شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

ايمن الصفدي .. الصوت الأردني الذي وصل كل ارجاء العالم ، حنكة دبلوماسية ودفاع عن الحق

ايمن الصفدي .. الصوت الأردني الذي وصل كل ارجاء العالم ، حنكة دبلوماسية ودفاع عن الحق
قاسم فرحان الحجايا
شكل وزير الخارجية ايمن الصفدي حالة استثنائية وخاصة في ظل الظروف التي عاشتها وتعيشها المنطقة منذ ما يقارب العام ونصف العام ، حيث الحرب المجنونة على غزة وما جرى في لبنان او التغيير الذي حدث في سوريا .

ايمن الصفدي هو نوع آخر من وزراء الخارجية او من يعملون في السلك الدبلوماسي والسياسي، فكان صوت الأردن الواضح والصريح في نقل الصورة ،لا بل وبات الرجل يحظى بالمزيد من الإعجاب لدوره الكبير حتى بات الصفدي رمزا للدبلوماسية وهو الذي جاب العالم وعواصمه لنقل ما يجري وإيضاح المواقف الأردنية وكشف زيف الاحتلال وما يجري من إبادة جماعية في غزة .

الصفدي يعرف كيف يختار كلماته ، ولا يحتاج لمن يوجه اليه سهام النقد ، فالصفدي متمرس وحاذق وماهر في عمله ، وعلى مختلف القوى ان تدرك بأن الرجل يعبر عن كل واحد منا هنا في الاردن وحتى عن الأشقاء في فلسطين .

بات ايمن الصفدي كشوكة في حلوق قادة كيان الاحتلال وكثيرا ما غاظهم اسلوبه السياسي المحنك ، ولا يجوز لأي كان ان يقبل على نفسه بأن يكون في الخندق المعادي لرجل الدبلوماسية الأردنية الذي ابدع خلال اكثر من سبع سنوات في موقعه .

الرجل يستحق التقدير والاحترام ويكفي ثقة جلالة الملك المطلقة به وكذلك ثقتنا كاردنيين نجد فيه خير ممثل لهذا الوطن وناطقا باسمه .