شريط الأخبار
الذهب والفضة يحافظان على مكاسبهما الأسبوعية رغم تراجعهما النفط ينخفض مع تراجع احتمال توجيه ضربة أميركية لإيران بريطانيا ترحب بالتقدم في تنفيذ خطة السلام في غزة مجلس الأمن الدولي يبحث الوضع في إيران إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط أجواء باردة اليوم وسط تحذيرات من الضباب والصقيع ادانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة البيت الأبيض: لا تأثير لنشر قوات أوروبية في غرينلاند الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة قائد أممي يقلّد وحدة الطائرات العامودية ميداليات الخدمة المتميزة مشاورات مكثفة وتحفّظ الحلفاء: ترامب يؤجّل توجيه ضربة لإيران بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح

مؤتمر دولي حول المسيحية الصهيونية وأثرها على المسيحيين في الشرق الوسط

مؤتمر دولي حول المسيحية الصهيونية وأثرها على المسيحيين في الشرق الوسط

القلعة نيوز- برعاية سمو الأمير غازي بن محمد كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، بدأت في موقع المغطس قبل أمس الخميس، فعاليات المؤتمر الدولي الذي تنظمه جامعة دار الكلمة في بيت لحم، ومؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي في عمان بعنوان "المسيحية الصهيونية وأثرها على المسيحيين في الشرق الأوسط".

واصطحب سمو الأمير غازي، المشاركين بالمؤتمر في جولة للتعريف بمسار الحج المسيحي في المغطس، و تسليط الضوء على أهمية الموقع بالنسبة للمسيحية، وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية المواقع المسيحية والمجتمع المسيحي في الأرض المقدسة.
وأكد بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث، في الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر، أن شرعنة الصهيونية المسيحية للإبادة الجماعية وتأييدها للاحتلال والعنف، ليست جزءًا من المسيحية الحقيقية، مؤكدا أن المسيح لم يدع أبدًا إلى العنف.
وعقدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر اليوم السبت، مؤتمرا صحفيا، أكدت أهمية انعقاده في الأردن وموقع المغطس بشكل خاص حيث بشر يوحنا المعمدان إيذانًا ببداية الخدمة العامة للمسيح.
ويسلط المؤتمر، بحسب اللجنة، الضوء على الكيفية التي توفر من خلالها الصهيونية المسيحية الإطار الأيديولوجي، أو القوة الناعمة التي تسهل احتلال واستعمار المستوطنين اليهود للأراضي الفلسطينية، بدعم غربي للقوة المحتلة، وبما يتيح المجال للتطهير العرقي والإبادة الجماعية ويجعل من الإسلاموفوبيا والعنصرية ضد العرب الفلسطينيين جزءا لا يتجزأ من الصهيونية المسيحية، التي غالبًا ما تعامل معاناة المسيحيين تحت الاحتلال على أنها أضرار جانبية.
كما يركز المؤتمر على تأثيرات الصهيونية المسيحية على المسيحيين في الشرق الأوسط، من خلال جمع ومناقشة مقالات عالمية غير مسبوقة عن الصهيونية المسيحية.
وبينت اللجنة أن مناقشات اليوم الأول ركزت على فهم الصهيونية المسيحية تاريخياً والصهيونية المسيحية والاستعمار والإبادة الجماعية، والصهيونية المسيحية، وعلم الآثار الاستيطاني، والتهديد للقدس، والصهيونية المسيحية العالمية في الولايات المتحدة ومنطقة الشمال وأوروبا الغربية وكندا والهند واليابان، والدراسات الناشئة حولها، والاستراتيجيات لمواجهتها.
وقالت إن انعقاد المؤتمر يأتي في وقت يشهد فيه العالم تغيرات ومواقف سياسية تميل إلى اليمين المتعصب والفكر الاستعماري، إضافة للأهمية التي يكتسبها بمشاركة علماء بارزين ساهموا بشكل كبير في فهم ومناهضة المسيحية الصهيونية في إطار كنسي ودولي شامل.
وأكدت اللجنة أهمية الاستماع إلى المسيحيين في الشرق الأوسط، وعدم الإكتفاء بمناقشتهم ونقل أخبارهم عن بعد.
ويشارك في أعمال المؤتمر مجموعة من الخبراء الأكاديميين والقيادات الدينية العالمية من 17 دولة من المختصين في علوم الدين والتاريخ والآثار والأنثروبولوجيا ذات العلاقة بالمسيحية الصهيونية ورؤساء كنائس القدس والأردن، وعلماء وقادة الكنيسة، ومؤثرون في وسائل التواصل الإجتماعي والاعلام الديني؛ بهدف
رفع الوعي بهذه القضية الحيوية بحسب اللجنة التنظيمية، لتبني نهج مناهض للإستعمار.
وتضم اللجنة التحضيرية للمؤتمر رئيس جامعة دار الكلمة في بيت لحم الدكتور منتري الراهب، ومدير عام مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي الدكتور طارق الجوهري، ومدير الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة الدكتور وصفي كيلاني، والمطران السابق للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في القدس والأردن الدكتور منيب يونان، وأستاذ التاريخ في جامعة شمال تكسس وقسيس في الكنيسة الإنجيلية الأميركية الدكتور روبرت سميث.
--(بترا)