شريط الأخبار
الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول

وفاة وزير النفط العراقي الأسبق عصام الجلبي في عمّان

وفاة وزير النفط العراقي الأسبق عصام الجلبي في عمّان
القلعة نيوز - توفي وزير النفط العراقي الأسبق عصام الجلبي، اليوم السبت، في أحد مستشفيات العاصمة عمّان، عن عمر ناهز 83 عاماً.

وولد الدكتور عصام عبد الرحيم الجلبي في عام 1942 محلة السفينة في الأعظمية ببغداد.

وتخرج من الدراسة الاعدادية سنة 1959 وكان الأول على خريجي ثانوية الأعظمية والثالث على مدارس بغداد والرابع على عموم العراق.

مُنح بعثة دراسية على نفقة وزارة النفط العراقية للدراسة في المملكة المتحدة، وتخرج مهندسا، كانت أول محطة له بعد عودته إلى العراق هي التدريس في كلية الهندسة في جامعة البصرة.

والتحق بشركة نفط العراق، وتدرج في مجال اختصاصه حتى أضحى وكيلا لوزارة النفط ثم رئيسا لشركة النفط الوطنية.

في أذار 1987، تسلم منصب وزير النفط في حقبة الرئيس السابق صدام حسين، إلا أنه أعفي من منصبه في 29 تشرين الأول 1990.

بعد مغادرته العمل الرسمي اهتم بالبحوث والدراسات الخاصة بالشأن النفطي حتى أصبح واحدًا من المراجع المهمة في الشأن النفطي العراقي.

انتقل إلى الأردن وافتتح مكتباً سنة 1992 ثم في وقت لاحق في لندن حيث تفرغ للعمل في مجال الاستشارات في مجال الطاقة وبتركيز على شؤون النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط.