شريط الأخبار
العراق يخطط لتصدير نفطه عبر ميناء بانياس السوري ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى الأردن يدين الهجوم الارهابي على مدينة السمارة في المغرب الترخيص: بدء العمل بالتعليمات الجديدة لفحص المركبات الأحد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبنانية في دمشق البحرين: القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني شهر من المحادثات .. تفاصيل المذكرة بين واشنطن وطهران الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة الثقافة: المشاركات في "قصص الأردن" تخضع لتقييم خبراء التوثيق والتاريخ 188 لاعبا ولاعبة يشاركون في بطولة الاستقلال للمبارزة البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية ضد الإمارات المائدة العالمية تواجه قفزة سعرية هي الأعلى في 3 سنوات تقرير: إيران قد تصمد 3 او 4 اشهر .. والحصار البحري يخنق اقتصادها وزير الاستثمار يبحث مع غرفة التجارة الأوروبية تعزيز الشراكات الاقتصادية واستقطاب الاستثمارات أسعار النفط تقفز مع تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران الصناعة والتجارة: استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا الذهب يتجه لمكاسب أسبوعية وسط آمال اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "مثل القرد لا يقع" .. ياسمين عز تثير غضب جمهور الزمالك مجددًا - (فيديو) سلامي يشارك في سحب القرعة .. "النشامى" ينتظر هوية منافسيه في كأس آسيا 2027 ملايين وإعلانات .. الأهلي المصري يكافئ حسين الشحات -فيديو

الطويل تكتب : حوار مع الذات: مراهق يبحث عن الحقيقة

الطويل تكتب : حوار مع الذات: مراهق يبحث عن الحقيقة
*خاطرة تداعيات الغدر
نسرين الطويل
في لعبة الحياة، نجد أنفسنا أمام تحديات لا تنتهي. الأفكار السوداء تتقاذفني ككرة مهترئة وفارغة من الهواء بين الإنفصام والجنون. الكرة في ملعبي ومرماي مفتوح لكل إحتمالات الغدر من القريب قبل الصديق ومن الصديق قبل الغريب.

كل أحتمالات تسجيل الأهداف واردة من مسافة قريبة وحتى من مسافات بعيدة وأنا الحارس المقيد، وليس لي إن سجل في مرماي هدف أن أصيح. حتى التسلل أصبح العادة اليومية لجميع من مر بي، كما أن حكم الساحة يحتسب هدف التسلل ذاك بهدفين، وحكم التماس يرفع الراية مشيرا أني أحاول فك قيدي والجزاء من جنس العمل ضربة جزاء.

المرمى فارغ من وجودي وأنا من خلف الشباك الجمهور على المدرجات بين التصفيق والصفير والصياح بإنتظار من الجميع أن يسجل هدف في مرماي. قدر الله أن تخرج الكرة خارج المرمى، فهاج الجمهور وماج فأحتسبه الحكم بهدفين، لأدري أية هزيمة تحاصرني بها الحياة.

علي أن أستمر باللعب حتى نهاية صافرة الحياة، في ملعب الحياة الجميع يركلني، من كوب الماء الذي لم يأتِ من الصنبور والحجة أن السماء لم تمطر في الشتاء، ورغيف الخبز يركلني لأدخل عوضا عنه بيت النار هي مسألة مبادلة للأدوار.

ولكن ماشأن الهواء يريد أن لايدخل صدري وتمتد يداه ليطوق عنقي بإختناق وكأني بالشنق كنت المحكوم بإعدام، حتى الكرة إنتقمت للركل الذي تقاذفها في حياتها في ملاعب الحياة فأضحت هي حتى من تركلني.

المضحك المبكي أن هدفي الوحيد الذي سجلته بنهاية عمري أحتُسب تسللا. حتى الأمس القريب كان الدفاع وعدم الخيانة يثاب عليها صاحبها ويوضع على صدره وسام وأنه من الأبطال.

حتى صار الغدر وجهة نظر إن لم نخون فلنا أجر أو نصف أجر أما إن والينا الشيطان وخنا فلنا أجران، لكن طامتنا الكبرى أنه أضحى عدم الخيانة جريمة يعاقب عليها القانون بأقسى عقوبة و أن يكون الجزاء الموت الزؤام.

لقد كان علينا أن نحيا حياة الأموات وإن متنا فلا شيء غريب فنحن كنا أعداء للغدر، إنها نهايتنا المرة فنحن أبناء الحصار.