آخر الأخبار
قريبا "القلعة نيوز" تكرم قضاة وشيوخ من رواد الإصلاح وسعاة الخير في الأردنتوفيق باشا الطوالبة: قامة وطنية عسكرية وسياسية بصمات لا تنسىجامعة عمان الأهلية: منارة علمية أردنية تحلق في سماء العالميةالرواشدة في ختام معرض عمّان الدولي للكتاب : أصبح ركناً أساسياً في الجهد الثقافي الوطنيمديرية ثقافة الطفل تشارك في اختتام معرض عمان الدولي للكتابالأردن أمام اليمين الإسرائيلي: عندما يصبح الصمت الدولي جزءاً من الخطرإلى أين يريدون استدراج مصر؟ليس إنجازًا طبيًا فحسب .. بل أكثرفي وسط البلدالحاجة حمدة عوض الصالح الهزايمة في ذمة الله
رأي

الشرمان يكتب : القمة العربية الطارئة محطة فاصلة في تاريخ امتنا العربية

منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الشرمان يكتب : القمة العربية الطارئة محطة فاصلة في تاريخ امتنا العربية
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,267 مقالاً
كل مقالات الكاتب

د. عديل الشرمان

كم أنا متفائل كغيري من أبناء هذه الأمة المحبطة، وكم هي آمالي معلقة على نتائج القمة العربية الطارئة القادمة والتي ستخرج بقرارات قوية على غير ما اعتدنا عليه في القمم السابقة.


ولأن العرب أحسوا بحجم المؤامرات من حولهم، ولأنهم باتوا في مواجهة تحديات مصيرية، ولأنهم أصبحوا العوبة في أيدي العالم، ولكونهم باتوا في مهب الريح، وأن ليس لهم راقع أو راتق... لهذا كله سينفض العرب غبار خوفهم، وسيقفزون من سفينة المساكين المخروقة قبل أن تغرق، فهم يعلمون أن هناك من يتربص بهم ليأخذ سفنهم غصبا، وسيسارعون إلى ركوب سفينة نوح لأنهم يعلمون أن فيها نجاتهم.


أنا اراهن أن نتائج القمة ستكون محطة فاصلة في تاريخ امتنا العربية.

أن العرب سيخرجون عن صمتهم، وسيقفون وقفة رجل واحد، وسيتحدثون بلسان عربي واحد مبين غير ذي عوج، ولن يكون بينهم مفسد أو متقاعس أو متخاذل...
ستخرج بقرارات تتضمن: فرض عقوبات اقتصادية، وتجميد علاقات دبلوماسية، وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، ووقف كل أشكال التطبيع قبل الانتقال إلى حل الدولتين، وغيرها....

أتمنى أن أكسب الرهان. وأن لا يخيب ظني.... وأن لا يخيّبوا ظن شعوبهم....

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962