القلعة نيوز- حين تكون المهنة مسؤولية قبل أن تكون لقبًا، وحين يتحول القانون من نصوص جامدة إلى رسالة تقوم على المعرفة والالتزام والقدرة على الوقوف إلى جانب الحق، تبرز شخصيات تفرض حضورها بهدوء، وتترك أثرها من خلال العمل والمهنية، ومن بين هذه الشخصيات يطل الأستاذ المحامي مؤمن رفعت سرور قطيشات، شخصية العدد، باعتباره نموذجًا لرجل القانون الذي اختار أن يجعل من المحاماة مسارًا مهنيًا يقوم على الثقة والخبرة وحسن التعامل.
يحمل مؤمن قطيشات حضورًا مهنيًا ارتبط بالعمل القانوني، ويشغل منصب المدير العام لشركة سالتوس للمحاماة والمستشارين القانونيين، في مسيرة تعكس اهتمامًا بالمجال القانوني والعمل المؤسسي، وتؤكد أن النجاح في مهنة المحاماة لا يقاس بحضور الاسم فقط، وإنما بما يقدمه صاحبه من معرفة ومتابعة والتزام تجاه موكليه ومهنته.
وفي شخصية مؤمن قطيشات يلتقي القانون بالإنسان، فالمحامي الناجح لا يحتاج إلى كثرة الحديث عن نفسه بقدر ما يحتاج إلى أن تتحدث عنه مواقفه وأخلاقه وعلاقاته المهنية والاجتماعية. ولهذا فإن حضوره لا يتوقف عند حدود المكتب والعمل القانوني، بل يمتد إلى محيطه الاجتماعي، حيث يحافظ على علاقات قائمة على الاحترام والتقدير وحسن التواصل.
لقد اختار مؤمن قطيشات طريق المحاماة، وهي مهنة تحتاج إلى شخصية تمتلك القدرة على التحليل والدفاع والحوار واتخاذ القرار، وتحتاج قبل ذلك كله إلى الإيمان بأن القانون رسالة ومسؤولية. ومن هنا تبدو تجربته المهنية جديرة بالتوقف عندها، لا باعتبارها مجرد مسمى وظيفي، وإنما باعتبارها رحلة بناء اسم مهني في ميدان شديد المنافسة والدقة.
إن شخصية العدد اليوم لا تحتفي بلقب المحامي فحسب، بل تحتفي بشخصية مهنية استطاعت أن تحجز لنفسها مساحة في المشهد القانوني، وأن تجمع بين العمل المؤسسي والحضور الاجتماعي، لتبقى المحاماة بالنسبة لمؤمن قطيشات أكثر من مهنة؛ إنها مسؤولية ومسار حياة، عنوانه الثقة، وأساسه القانون، وهدفه الوصول إلى العدالة.
الأستاذ المحامي مؤمن رفعت قطيشات... شخصية قانونية تستحق أن تكون في واجهة المشهد، لأن بعض الأسماء لا تحتاج إلى ضجيج كي تحضر، يكفي أن يكون خلفها عمل يعرفه أهل المهنة والمجتمع.












































