شريط الأخبار
وفيات اليوم الأحد 15-3-2026 عاجل: القناة 13 العبرية: مجتبى خامنئي لم يتواصل مع محيطه منذ أسبوعين عاجل: الحرس الثوري الإيراني يتعهد بقتل رئيس الوزراء الإسرائيلي تصوير "قنديل البحر" في سماء أبوظبي الأرصاد: الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري خلال 36 ساعة ريال مدريد يفوز على إلتشي برباعية ويواصل الضغط على برشلونة رسالة من إليسا: لبنان يريد السلام مسؤولين أمريكيين: إسرائيل تعاني من نقص حاد في مخزون الأنظمة الاعتراضية الوحدات يهزم الحسين إربد .. ويشعل صراع دوري المحترفين مجددًا المهندس عمرو ابو عنقور يكتب فريق البركة فينا… رمضانٌ من العطاء لا يُنسى الجرّاح ترعى إفطاراً رمضانياً تكريمياً لسيدات أردنيات متميزات في إربد حزب مبادرة يقرر توجيه كتلته النيابية بطلب سحب مشروع معدل قانون الضمان الصبيحي: مفارقة يجب الوقوف عندها طويلًا في أرقام الضمان "البوتاس العربية" تسير باستثمارات توسعية بقيمة 1.1 مليار دولار لتعزيز الطاقة الإنتاجية مشوقة يسأل حسان عن التضارب الصارخ في اتفاقية تشغيل الميناء غراهام: من يسيطر على "خرج".. يسيطر على مصير الحرب عراقجي ينتقد المظلة الأمنية الأمريكية ويشير إلى ضعفها في حماية مضيق هرمز إتلاف أكثر من 11 ألف لتر من العصائر الرمضانية غير الصالحة في عمّان إلغاء صندوق استثمار الضمان: .. هل نحن أمام أخطر تعديل في تاريخ الضمان الاجتماعي؟ بقلم: د. رلى الحروب بمشاركة النشامى وإيران .. اتحاد الكرة ينقل الدورة الرباعية الودية إلى تركيا

العون يكتب : عاش الأردن شامخًا

العون يكتب : عاش الأردن شامخًا
د.سالم العون
الوطن ليس مجرد أرض نعيش عليها، بل هو كيان متكامل من القيم والمبادئ والتضحيات. والانتماء الحقيقي للوطن لا يُقاس بالشعارات، بل بالمواقف الصلبة عند المنعطفات الحاسمة، حيث يتطلب الدفاع عن السيادة الوطنية وحدة الصف والالتفاف حول القرار الوطني المستقل. في ظل محاولات مصادرة القرار السيادي، لا مجال للانقسام أو المساومات، بل المطلوب هو الوقوف صفًا واحدًا لحماية كرامة الوطن وسيادته بعيدًا عن أي تدخلات خارجية.
التحديات التي تواجه أي دولة ليست دائمًا خارجية، فهناك داء داخلي أخطر من كل المؤامرات، يتمثل في بعض الأبواق التي لا تتوانى عن الترويج لأجندات خارجية تخدم مصالح ضيقة على حساب المصلحة الوطنية. هؤلاء، ومعهم رواد السفارات زبائن وكالة التنمية الأميركية والعابثون بالمناهج والنسيج الاجتماعي من اعراف وتقاليد ، لا يمكن اعتبارهم إلا بيادق تُستخدم لزعزعة الاستقرار وإضعاف الإرادة السياسية. الوطن بحاجة إلى من يذود عنه، لا إلى من يبيعه في مزادات المصالح الشخصية وتبجحهم بحقوق الكلب على حساب الانسان.
لا يقل خطر المسحجين عن أولئك الذين يرتبطون بالأجندات الخارجية، فهم الوجه الآخر للفساد، يداهنون ويتلونون حسب الرياح، يخنقون صوت الحق، ويساهمون في تغييب القرار المستقل لصالح مصالحهم الضيقة. الوطنية لا تعني التطبيل الأعمى، بل تعني النقد البناء والوقوف إلى جانب الحق والعدل.
ان المساعدات المالية الإمريكية يمكن الاستغناء عنها للابد من خلال إلغاء الهيئات المستقلة. إن كان الهدف من هذه الهيئات هو تحسين الأداء الحكومي، فقد أثبتت التجربة أن وجودها لم يكن إلا بابًا آخر للإنفاق غير المبرر، واستنزافًا لموارد الوطن.
أما دهماء الضمان الاجتماعي، فهم نموذج آخر لسوء الإدارة، حيث تُدار أموال الشعب دون مساءلة حقيقية، وكأنها تركة خاصة وليست حقوقًا للأجيال القادمة. لا بد من إعادة النظر في سياسات الضمان لضمان العدالة والشفافية وتصويب التجاوزات.

الوطن لا يبنيه الانتهازيون ولا تُحميه الشعارات الفارغة، بل يحميه المخلصون الذين يؤمنون بأن السيادة الوطنية خط أحمر، وأن تلازم الصف هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات. الأردن سيبقى قويًا طالما أن هناك من يؤمن به، ويذود عنه بالفعل قبل القول. عاش الأردن، وعاش كل من يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار