شريط الأخبار
البحرين تفتح باب التطوع لمواجهة الهجمات الإيرانية إيران تعلن استهداف 10 ناقلات نفط في مضيق هرمز تركيا تبلغ إيران احتجاجها على صاروخ اتجه نحو أجوائها رويترز: مجتبى نجل خامنئي على قيد الحياة وكالة: 1045 قتيلًا في الضربات الامريكية الإسرائيلية سريلانكيا: 80 قتيلًا بهجوم غواصة أمريكية على سفينة إيرانية في المحيط رئيس الوزراء : الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف وأمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار النواب: قانون الضمان الاجتماعي تشريع يرتبط بالأمن الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الأوكراني الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى تهدئة شاملة تركيا تعترض صاروخًا إيرانيًا حاول اختراق أجوائها الفيصلي يتصدر دوري المحترفين بعد ختام المرحلة 18 لماذا يصعب على البعض مقاومة تناول الوجبات الخفيفة رغم الشبع؟ قتيل و101 مفقودًا بهجوم غواصة على سفية إيرانية قبالة سريلانكا الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس أوزبكستان الأردن يستورد 389 ألف جهاز لوحي في 2025 بقيمة 58 مليون دينار رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً مع رئيس غرفة صناعة الأردن إيران "تبذل ما بوسعها" لاختيار مرشد أعلى جديد بسرعة

ايمن الصفدي .. الصوت الأردني الذي وصل كل ارجاء العالم ، حنكة دبلوماسية ودفاع عن الحق

ايمن الصفدي .. الصوت الأردني الذي وصل كل ارجاء العالم ، حنكة دبلوماسية ودفاع عن الحق
قاسم فرحان الحجايا
شكل وزير الخارجية ايمن الصفدي حالة استثنائية وخاصة في ظل الظروف التي عاشتها وتعيشها المنطقة منذ ما يقارب العام ونصف العام ، حيث الحرب المجنونة على غزة وما جرى في لبنان او التغيير الذي حدث في سوريا .

ايمن الصفدي هو نوع آخر من وزراء الخارجية او من يعملون في السلك الدبلوماسي والسياسي، فكان صوت الأردن الواضح والصريح في نقل الصورة ،لا بل وبات الرجل يحظى بالمزيد من الإعجاب لدوره الكبير حتى بات الصفدي رمزا للدبلوماسية وهو الذي جاب العالم وعواصمه لنقل ما يجري وإيضاح المواقف الأردنية وكشف زيف الاحتلال وما يجري من إبادة جماعية في غزة .

الصفدي يعرف كيف يختار كلماته ، ولا يحتاج لمن يوجه اليه سهام النقد ، فالصفدي متمرس وحاذق وماهر في عمله ، وعلى مختلف القوى ان تدرك بأن الرجل يعبر عن كل واحد منا هنا في الاردن وحتى عن الأشقاء في فلسطين .

بات ايمن الصفدي كشوكة في حلوق قادة كيان الاحتلال وكثيرا ما غاظهم اسلوبه السياسي المحنك ، ولا يجوز لأي كان ان يقبل على نفسه بأن يكون في الخندق المعادي لرجل الدبلوماسية الأردنية الذي ابدع خلال اكثر من سبع سنوات في موقعه .

الرجل يستحق التقدير والاحترام ويكفي ثقة جلالة الملك المطلقة به وكذلك ثقتنا كاردنيين نجد فيه خير ممثل لهذا الوطن وناطقا باسمه .