شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

الشيخة سارة طالب السهيل ؛ رمز ثقافي وأيقونة أدبية ونشاط يسرّ الناظرين

الشيخة سارة طالب السهيل ؛ رمز ثقافي وأيقونة أدبية ونشاط يسرّ الناظرين

القلعة نيوز – خاص
هي حتما شخصية مختلفة ؛ وما يميّز ضيفتنا الكريمة ، ذلك النشاط اللافت لها ، وفي مجالات عدّة ، تجدها دوما في كلّ الأمكنة ، وربما نجدها في أكثر من مكان وفي نفس الوقت ، دلالة على كثافة النشاطات التي تشارك فيها .
الأديبة والكاتبة سارة طالب السهيل ؛ عنوان للأدب والثقافة ، ورمز يلمع في كلّ المناسبات ، وكثيرون لا يتخيّلون مناسبة ثقافية دون تواجد سارة ، التي ربما باتت مطلبا ملحّا لدى العديد من المنتديات والمحافل الثقافية ، فهي أردنية الهوى ، بقلب عراقي ينبض عروبة وأصالة قلّما نجدها في هذا الزمان العربي البائس .
سارة طالب السهيل ؛ صحيح أنها كاتبة وأديبة ، عاشقة للطفولة من خلال مؤلفاتها الأكثر من رائعة لجيل أبنائنا وأحفادنا ، يالها من أيقونة تفوح منها رائحة الوطنية والعروبة ، والخوف على وطن بات يسري عشقه في شرايين القلب والجسد .
من يعرف سارة يدرك أنّه أمام حالة متفرّدة من الكياسة والأناقة ، حالة من الإحترام والتقدير ، إبتسامة لا تفارق محيّاها ، رغم حجم الألم ، فعين على عمّان وأخرى على بغداد ، يا إلهي .. على ذلك العشق الثنائي ، فما يجمع المدينتين يستحق أن يروى في الكتب .
تستحق سارة طالب السهيل أن نكتب عنها الكثير ، فوجودها الدائم بيننا يثير فينا مشاعر مختلفة تجاه ابنة الأردنيين جميعا ، فهذه السيدة التي تذوب عشقا في عمّان وأهل عمّان وكلّ ذرّة تراب أردنية ، تستحق منّا أيضا أن نبادلها شعورنا ومحبتنا وتقديرنا العالي .
مع الأمنيات للكاتبة والأديبة سارة طالب السهيل مزيدا من النجاح والتألّق والتميّز ، وهي المتميّزة دوما ، وعبر سنوات عديدة من العطاء الإنساني الذي لا ينضب ولن يتوقف .