شريط الأخبار
اردنيون يرصدون اعتراضات في سماء المملكة مسؤول أميركي: الضربات على أهداف إيرانية مستمرة وكالة تسنيم: الجيش الأميركي استهدف ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خارك إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس ردا على العقوبات على المستوطنات معهد السياسة والمجتمع يدعو إلى تحويل الأردن إلى مركز إقليمي متكامل للتجارة الصفدي: على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه عواقب انتهاكاتها مسؤولون: الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية الأمن السيبراني: تطبيق "سند" آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين استطلاع: حظوظ المعارضة بتشكيل حكومة ترتفع ومعسكر نتنياهو يتراجع محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية تفاصيل اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين دام 90 دقيقة الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا الأردن يرحب بفرض قيود على بضائع المستوطنات الإسرائيلية من 12 دولة الرواشدة : سردية إربد تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال"

الشيخة سارة طالب السهيل ؛ رمز ثقافي وأيقونة أدبية ونشاط يسرّ الناظرين

الشيخة سارة طالب السهيل ؛ رمز ثقافي وأيقونة أدبية ونشاط يسرّ الناظرين

القلعة نيوز – خاص
هي حتما شخصية مختلفة ؛ وما يميّز ضيفتنا الكريمة ، ذلك النشاط اللافت لها ، وفي مجالات عدّة ، تجدها دوما في كلّ الأمكنة ، وربما نجدها في أكثر من مكان وفي نفس الوقت ، دلالة على كثافة النشاطات التي تشارك فيها .
الأديبة والكاتبة سارة طالب السهيل ؛ عنوان للأدب والثقافة ، ورمز يلمع في كلّ المناسبات ، وكثيرون لا يتخيّلون مناسبة ثقافية دون تواجد سارة ، التي ربما باتت مطلبا ملحّا لدى العديد من المنتديات والمحافل الثقافية ، فهي أردنية الهوى ، بقلب عراقي ينبض عروبة وأصالة قلّما نجدها في هذا الزمان العربي البائس .
سارة طالب السهيل ؛ صحيح أنها كاتبة وأديبة ، عاشقة للطفولة من خلال مؤلفاتها الأكثر من رائعة لجيل أبنائنا وأحفادنا ، يالها من أيقونة تفوح منها رائحة الوطنية والعروبة ، والخوف على وطن بات يسري عشقه في شرايين القلب والجسد .
من يعرف سارة يدرك أنّه أمام حالة متفرّدة من الكياسة والأناقة ، حالة من الإحترام والتقدير ، إبتسامة لا تفارق محيّاها ، رغم حجم الألم ، فعين على عمّان وأخرى على بغداد ، يا إلهي .. على ذلك العشق الثنائي ، فما يجمع المدينتين يستحق أن يروى في الكتب .
تستحق سارة طالب السهيل أن نكتب عنها الكثير ، فوجودها الدائم بيننا يثير فينا مشاعر مختلفة تجاه ابنة الأردنيين جميعا ، فهذه السيدة التي تذوب عشقا في عمّان وأهل عمّان وكلّ ذرّة تراب أردنية ، تستحق منّا أيضا أن نبادلها شعورنا ومحبتنا وتقديرنا العالي .
مع الأمنيات للكاتبة والأديبة سارة طالب السهيل مزيدا من النجاح والتألّق والتميّز ، وهي المتميّزة دوما ، وعبر سنوات عديدة من العطاء الإنساني الذي لا ينضب ولن يتوقف .