شريط الأخبار
عاجل: "العفو العام " ليس ترفاً بل مطلب في ظل ظروف اقتصادية صعبة والنواب أمام اختبار صعب لماذا لا يحمل رئيس المجلس القضائي لقب معالي وهو بمستوى رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية ؟ تحذير من منخفض جوي قوي يصل المملكة الجمعة مع أمطار غزيرة وسيول محتملة مصادر لـ "القلعة نيوز " : لا جلسة للمجلس القضائي اليوم الخميس البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند سوريا: نرفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه زعزعة الاستقرار مستشار رئيس الوزراء اليمني : الزبيدي قد يكون فر إلى أرض الصومال القاضي يلتقي في المغرب برئيس مجلس النواب ووزير الخارجية ونائب رئيس مجلس المستشارين أردوغان يحسم الإشاعات حول عرض ترامب على مادورو نفيه إلى تركيا البيت الأبيض: نتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة الفنزويلية أكسيوس: من المتوقع أن يعلن ترامب إنشاء مجلس سلام في غزة الأسبوع المقبل بضعط امريكي : سوريا وإسرائيل وافقتا على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية ومشاريع مشتركه الرواشدة : تأهيل دوار لواء فقوع وإنشاء غرف مكتبية ومقاعد جلوس وتسميته " بدوار الثقافة " / صور "الوزير الرواشدة " عن الشاعر البدوي : فارس الكلمة يزرع الفخر والوفاء السقاف: تطوير الأسواق الحرة رافعة للاقتصاد الوطني حسان يعقد اجتماعاً لمتابعة الإجراءات التي اتَّخذتها الجهات المعنيَّة للتَّعامل مع ما شهدته بعض المناطق من أضرار جرَّاء الأحوال الجويَّة وزير الصحة يلغي قرار إنهاء خدمات 15 موظفًا عن العمل – أسماء جامعة الحسين تعاني من عجز مالي يفوق الخمسين مليون دينار أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت استئناف البحث عن رفات آخر محتجز إسرائيلي في غزة

نافع يكتب : إضاءات على الزيارة الثالثة لوزارة الزراعة

نافع يكتب : إضاءات على الزيارة الثالثة لوزارة الزراعة
مهنا نافع
بمبادرة من أعضاء ملتقى النخبة- elite كان اللقاء الثالث مع معالي المهندس خالد الحنيفات وزير الزراعة، وما الدلالة الواضحة لتكرار هذه اللقاءات إلا الأهمية الخاصة لهذه الوزارة بسبب علاقتها المباشرة بالشأن المعيشي اليومي للمواطن وارتباط حسن أدائها بتناسب طردي مع تحقيق الأمن الغذائي المحلي.

بدأ اللقاء معاليه بشرح واف عن كامل إنجازات الوزارة خلال العام الماضي 2024 والتي كانت ببدايته الزيارة الثانية للملتقى، لذلك كان من الملاحظ تعزيز كل ما تم من إنجاز بالأرقام والنسب، وبين محور النقاش المطروح والذي يليه كان يتم استيضاح العديد من النقاط المتعلقة به من أعضاء الملتقى.

كان للحصاد المائي والأجندة الزراعية الحصة الوافية في المحور الأول، لينتقل الحوار إلى الحوافز المقدمة لدعم الاستثمار وطرق الاقراض الزراعي ونواحي النقل والحفظ بالتبريد وغيره، ومن ثم تم التطرق إلى الصناعات التحويلية للمنتجات الزراعية كالعصائر وغيرها، وذكر معاليه آلية تتبع جودة المنتج من المزارع إلى المواطن ومراكز التسويق المحلية والنسب الجيدة للتصدير التي تدل على ارتفاع الجودة والثقة بالمنتج الأردني، أما المحور الأخير قبل بدأ مشاركات الزملاء فقد كان الرؤية العامة لمفهوم الخطة الوطنية للزراعة المستدامة، وأهمية دعم الإرشاد الزراعي بكافة المديريات والعمل على اتمتت التسويق بكل نواحيه، وأما الشباب الأردني وطرق تحفيزه للانخراط بالعمل الزراعي فقد كان له كل الحضور.

مشاركتي كانت تتعلق بالخمس مقومات للعملية الزراعية التي تبدأ أولا من القرار الصحيح لاختيار (الصنف) المنوي زراعته وإرشاد المزارع لحسن اختياره ومساعدته على تأمينه، وثانيا إعداد (التربة) لاستقبال هذا الصنف والدعم المطلوب لتأمين الآليات لإعدادها فهي الحاضنة التي يجب الحفاظ عليها، وذكرت إن كان هناك أي توجه للاحتفاظ بأي تربة خصبة يتم تجريفها نتيجة عمليات البناء وتوسع المد العمراني ومن ثم إعادة استخدامها بنقلها للأماكن ذات الأراضي المرتفعة الملوحة، وثالثا كانت (المياه) وعلاقة توفرها بطبيعة الصنف المختار والكم المتوقع للاستهلاك منها، ورابعا كانت (الأسمدة) والقيمة المضافة التي نتمنى توفرها للعديد من مخرجات المؤسسات الوطنية كالبوتاس والفوسفات ليتم التوسع بتصنيعها محليا وبالتالي انخفاض أسعارها، وخامسا كانت (المبيدات الحشرية والفطرية) وحسن استخدامها بالطرق السليمة، وبالطبع كل ما سبق يقع تحت مظلة المناخ والموسم المختار للمنطقة الزراعية.

وبنهاية مداخلتي ذكرت اقتراحا لمواجهة أي ظرف بالمستقبل إن نتج لضعف توفر المياه نتيجة أي انحباس للأمطار ويتمثل للبدء بدراسة طرق الزراعة الملحية وكيفية الوصول بواسطة الهندسة الوراثية لأصناف تتقبل النمو بالتربة المالحة وتتقبل أيضا استقبال مياه بنسبة ملوحة عالية، وأخيرا لا يسعني إلا أن أشكر معاليه للتفاعل مع كل ما ذكر من اقتراحات وحلول، وكذلك لا بد من شكر كل من ساهم لنجاح هذا اللقاء المهم.