شريط الأخبار
بفيلم "Alone" .. منى زكي منتجة لأول مرة في مهرجان هوليوود “كنتُ مُغيَّبة”… سلاف فواخرجي تُفجّر مفاجأة وتعتذر للسوريين تغريم محمد رمضان بتهمة سبّ مهندس صوت في الساحل الشمالي تامر حسني يردّ على اعتذار حمادة هلال بعد خلافهما على أغنية قرار جديد تصدره النيابة ضد مدير أعمال هيفاء وهبي السابق بغسل الأموال الذهب حسب مؤهل العروس .. مبادرة لتيسير الزواج شغلت المصريين اكتشاف فصيلة جديدة من الأفاعي داخل كهوف كمبوديا مسودة زائفة وبـChatgpt .. لغط بين طهران وواشنطن حول الهدنة تقرير معهد واشنطن يربط حرب إيران بالصحراء المغربية: هل تعيد الأزمة ترتيب الأولويات؟ عائلات جنوب الليطاني تطالب بإجلاء دولي إثر محاصرتهم بعد تدمير جسر القاسمية مضيق هرمز في أمسية علمية اقتصادية للعراقي للثقافة والفنون الاحتلال يخطط لإقامة 34 موقعا استيطانيا جديدا في الضفة الغربية لبنان يتجه إلى مجلس الأمن بعد الغارات الإسرائيلية على بيروت إيران توفد مفاوضيها إلى إسلام أباد وتربط مشاركتها بوقف الهجمات على لبنان الاتحاد الأوروبي يرفض فرض رسوم لعبور مضيق هرمز شراكة بين المدرسة المعمدانية وصندوق الأمان لدعم تعليم الشباب الأيتام "الكهرباء الوطنية": مشروع توليد الكهرباء بالدورة المركبة يدخل الخدمة 2027 و2028 إسبانيا وبريطانيا وفرنسا تدين قصف إسرائيل للبنان وتؤكدان انتهاك وقف إطلاق النار رئيس الديوان الملكي يلتقي مبادرة القدس في عيون الهاشميين انطلاق فعاليات "اليوم الوظيفي ومعرض المنتجات الريفية" في إربد

الشيخة سارة طالب السهيل ؛ رمز ثقافي وأيقونة أدبية ونشاط يسرّ الناظرين

الشيخة سارة طالب السهيل ؛ رمز ثقافي وأيقونة أدبية ونشاط يسرّ الناظرين

القلعة نيوز – خاص
هي حتما شخصية مختلفة ؛ وما يميّز ضيفتنا الكريمة ، ذلك النشاط اللافت لها ، وفي مجالات عدّة ، تجدها دوما في كلّ الأمكنة ، وربما نجدها في أكثر من مكان وفي نفس الوقت ، دلالة على كثافة النشاطات التي تشارك فيها .
الأديبة والكاتبة سارة طالب السهيل ؛ عنوان للأدب والثقافة ، ورمز يلمع في كلّ المناسبات ، وكثيرون لا يتخيّلون مناسبة ثقافية دون تواجد سارة ، التي ربما باتت مطلبا ملحّا لدى العديد من المنتديات والمحافل الثقافية ، فهي أردنية الهوى ، بقلب عراقي ينبض عروبة وأصالة قلّما نجدها في هذا الزمان العربي البائس .
سارة طالب السهيل ؛ صحيح أنها كاتبة وأديبة ، عاشقة للطفولة من خلال مؤلفاتها الأكثر من رائعة لجيل أبنائنا وأحفادنا ، يالها من أيقونة تفوح منها رائحة الوطنية والعروبة ، والخوف على وطن بات يسري عشقه في شرايين القلب والجسد .
من يعرف سارة يدرك أنّه أمام حالة متفرّدة من الكياسة والأناقة ، حالة من الإحترام والتقدير ، إبتسامة لا تفارق محيّاها ، رغم حجم الألم ، فعين على عمّان وأخرى على بغداد ، يا إلهي .. على ذلك العشق الثنائي ، فما يجمع المدينتين يستحق أن يروى في الكتب .
تستحق سارة طالب السهيل أن نكتب عنها الكثير ، فوجودها الدائم بيننا يثير فينا مشاعر مختلفة تجاه ابنة الأردنيين جميعا ، فهذه السيدة التي تذوب عشقا في عمّان وأهل عمّان وكلّ ذرّة تراب أردنية ، تستحق منّا أيضا أن نبادلها شعورنا ومحبتنا وتقديرنا العالي .
مع الأمنيات للكاتبة والأديبة سارة طالب السهيل مزيدا من النجاح والتألّق والتميّز ، وهي المتميّزة دوما ، وعبر سنوات عديدة من العطاء الإنساني الذي لا ينضب ولن يتوقف .