شريط الأخبار
المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض الإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران لتركيب جسر مشاة صراع المشاريع، والمخرج في إيجاد مشروع الأمة تشغيل إشارة ضوئية جديدة على طريق الملك عبدالله الثاني صباح الجمعة بعد أيام من مقتل أسرة كاملة.. مهندس ينهي حياة 4 من أفراد أسرته إصابتان بإطلاق نار في وادي موسى.. ونقل أحدهما إلى العقبة ترمب يعلن فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على المسيّرات المستوردة قرارات تربوية جديدة.. تكليف العجالين مديراً لتربية ذيبان ونقل المطيرين إلى قصبة مادبا شكز وتقدير لعطوفة الدكتور ياسر العدوان واشنطن ترسل حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط القيادة المركزية الأميركية: تشكيل قوة متعددة المجالات والجنسيات للمسيرات الهجومية القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية الإدارية النيابية تُقر مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 بعد حوارات موسعة وإدخال تعديلات نوعية السعودية: 39 دولة تشارك في اجتماع التخطيط للتحالف البحري الدفاعي سقوط جزء من جسر مشاه على مركبة على طريق جابر الدولي اليرموك تمدد فترة القبول في برامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين الأردن يعزي مصر بضحايا حادث محافظة الإسماعيلية السعودية: سنقف دائمًا لدعم أمن واستقرار العراق المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي عيارات نارية احتفاءً بالتوجيهي البلقاء التطبيقية عن تخريج كلية عجلون: أقمنا 4 حفلات في الموقع بدون تجاوزات

العون يكتب : عاش الأردن شامخًا

العون يكتب : عاش الأردن شامخًا
د.سالم العون
الوطن ليس مجرد أرض نعيش عليها، بل هو كيان متكامل من القيم والمبادئ والتضحيات. والانتماء الحقيقي للوطن لا يُقاس بالشعارات، بل بالمواقف الصلبة عند المنعطفات الحاسمة، حيث يتطلب الدفاع عن السيادة الوطنية وحدة الصف والالتفاف حول القرار الوطني المستقل. في ظل محاولات مصادرة القرار السيادي، لا مجال للانقسام أو المساومات، بل المطلوب هو الوقوف صفًا واحدًا لحماية كرامة الوطن وسيادته بعيدًا عن أي تدخلات خارجية.
التحديات التي تواجه أي دولة ليست دائمًا خارجية، فهناك داء داخلي أخطر من كل المؤامرات، يتمثل في بعض الأبواق التي لا تتوانى عن الترويج لأجندات خارجية تخدم مصالح ضيقة على حساب المصلحة الوطنية. هؤلاء، ومعهم رواد السفارات زبائن وكالة التنمية الأميركية والعابثون بالمناهج والنسيج الاجتماعي من اعراف وتقاليد ، لا يمكن اعتبارهم إلا بيادق تُستخدم لزعزعة الاستقرار وإضعاف الإرادة السياسية. الوطن بحاجة إلى من يذود عنه، لا إلى من يبيعه في مزادات المصالح الشخصية وتبجحهم بحقوق الكلب على حساب الانسان.
لا يقل خطر المسحجين عن أولئك الذين يرتبطون بالأجندات الخارجية، فهم الوجه الآخر للفساد، يداهنون ويتلونون حسب الرياح، يخنقون صوت الحق، ويساهمون في تغييب القرار المستقل لصالح مصالحهم الضيقة. الوطنية لا تعني التطبيل الأعمى، بل تعني النقد البناء والوقوف إلى جانب الحق والعدل.
ان المساعدات المالية الإمريكية يمكن الاستغناء عنها للابد من خلال إلغاء الهيئات المستقلة. إن كان الهدف من هذه الهيئات هو تحسين الأداء الحكومي، فقد أثبتت التجربة أن وجودها لم يكن إلا بابًا آخر للإنفاق غير المبرر، واستنزافًا لموارد الوطن.
أما دهماء الضمان الاجتماعي، فهم نموذج آخر لسوء الإدارة، حيث تُدار أموال الشعب دون مساءلة حقيقية، وكأنها تركة خاصة وليست حقوقًا للأجيال القادمة. لا بد من إعادة النظر في سياسات الضمان لضمان العدالة والشفافية وتصويب التجاوزات.

الوطن لا يبنيه الانتهازيون ولا تُحميه الشعارات الفارغة، بل يحميه المخلصون الذين يؤمنون بأن السيادة الوطنية خط أحمر، وأن تلازم الصف هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات. الأردن سيبقى قويًا طالما أن هناك من يؤمن به، ويذود عنه بالفعل قبل القول. عاش الأردن، وعاش كل من يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار