آخر الأخبار
وزير الثقافة يرعى انطلاق ملتقى "زمن الأبطال " للأفلام الوثائقية في عمّانحالة من عدم الاستقرار الجوي.. تتسع الأحد وتمتد حتى الثلاثاءالنعيمي يضع خارطة طريق لاستحقاقات الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات في حزب نماءقلعة من قلاع الصحافة الأردنيةكرنفال ترفيهي "لأصحاب الهمم" في البلقاءالمنتخب الوطني النسوي يتعثر أمام نظيره الأرميني ودياالتحالف: تدمير منصة إطلاق صواريخ باليستية مستخدمة في اعتداء الرياضترامب: النزاع مع إيران سينتهي قريبا وطهران لن تمتلك سلاحا نووياالمنتخب النسوي تـ17 يختتم تحضيراته لمواجهة الإمارات في التصفيات الآسيويةتقرير أممي: 20 ألف طفل هاجروا بمفردهم خلال العام الماضي
منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:

المؤرخ عمر العرموطي الذي يستحق لقب المعالي بعد سنوات طويلة عامرة بالجهد والجدّ والتعب

المؤرخ  عمر  العرموطي الذي  يستحق لقب المعالي بعد سنوات طويلة عامرة بالجهد والجدّ والتعب


القلعة نيوز: خاص

سنوات طويلة عامرة بالجهد والجدّ والتعب ، لم يبالي بكل ذلك ، لأنه عاشق لمدينته التي أحبّها ويحبها حدّ العشق ، إنها عمّان عروس هذا الزمان ، هي المدينة التي أراد أن يحيي زمانها المؤرّخ الكبير والكاتب الفذّ الأستاذ عمر محمد نزال العرموطي ابن العائلة الكريمة . وعندما تتصفّح ما خطّته يديه من خلال تلك المؤلفات المتميزة والعديدة ، وموسوعة عمان ، تدرك مقدار العمل البطولي الذي مارسه العرموطي لتقديم تحفة وراء تحفة للقاريء الأردني والعربي ، والذي سيرى حتما أسلوبا جديدا ومتجددا لدى العرموطي الذي نرفع له القبعات إحتراما وتقديرا لجهوده التي لا تخفى على أحد .

عمر العرموطي كاتب ومؤلف ومؤرخ من طينة الكبار ، وهو يدرك بأنه يقدّم خدمة جليلة لكل أردني وكل عمّاني ، وحين نذكر جبل نزال ، نتذكّر هذه العائلة ممتدة الجذور ، والجدّ نزّال والوالد رجل الأردن الكبير محمد نزال العرموطي .

هي مجرّد كلمات يستحقها الصديق الكبير المؤرخ عمر العرموطي ، وهو يستحق ما يفوق ذلك ، وله منّا كل تقدير وإجلال على مجهوداته الطيبة ، وإنتاجه الوفير والغزير ، وإلى مزيد من التقدّم والإنجاز والإبداع ، وكان التوفيق حليفك صديقنا الكبير عمر العرموطي .

المزيد في قسم اخبار الناس

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962