شريط الأخبار
: واقعيه المشهد المركز العربي الطبي/ مستشفى خاص متطور في الاردن أقوى وأضعف جوازات السفر في العالم خلال 2026 .. سنغافورة تتصدر اللجنة النقابية في "البوتاس": مشروع التوسعة الجنوبية يعزز التنمية ويوفر فرص عمل الضمان تعتمد تسجيل دخول الأردنيين لخدماتها الإلكترونية عبر "سند" الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له جمعية الإخاء الأردنية العراقية ووزارة التنمية تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية الرواشدة : الاستثمار في الطفولة ليس رعايةٍ لجيلٍ بل بناءٌ لمستقبل وطنٍ كيف سيحسم الأردن المعركة؟ جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية رفع اسم فلاي بغداد من قائمة العقوبات الأمريكية بعد عملية تحوّل شامل في الامتثال استمرت عامين الدكتور الحسينات المناصير أبو سند وأسرته يقدم التهنئة والتبريك لنجلهم بمناسبة التخرج شركة Alphatax تُبرم صفقتي استحواذ لتعزيز قدراتها في مجال التسعير التحويلي الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون حقًا في التعبير دولة رئيس الوزراء الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة تامر حسني يشكر كل من عزّاه بوفاة والده وأشاد بألبومه الجديد اسماء عليها العين في التعديل الوزاري القادم على حكومة الدكنور جعفر حسان

إشهار رواية "معزوفة اليوم السابع" للروائي جلال برجس

إشهار رواية معزوفة اليوم السابع للروائي جلال برجس

القلعة نيوز - أشهر الروائي جلال برجس، مساء أمس الاثنين، روايته "معزوفة اليوم السابع"، في منتدى عبد الحميد شومان في عمان.

وتحكي الرواية التي صدرت عن دار الشروق وتقع في 318 صفحة من القطع المتوسط، قصة مدينة مفترضة مكونة من 7 أحياء، في جنوبها مخيم ضخم لغجر مطرودين منها.
وفي يوم تصاب هذه المدينة، التي وصلت إلى مرحلة قصوى من تبدلات تضرب جذر المكون الإنساني، بوباء غريب ونادر، يفضي أحد أعراضه بالمصابين إلى الوقوع في غرام الموت وبالتالي تصبح المدينة على حافة الفناء، فيأتي الخلاص من جهة غير متوقعة.
وقدم الناقد الدكتور عماد الضمور، رؤيته النقدية للرواية في حفل الإشهار الذي أدارته الناقدة الدكتورة ليديا راشد، كما قدم برجس شهادة إبداعية.
وقال الضمور، إن برجس في روايته يسعى إلى صياغة رؤية استشرافيه للواقع الإنساني، مؤكداً هوية ومرجعية إنسانية لا مفر منها، وهذا ما جسده الروائي في شخصيات روايته التي وظفها جيداً في تعميق فكرته الإنسانية.
وأضاف "لا يبدو أن القارئ سيشعر بثقل الزمان الذي قام الروائي بتذويبه في البناء الروائي، فهو ماض بعيد وحاضر مثقل بالأزمات والقلق والذعر والشهوات العميقة ومستقبل غامض، يطرح الروائي أسئلته العميقة التي تبحث عن إجابات تولدها القراءات المتعددة للرواية".
فيما بين برجس، أنه انعزل لفترة من الوقت لإتمام كتابة الرواية بعد أن وجد فكرتها، قائلا "قبل أن أنعزل لأجل الكتابة، كنت أراقب الإنسان في مختلف أنحاء العالم يومياً، حيث وجدته في خانة الضحية، يعاني من تبعات الأزمات الاقتصادية والحروب وخلخلة المفاهيم الاجتماعية والفكرية والثقافية والسياسية والدينية".
وأشار إلى أن مراقبته للعالم والخوف الذي يعتريه، جعله يلاحظ أن الجاني والضحية يسيران معاً نحو الهاوية بالسرعة نفسها، ومن هنا كان لزاماً عليه أن يدعو في روايته إلى العودة نحو الأصل.
ودعا برجس، قراء رواية "معزوفة اليوم السابع"، لتأويل دلالات عنوانها وسبب تسميتها، مؤكداً أن القارئ شريك للكاتب وليس متلقياً فقط.
-- (بترا)