شريط الأخبار
انفجار داخل محطة وقود في العقبة الصبيحي : 460 ألف بدل تعطل عن العمل صرفها الضمان بقيمة 734 مليون دينار تثبيت تعرفة بند فرق أسعار الوقود على فاتورة الكهرباء «صواريخنا ستصل قلب تل أبيب».. إيران ترفع مستوى التهديد الرئيس الإيراني: ترامب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوتر في الاحتجاجات الأخيرة السفير الهندي: شراكة أردنية-هندية متنامية في مختلف المجالات خبراء: عام 2026 مرحلة محورية في مسار المشروعات الاستراتيجية الكبرى الحكومة تجمع 150 خبيرا لبحث مشروع مدينة "عمرة" نظام جديد للفحص الطبي قبل الزواج عراقجي: مستعدون للتخلي عن السلاح النووي مقابل رفع العقوبات قبيل فتحه .. "خط مصري أحمر" بشأن معبر رفح الرواشدة يختتم فعاليات الأسبوع الأردني المغربي للحرف المالكي ينسحب من سباق حكومة العراق و«الإطار» يبحث البدائل حالة إرباك وتخبط شهدتها تسعيرة الذهب بالأردن السبت.. ما السبب؟ صحيفة لبنانية: لو امتلك لبنان قيادة هاشمية.. لما انزلق نحو هاوية الانهيار 7 شهداء جراء قصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة مجلس الأمن يمدد القوة الأممية في قبرص عاما كاملا ارتفاع على الحرارة اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الثلاثاء طقس لطيف وأجواء دافئة في مختلف المناطق خلال يومين الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك الرابع والستين بفعاليات وطنية

الدكتور عوض خليفات ؛ سياسي عتيق وعريق ، وإجماع وطني نادر .. كتب/ د. محمد أبو بكر

الدكتور عوض خليفات ؛ سياسي عتيق وعريق ، وإجماع وطني نادر  .. كتب د. محمد أبو بكر
القلعة نيوز:
أتخيّل طفولة الدكتور عوض خليفات ، الذي كانت بداياته الأولى في وادي موسى ، حيث البتراء وجبالها وألوانها الزاهية ، وهو الذي مازال يشعر بالزهو تجاه تلك الأرض الطيبة التي أنجبت رجالا على شاكلة الدكتور عوض خليفات ، حيث من المؤكد أن طفولته لا تختلف عن طفولتنا نحن الأردنيين ، لأننا جميعا من طينة هذا الوطن ، الذي نشعر دوما تجاهه بحنين لا يضاهى .
عشق التاريخ ، وهو بحدّ ذاته تاريخ يجب أن يقرأه كلّ أردني ، ليدرك معدن الرجال الرجال ، فأبو محمد كانت الجامعة الأردنية من أهمّ محطّات حياته ، بين أبنائه الطلبة ، الذين كانت تربطه بهم علاقة تختلف تماما عن تلك العلاقة التقليدية بين مدرّس وتلميذ ، ثمّ كانت أولى بشائر رؤية الجانب السياسي لهذا الرجل ، حيث المحطّة الأولى في العام 1991 عضوا في اللجنة الملكية لصياغة الميثاق الوطني ، فكانت الإنطلاقة لهذا السياسي الذي يضجّ عنفوانا ورغبة جامحة في العمل العام .
يدرك أهالي الجنوب وخاصة في وادي موسى بأن عوض خليفات هو خير من يمثّلهم تحت قبة البرلمان ، ثمّ دلف خليفات الدوار الرابع ، حيث كان له نصيب في العديد من الحقائب الوزارية وفي عدّة حكومات ، الشباب والتعليم العالي والداخلية وصولا للرجل الثاني في الحكومة ، وحين تسأل أحدهم عن عوض خليفات تكون الإجابة .. النزاهة والعدل والإقتراب أكثر من هموم الناس .
إجماع وطني يحظى به الرجل ، الذي قام بتأليف العديد من الكتب التاريخية ، ومازال ذلك الرجل الوطني المؤمن بالأردن وترابه وأبنائه ، وهو المدافع القوي عنه ، دون الإلتفات لبهرجة الإعلام ، حيث تعتقد بأنّ الرجل بعيد عن ذلك بقدر ، غير أنه حاضر بقوة .
مؤخرا ؛ عبّر خليفات من خلال موقف رجل من رجالات الوطن الأوفياء حول أحداث تعصف بمنطقتنا ، وتصريحات جاهلة حول تهجير الشعب الفلسطيني ومواقف الأردن التي تستدعي وقفة مبدئية راسخة ، حيث دعا للقاء في منزله ضمّ نخبة من شيوخ ووجهاء وذوات ، فتدارس المجتمعون ما يجري ، وكان لهم الموقف الأصيل الذي يعبّر عن كلّ أردني وفلسطيني وعربي شريف .
الدكتور عوض خليفات ؛ سياسي عريق وعتيق ، بات مدرسة في الحكم والحكمة ، تجده في مقدمة الصفوف حين يحتاج الوطن لرجالاته الأوفياء ، وهو من اولئك الذين استمروا على نفس النهج الوطني القويم ، سواء كان في موقع المسؤولية أو خارجه .