آخر الأخبار
الإعلامي البدري يُهنئ " القلعة نيوز " بإطلاق نسخها الجديدة عبر برنامج " وسط البلد " و الحجايا يُثمّن هذه اللفتة الكريمةمعاريف: إسرائيل على حافة حرب أهلية وهناك أزمة تتعلق بشخص نتنياهوارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرامبني ياسين: خطة طوارئ استعداداً للموسم المطري في جرشالمعايطة: الأردن انتهج على مدى تاريخه مساراً إصلاحياً تدريجياً وآمناًماكرون يشرف على اختبار صاروخ جديد قادر على حمل رأس نوويةاحتجاجات الطلبة بفرنسا تتصاعد .. مدارس تُغلق وجامعات تنضمالقوات اليمنية تعلن تحرير سلسلة جبلية في حيفان جنوب تعزالهند: إصابة 12 من طاقم ناقلة تعرضت للاستهداف قبالة عُمانروبيو: انضمام أوكرانيا للناتو غير مطروح حالياً
منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:

لن تصدق هذه الدراسة: وراء السمنة سعادة

لن تصدق هذه الدراسة: وراء السمنة سعادة

القلعة نيوز:

لا شك في أن زيادة الوزن عادة تكون نقطة سلبية في حياة أي إنسان، إلا أن دراسة جديدة قد تقلب الأفكار على ما يبدو.



لا تعاسة مع السمنة!

إذ اتضح مؤخراً أن السمنة قد لا تؤثر بشكل واضح على الرضا عن الحياة، بل إنها قد تكون أحيانا سببا للسعادة، وفقا لصحيفة هندوسيان تايمز الهندية.


وأضافت الدراسة الجديدة التي أُجريت على بيانات دراسة اللوحة التعليمية الوطنية الألمانية (NEPS)، والتي تابعت 8815 بالغًا بين عامي 2011 و2021، أنها هدفت إلى فهم العلاقة بين مؤشر كتلة الجسم ومستوى الرضا عن الحياة.


وكشفت أن النتائج لم تظهر أي ارتباط سلبي بين زيادة الوزن والتعاسة، بل على العكس، أظهر الأفراد في بعض الحالات زيادة في مستويات السعادة مع زيادة مؤشر كتلة الجسم.


كما لفتت إلى أن تأثير الحركات الإيجابية للجسم قللت الفكرة السيئة حول زيادة الوزن، ما ساعد الأشخاص على تعزيز ثقتهم بأنفسهم وزيادة رضاهم العام.


الضغط النفسي

يشار إلى أن أحد أبرز نتائج الدراسة أيضاً أنها أشارت إلى أن الضغط النفسي المنخفض المرتبط بزيادة الوزن قد يسهم في تقليل الدافع لفقدان الوزن.


كذلك رأى القائمون عليها أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة في إعادة النظر في الفهم العام لزيادة الوزن، والعمل على محاولة تغيير نظرة المجتمع بالأمر أيضاً

المزيد في قسم صحة و جمال

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962