شريط الأخبار
نجا من القنابل الذرية مرتين .. قصة صادمة لرجل واجه الجحيم النووي المبادرة الليبرالية تهاجم المحافظين: لغتكم تخوينية ونزعة وصائية دفعة واحدة .. 10 أفلام مصرية ضخمة تتنافس في موسم عيد الأضحى سلاف فواخرجي ترفض يحيى الفخراني .. وتراقص باسم سمرة المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات انتخاب هيئة إدارية جديدة لجمعية ديوان عشيرة الحدادين (أسماء) مبعوثا واشنطن إلى باكستان لبدء جولة مفاوضات جديدة مع إيران تراجع الجرائم 4.01% في الأردن .. استقرار أمني يقابله تصاعد رقمي مقلق قصي خولي بتصريح ناري: تعرضت للتهديد وسحب الجنسية السورية حفيد محمود ياسين: لا أشبه جدي .. وأحلم بتجسيد سيرة عمرو دياب مبعوثا ترامب يتوجهان الى باكستان لبدء جولة مفاوضات جديد مع إيران شركة العربية أبوظبي تطلق رحلات مباشرة إلى عمان الاتحاد الأوروبي يرحب بإجراء الانتخابات المحلية الفلسطينية جيش الاحتلال يستنفر في مخيم جنين بعد نجاح دخول فلسطينيين إليه رغما عن الحصار العسكري الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها جدل واسع حول أغنية عمر العبداللات .. "علامكي وشلونكي" .. ! وداعاً للحدود بين سوريا والأردن والتنقل بدون فيزا أو جواز سفر.. متى وكيف؟ البلقاء التطبيقية تحتفل بالمشاريع الفائزة بمشروع "مجتمعي" ندوة بعنوان "البلقا تلقى ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل تجارة الأردن تعقد اجتماعا موسعا لبحث تعزيز تجارة الترانزيت

الشيخة سارة طالب السهيل ؛ رمز ثقافي وأيقونة أدبية ونشاط يسرّ الناظرين

الشيخة سارة طالب السهيل ؛ رمز ثقافي وأيقونة أدبية ونشاط يسرّ الناظرين

القلعة نيوز – خاص
هي حتما شخصية مختلفة ؛ وما يميّز ضيفتنا الكريمة ، ذلك النشاط اللافت لها ، وفي مجالات عدّة ، تجدها دوما في كلّ الأمكنة ، وربما نجدها في أكثر من مكان وفي نفس الوقت ، دلالة على كثافة النشاطات التي تشارك فيها .
الأديبة والكاتبة سارة طالب السهيل ؛ عنوان للأدب والثقافة ، ورمز يلمع في كلّ المناسبات ، وكثيرون لا يتخيّلون مناسبة ثقافية دون تواجد سارة ، التي ربما باتت مطلبا ملحّا لدى العديد من المنتديات والمحافل الثقافية ، فهي أردنية الهوى ، بقلب عراقي ينبض عروبة وأصالة قلّما نجدها في هذا الزمان العربي البائس .
سارة طالب السهيل ؛ صحيح أنها كاتبة وأديبة ، عاشقة للطفولة من خلال مؤلفاتها الأكثر من رائعة لجيل أبنائنا وأحفادنا ، يالها من أيقونة تفوح منها رائحة الوطنية والعروبة ، والخوف على وطن بات يسري عشقه في شرايين القلب والجسد .
من يعرف سارة يدرك أنّه أمام حالة متفرّدة من الكياسة والأناقة ، حالة من الإحترام والتقدير ، إبتسامة لا تفارق محيّاها ، رغم حجم الألم ، فعين على عمّان وأخرى على بغداد ، يا إلهي .. على ذلك العشق الثنائي ، فما يجمع المدينتين يستحق أن يروى في الكتب .
تستحق سارة طالب السهيل أن نكتب عنها الكثير ، فوجودها الدائم بيننا يثير فينا مشاعر مختلفة تجاه ابنة الأردنيين جميعا ، فهذه السيدة التي تذوب عشقا في عمّان وأهل عمّان وكلّ ذرّة تراب أردنية ، تستحق منّا أيضا أن نبادلها شعورنا ومحبتنا وتقديرنا العالي .
مع الأمنيات للكاتبة والأديبة سارة طالب السهيل مزيدا من النجاح والتألّق والتميّز ، وهي المتميّزة دوما ، وعبر سنوات عديدة من العطاء الإنساني الذي لا ينضب ولن يتوقف .