آخر الأخبار
مجموعة السبع ستضخ ما يصل إلى 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخامحضور صيني في معرض عمّان الدولي للكتاب، يضفي ألقاً جديداً على التبادل الثقافي الصيني العربيمنظمات بيئية أمريكية تقاضي إدارة ترامباتهام رجلين بريطانيين بالتخطيط لمؤامرة تستهدف الجالية اليهوديةمَعْرِضُ عَمّانَ الدَّوْلِيُّ لِلْكِتَابِ ... ذَاكِرَةُ وَطَنٍ وَبُوصَلَةُ مُسْتَقْبَلٍ!!ألف سيارة عالقة… من الرابح إذا كان الكل خاسرا؟!لبنان... حين تصبح الجغرافيا قدرًاالعقبة: توجه لبناء برنامج متكامل لمهرجان مناطيد في رممدير الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاضالعمل: 3800 وافد غادروا المملكة بشكل نهائي
رأي

الشرمان يكتب : القمة العربية الطارئة محطة فاصلة في تاريخ امتنا العربية

منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الشرمان يكتب : القمة العربية الطارئة محطة فاصلة في تاريخ امتنا العربية
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

د. عديل الشرمان

كم أنا متفائل كغيري من أبناء هذه الأمة المحبطة، وكم هي آمالي معلقة على نتائج القمة العربية الطارئة القادمة والتي ستخرج بقرارات قوية على غير ما اعتدنا عليه في القمم السابقة.


ولأن العرب أحسوا بحجم المؤامرات من حولهم، ولأنهم باتوا في مواجهة تحديات مصيرية، ولأنهم أصبحوا العوبة في أيدي العالم، ولكونهم باتوا في مهب الريح، وأن ليس لهم راقع أو راتق... لهذا كله سينفض العرب غبار خوفهم، وسيقفزون من سفينة المساكين المخروقة قبل أن تغرق، فهم يعلمون أن هناك من يتربص بهم ليأخذ سفنهم غصبا، وسيسارعون إلى ركوب سفينة نوح لأنهم يعلمون أن فيها نجاتهم.


أنا اراهن أن نتائج القمة ستكون محطة فاصلة في تاريخ امتنا العربية.

أن العرب سيخرجون عن صمتهم، وسيقفون وقفة رجل واحد، وسيتحدثون بلسان عربي واحد مبين غير ذي عوج، ولن يكون بينهم مفسد أو متقاعس أو متخاذل...
ستخرج بقرارات تتضمن: فرض عقوبات اقتصادية، وتجميد علاقات دبلوماسية، وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، ووقف كل أشكال التطبيع قبل الانتقال إلى حل الدولتين، وغيرها....

أتمنى أن أكسب الرهان. وأن لا يخيب ظني.... وأن لا يخيّبوا ظن شعوبهم....

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962