخبار
الشيخ أمجد الشرعة يهنئ دولة فيصل الفايز بالثقة الملكية بتجديد رئاسته لمجلس الأعيانالأمن يلقي القبض على ٣١ تاجراً ومروجاً للمخدرات في مختلف مناطق المملكةمدير شرطة البلقاء في الميدانأيقونة الفكر والعطاء الأردني الدكتور علي الحجاحجةصرخة ضمير إلى الحكومة الأردنيةعللاني أخبرْكما يا ثقاتُأكرم السعودي يهنئ إدارة «القلعة نيوز» بإطلاق موقعها الإلكتروني باللغة الإنجليزيةراية عالية بسماء البحث العلمي .. 18 باحثاً من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيراًعالمياًاللجنة الوزارية لتمكين المرأة تبحث خطة عملهاالضمان يشارك في فعاليات يوم السلامة والصحة المهنية
منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:

مسلح يغتال قاضيين أمام المحكمة العليا في طهران

مسلح يغتال قاضيين أمام المحكمة العليا في طهران

القلعة نيوز - استيقظت العاصمة طهران اليوم السبت، على حادث مروع. إذ قتل قاضيان أمام المحكمة العليا.

وفي التفاصيل، تعرض ثلاثة قضاة من المحكمة العليا لهجوم مسلح بالرصاص الحي في طهران، ما أسفر عن مقتل اثنين (محمد مقيسه وعلي رازيني) وإصابة الثالث (قاضي ميري) بجروح، وفق ما أفادت وكالة أنباء فارس.

فيما أقدم المهاجم بعد تنفيذ عملية إطلاق النار، على الانتحار.

ووقع الحادث أمام قصر العدل في ساحة الأرك، حيث أطلق المهاجم النار على القضاة بشكل مباشر.

من جهتها، فتحت السلطات تحقيقًا فوريًا في الحادث لتحديد دوافع المهاجم وخلفياته.

بينما لم تعلن حتى الآن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

قاض مثير للجدل
في حين تبين أن أحد القتيلين هو القاضي محمد مقيسه، الذي كان رئيس الفرع 28 من المحكمة الثورية، وأحد الشخصيات المثيرة للجدل في النظام القضائي الإيراني.

إذ لعب دورًا بارزًا في محاكمة المعارضين السياسيين، خاصة خلال احتجاجات ما بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2009.

كما أصدر العديد من الأحكام الصارمة، بما في ذلك عقوبات بالإعدام وأحكام بالسجن طويلة الأمد ضد نشطاء سياسيين، وصحفيين، وأعضاء الأقليات الدينية.

كذلك تعرض مقيسه لعقوبات دولية من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا لدوره في انتهاكات حقوق الإنسان وإصدار أحكام اعتُبرت غير عادلة.

المزيد في قسم عربي و دولي

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962