آخر الأخبار
الطيبة تنتظر القرار : سنوات من الوعود وحان وقت الإنصافالمُعلم صوتُ العقلبعد غياب 14 عاما.. فضل شاكر يحيي أولى حفلاته في الرياضمكافحة المخدرات تتعامل مع 101 قضية كريستال خلال الأسبوع الـ 10 من حملتهانتنياهو يأمر بمراجعة الإجراءات الأمنية على متن الرحلات إلى إسرائيلماجد القرعان : الدكتور محمد المومني .. حضور إعلامي يفرض الاحترام والموضوعيةثقافة الزرقاء تُنعش شغف القراءة بمعارض كتب في 3 مدارسالأردن يدين استئناف الاحتلال العمل بـ"خط سوفا 53" بالقنيطرة السوريةولي العهد يهنئ البعثة الأردنية المشاركة في منافسات دورة الألعاب الآسيوية - ناغوياالتحالف: عمليات استهداف مكة والمدينة تستدعي استمرار الإجراءات لردعها
منذ 6 ساعاتدقيقتان
التحكم بالخط:

توقفت عن السكر؟ .. هذا ما يحدث لجسمك من أول ساعة إلى 30 يوماً

توقفت عن السكر؟ .. هذا ما يحدث لجسمك من أول ساعة إلى 30 يوماً

القلعة نيوز - قد تبدو فكرة التخلص من السكر مغرية لمن يستهلكون منه كميات كبيرة، فمعظم خبراء الصحة يشبّهونه بمادة مسببة للإدمان لا تقدم فائدة صحية تُذكر.

بينما ترى اختصاصية التغذية الرياضية المعتمدة ومؤلفة مشاركة في كتاب "Flat Belly Cookbook for Dummies"، تارا كولينغوود، أن الجسم لا يحتاج إلى "ديتوكس" السكر أصلاً، فهو مزوّد بنظام فعّال للتخلص من السموم هو الكبد والكليتان.

وتقول: "ما يحدث فعلاً أن جسمك يتكيف مع انخفاض السكر المضاف، وقد يبدو ذلك حاداً، خصوصاً في البداية".

ويوضح تقرير نشره موقع "Eat This, Not That" ما يحدث لجسمك عند التوقف عن استخدام السكر المضاف منذ أول ساعة وحتى الشهر الأول من تقليل استخدام السكر.

في الساعة الأولى

خلال الساعة الأولى قد تلاحظ تغيراً مفاجئاً يسميه كثيرون "هبوط السكر". وتوضح كولينغوود أن سكر الدم يرتفع بدرجة أقل، خصوصاً لمن اعتادوا الأطعمة السكرية، وتصبح استجابة الإنسولين أقل وأكثر استقراراً، ما يعني نوبات إرهاق أقل لاحقاً.

بعد يوم واحد

بعد يوم بلا سكر تظهر تغيرات أخرى، إذ تصبح مستويات سكر الدم أكثر استقراراً على مدار اليوم. لكن قد تصاحبها أعراض جانبية، منها الصداع والعصبية والرغبة الشديدة في السكر.

وتقول الخبيرة إن الأمر لا يتعلق بأعراض انسحاب بقدر ما يتعلق بتكيف الدماغ مع انخفاض تحفيز الدوبامين الذي يوفره السكر.

بعد أسبوع

بعد أسبوع يبدأ الجسم في الاستقرار. فالرغبة في السكر تتراجع غالباً، وتبدأ حاسة التذوق في إعادة ضبط نفسها، وقد تبدو الأطعمة أحلى بصورة طبيعية. كما قد تصبح مستويات الطاقة أكثر ثباتاً، ويلاحظ بعض الناس تحسناً في الهضم وانتفاخاً أقل.

بعد شهر

بعد شهر قد تظهر فوائد لافتة، منها تحسن التحكم في سكر الدم وحساسية الإنسولين، وانخفاض عوامل الخطر المرتبطة بالاضطرابات الأيضية إذا كان استهلاك السكر المضاف مرتفعاً سابقاً.

وقد يطرأ تغير في الوزن، خاصة إذا كان السكر مصدراً رئيسياً للسعرات، إضافة إلى مزاج أكثر استقراراً ونوبات أقل من هبوط الطاقة.

كم تستغرق "إزالة السموم" من السكر؟

تشرح كولينغوود أن التكيف يستغرق عادة من ثلاثة إلى سبعة أيام حتى تخف الرغبة في السكر، ومن أسبوعين إلى أربعة أسابيع حتى تظهر تغيرات أوضح في الأيض والتذوق.

نصائح الخبيرة

بدلاً من قطع السكر فجأة، ترى كولينغوود أن النهج المستدام أجدى، وتوصي بخطوات عدة:

أولاً، ركّز على التخلص من السكر المضاف لا الطبيعي، فاحتفظ بالفاكهة والألبان. ثانياً، قلّل المشروبات الغازية والحلوى والمخبوزات والمشروبات المحلاة. وثالثاً، اجمع الكربوهيدرات مع البروتين والدهون، فذلك يثبّت سكر الدم ويحد من الرغبة في السكر. ورابعاً، تناول وجباتك بانتظام، لأن تفويتها يزيد الرغبة في السكر. وخامساً، حافظ على ترطيب جسمك، فالجفاف قد يُشعرك برغبة في السكر.

وتؤكد كولينغوود أن تقليل السكر المضاف قد يحسّن الطاقة والمزاج والصحة الأيضية، لكن جسمك ليس "مسموماً" بالسكر. فالمسألة تتعلق بإعادة تدريب حاسة التذوق وتثبيت سكر الدم، لا بتنظيف الجسم.

العربية

المزيد في قسم صحة و جمال

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962