شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

الدكتور عوض خليفات ؛ سياسي عتيق وعريق ، وإجماع وطني نادر .. كتب/ د. محمد أبو بكر

الدكتور عوض خليفات ؛ سياسي عتيق وعريق ، وإجماع وطني نادر  .. كتب د. محمد أبو بكر
القلعة نيوز:
أتخيّل طفولة الدكتور عوض خليفات ، الذي كانت بداياته الأولى في وادي موسى ، حيث البتراء وجبالها وألوانها الزاهية ، وهو الذي مازال يشعر بالزهو تجاه تلك الأرض الطيبة التي أنجبت رجالا على شاكلة الدكتور عوض خليفات ، حيث من المؤكد أن طفولته لا تختلف عن طفولتنا نحن الأردنيين ، لأننا جميعا من طينة هذا الوطن ، الذي نشعر دوما تجاهه بحنين لا يضاهى .
عشق التاريخ ، وهو بحدّ ذاته تاريخ يجب أن يقرأه كلّ أردني ، ليدرك معدن الرجال الرجال ، فأبو محمد كانت الجامعة الأردنية من أهمّ محطّات حياته ، بين أبنائه الطلبة ، الذين كانت تربطه بهم علاقة تختلف تماما عن تلك العلاقة التقليدية بين مدرّس وتلميذ ، ثمّ كانت أولى بشائر رؤية الجانب السياسي لهذا الرجل ، حيث المحطّة الأولى في العام 1991 عضوا في اللجنة الملكية لصياغة الميثاق الوطني ، فكانت الإنطلاقة لهذا السياسي الذي يضجّ عنفوانا ورغبة جامحة في العمل العام .
يدرك أهالي الجنوب وخاصة في وادي موسى بأن عوض خليفات هو خير من يمثّلهم تحت قبة البرلمان ، ثمّ دلف خليفات الدوار الرابع ، حيث كان له نصيب في العديد من الحقائب الوزارية وفي عدّة حكومات ، الشباب والتعليم العالي والداخلية وصولا للرجل الثاني في الحكومة ، وحين تسأل أحدهم عن عوض خليفات تكون الإجابة .. النزاهة والعدل والإقتراب أكثر من هموم الناس .
إجماع وطني يحظى به الرجل ، الذي قام بتأليف العديد من الكتب التاريخية ، ومازال ذلك الرجل الوطني المؤمن بالأردن وترابه وأبنائه ، وهو المدافع القوي عنه ، دون الإلتفات لبهرجة الإعلام ، حيث تعتقد بأنّ الرجل بعيد عن ذلك بقدر ، غير أنه حاضر بقوة .
مؤخرا ؛ عبّر خليفات من خلال موقف رجل من رجالات الوطن الأوفياء حول أحداث تعصف بمنطقتنا ، وتصريحات جاهلة حول تهجير الشعب الفلسطيني ومواقف الأردن التي تستدعي وقفة مبدئية راسخة ، حيث دعا للقاء في منزله ضمّ نخبة من شيوخ ووجهاء وذوات ، فتدارس المجتمعون ما يجري ، وكان لهم الموقف الأصيل الذي يعبّر عن كلّ أردني وفلسطيني وعربي شريف .
الدكتور عوض خليفات ؛ سياسي عريق وعتيق ، بات مدرسة في الحكم والحكمة ، تجده في مقدمة الصفوف حين يحتاج الوطن لرجالاته الأوفياء ، وهو من اولئك الذين استمروا على نفس النهج الوطني القويم ، سواء كان في موقع المسؤولية أو خارجه .