شريط الأخبار
ترامب: وجهنا ضربة "قوية جدا" لإيران في الهجمات الأخيرة أكسيوس: واشنطن استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية حول هرمز سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية ياغي: العلاقة بين الحكومة والنواب حميمية "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث إدارية النواب: سنعمل على تجويد "الإدارة المحلية" ومنع تضارب الصلاحيات القيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة" عيناك اسئلة هل تُغلق أبواب القضاء أمام الطلبة المتفوقين؟ النائب خضر بني خالد يطالب بسحب مشروع قانون الإدارة المحلية حين يعانق القلب .. قبل الذراعين إطلاق " ديوا العالمية" كشركة مستقلة مملوكة لهيئة كهرباء ومياه دبي لتطوير مشاريع البنية التحتية للطاقة والمياه عالمياً من أروع ما قرأت .. الأردن والسعودية يدينان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية انتخابات الكنيست في إسرائيل .. أزمة الليكود تربك حسابات نتنياهو تفاصيل مقترح عُماني لتنظيم الملاحة في هرمز بمسارين منفصلين بين الإلتزام والتجاوز من يدفع الثمن ... تجدد القصف على جنوب إيران قرب مضيق هرمز أداء صلاة الجنازة على الشيح حمد آل ثان بحضور نجله أمير قطر الحكومة تعلن الحداد 4 أيام وتنكيس الأعلام على وفاة الأمير حمد آل ثاني

مؤتمر دولي حول المسيحية الصهيونية وأثرها على المسيحيين في الشرق الوسط

مؤتمر دولي حول المسيحية الصهيونية وأثرها على المسيحيين في الشرق الوسط

القلعة نيوز- برعاية سمو الأمير غازي بن محمد كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، بدأت في موقع المغطس قبل أمس الخميس، فعاليات المؤتمر الدولي الذي تنظمه جامعة دار الكلمة في بيت لحم، ومؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي في عمان بعنوان "المسيحية الصهيونية وأثرها على المسيحيين في الشرق الأوسط".

واصطحب سمو الأمير غازي، المشاركين بالمؤتمر في جولة للتعريف بمسار الحج المسيحي في المغطس، و تسليط الضوء على أهمية الموقع بالنسبة للمسيحية، وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية المواقع المسيحية والمجتمع المسيحي في الأرض المقدسة.
وأكد بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث، في الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر، أن شرعنة الصهيونية المسيحية للإبادة الجماعية وتأييدها للاحتلال والعنف، ليست جزءًا من المسيحية الحقيقية، مؤكدا أن المسيح لم يدع أبدًا إلى العنف.
وعقدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر اليوم السبت، مؤتمرا صحفيا، أكدت أهمية انعقاده في الأردن وموقع المغطس بشكل خاص حيث بشر يوحنا المعمدان إيذانًا ببداية الخدمة العامة للمسيح.
ويسلط المؤتمر، بحسب اللجنة، الضوء على الكيفية التي توفر من خلالها الصهيونية المسيحية الإطار الأيديولوجي، أو القوة الناعمة التي تسهل احتلال واستعمار المستوطنين اليهود للأراضي الفلسطينية، بدعم غربي للقوة المحتلة، وبما يتيح المجال للتطهير العرقي والإبادة الجماعية ويجعل من الإسلاموفوبيا والعنصرية ضد العرب الفلسطينيين جزءا لا يتجزأ من الصهيونية المسيحية، التي غالبًا ما تعامل معاناة المسيحيين تحت الاحتلال على أنها أضرار جانبية.
كما يركز المؤتمر على تأثيرات الصهيونية المسيحية على المسيحيين في الشرق الأوسط، من خلال جمع ومناقشة مقالات عالمية غير مسبوقة عن الصهيونية المسيحية.
وبينت اللجنة أن مناقشات اليوم الأول ركزت على فهم الصهيونية المسيحية تاريخياً والصهيونية المسيحية والاستعمار والإبادة الجماعية، والصهيونية المسيحية، وعلم الآثار الاستيطاني، والتهديد للقدس، والصهيونية المسيحية العالمية في الولايات المتحدة ومنطقة الشمال وأوروبا الغربية وكندا والهند واليابان، والدراسات الناشئة حولها، والاستراتيجيات لمواجهتها.
وقالت إن انعقاد المؤتمر يأتي في وقت يشهد فيه العالم تغيرات ومواقف سياسية تميل إلى اليمين المتعصب والفكر الاستعماري، إضافة للأهمية التي يكتسبها بمشاركة علماء بارزين ساهموا بشكل كبير في فهم ومناهضة المسيحية الصهيونية في إطار كنسي ودولي شامل.
وأكدت اللجنة أهمية الاستماع إلى المسيحيين في الشرق الأوسط، وعدم الإكتفاء بمناقشتهم ونقل أخبارهم عن بعد.
ويشارك في أعمال المؤتمر مجموعة من الخبراء الأكاديميين والقيادات الدينية العالمية من 17 دولة من المختصين في علوم الدين والتاريخ والآثار والأنثروبولوجيا ذات العلاقة بالمسيحية الصهيونية ورؤساء كنائس القدس والأردن، وعلماء وقادة الكنيسة، ومؤثرون في وسائل التواصل الإجتماعي والاعلام الديني؛ بهدف
رفع الوعي بهذه القضية الحيوية بحسب اللجنة التنظيمية، لتبني نهج مناهض للإستعمار.
وتضم اللجنة التحضيرية للمؤتمر رئيس جامعة دار الكلمة في بيت لحم الدكتور منتري الراهب، ومدير عام مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي الدكتور طارق الجوهري، ومدير الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة الدكتور وصفي كيلاني، والمطران السابق للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في القدس والأردن الدكتور منيب يونان، وأستاذ التاريخ في جامعة شمال تكسس وقسيس في الكنيسة الإنجيلية الأميركية الدكتور روبرت سميث.
--(بترا)