شريط الأخبار
إيران تندد بـ"انتهاك وقف إطلاق النار" بعد الضربات الأميركية الجديدة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين والكويت الأردن يدين استهداف اسرائيل دورية للجيش اللبناني الدفاع المدني يدعو إلى الالتزام بالشواخص التحذيرية المهندس خالد اسعيد يهنئ ابنته الصيدلانيّة آيه اسعيد بمناسبة مناقشة مشروع التخرج من جامعة البترا. وزارة التنمية: المركز الذي وقعت به جريمة القتل لا يتبع لنا ‏الحاجة نعمة .. سنديانة عي التي رأينا بين يديها النور الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة الأمير علي: ثمار الاستثمار في الفئات العمرية تقود النشامى إلى كأس العالم نائب وزير الخارجية الإيراني: وكالة الطاقة الذرية تسيّس الرقابة على برنامجنا النووي الجيش الأميركي: إيران أطلقت 7 صواريخ على الكويت والبحرين الأردن وأيرلندا تطلقان فريق العمل المشترك للابتكار تركيا تبدأ مفاوضات لإحياء خط سكة حديد يمر عبر الأردن ويصل للخليج الزرقاء .. انخفاض مراجعي طوارئ المستشفيات بعد تفعيل المراكز الصحية المسائية عون: الاعتداء الإسرائيلي على الجيش انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية عصام الدهامشة يهنئ ابنته الدكتورة ديما بمناسبة إنهاء متطلبات الطب البشري في الجامعة الهاشمية. بريطانيا تؤكد لمواطنيها سلامة السفر للأردن .. والسياحة تثمن وزارة الشباب: مدة الهيئة المؤقتة للفيصلي لن تزيد عن سنة ضبط سائق حافلة حمّل 12 راكبا زيادة الكويت تستأنف حركة الملاحة الجوية بعد إغلاق احترازي

النواب": الأردنيون يقفون على قلب رجل واحد خلف الملك في الدفاع عن الوطن

النواب: الأردنيون يقفون على قلب رجل واحد خلف الملك في الدفاع عن الوطن
"النواب": خطاب الملك كان واضحا وعقلانيا.
"النواب": الملك أكد أن الأردن ضد أي عملية تهجير.
القلعة نيوز- أكد أعضاء مجلس النواب، أن جميع الأردنيين يقفون على قلب رجل واحد خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في كل قرار يتخذه للدفاع عن الوطن والحفاظ على مصالحه، والتشبث بمواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية.
وقالوا، خلال جلسة عقدها المجلس اليوم الأربعاء، برئاسة أحمد الصفدي، وحضور رئيس الوزراء جعفر حسان، إن خطاب جلالة الملك كان سياسيا وعقلانيا، حيث أكد بما لا يدع مجالا للشك أن الأردن ضد أي عملية تهجير.
وأضافوا، خلال الجلسة التي ترأس جانبا منها النائب الأول لرئيس المجلس مصطفى الخصاونة، والنائب الثاني أحمد الهميسات، أن جلالة الملك كان واضحا وصريحا؛ فمواقف الأردن التاريخية والثابتة تجاه القضية الفلسطينية لا تقبل المزاودة، كما أنه سيظل داعما للشعب الفلسطيني ونضاله العادل.
وتحولت جلسة النواب اليوم الأربعاء من جلسة تشريعية إلى جلسة "ما يستجد من أعمال"، خصصت لتسليط الضوء على الموقف الملكي خلال لقاء جلالة الملك مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الثلاثاء، حيث تحدث في الجلسة 110 نواب.
ووقف أعضاء المجلس النيابي، خلال الجلسة، دقيقة تصفيق تحية لجلالة الملك.
وأوضح النواب، كتلا وأعضاء، أن أي حل لا يكون إلا ضمن الموقف العربي الموحد، مؤكدين رفضهم لأي عملية تهجير أو تصفية للقضية الفلسطينية على حساب الأردن.
وأكد النواب أن جلالة الملك عبدالله الثاني لا يساوم على وطنه وقضايا أمته، مشيرين إلى أن جلالته وضع الأمة العربية أمام مسؤولية كبيرة تجاه القضية الفلسطينية.
وقالوا إن الإصرار على تهجير الفلسطينيين من أرضهم يمثل عدوانا صارخا على الحقوق العربية والفلسطينية، ويخالف كل الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية.
وطالبوا بتشريع قانون يمنع التهجير، بوصفه جريمة حرب مكتملة الأركان ومخالفة للقانون الدولي، داعين إلى إقرار قانون حظر التهجير بأسرع وقت ممكن، مع تثبيت حق العودة، واستحداث وزارة تعنى باللاجئين وحق العودة.
كما طالبوا الحكومة بضرورة التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية، مشيرين إلى أن التهجير يعني حربا، وأكدوا دعمهم لـ"لاءات" جلالة الملك الثلاث للحفاظ على حق الشعب الفلسطيني.
وأكدوا أن مخططات تهجير الفلسطينيين لن تؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد والدمار، محذرين من تداعياتها الخطيرة على استقرار المنطقة.
ودعا النواب الأمة العربية إلى اتخاذ موقف قوي لحماية الفلسطينيين، ولا سيما أهل قطاع غزة، من البطش الإسرائيلي، مشددين على ضرورة الوقوف إلى جانب أهل غزة ودعم صمودهم.
وطالبوا بوضع خطة اقتصادية وضبط النفقات، مؤكدين أن الوقت قد حان للتخلي عن المساعدات والمنح الخارجية والاعتماد على الذات.
وأشاروا إلى أن الشعب الأردني كان وما زال الداعم والمساند لفلسطين وللأشقاء، مؤكدين وقوفهم خلف جلالة الملك في مواقفه المشرفة برفض تهجير أهل غزة إلى الأردن ومصر.
وشددوا على أن الأردن سيبقى السند القوي للشعب الفلسطيني، مطالبين بضرورة إعلان موقف عربي موحد رافض للتهجير، وتقديم خطة متكاملة لتعزيز صمود غزة وإعادة إعمارها.
وأكد النواب أهمية وحدة الصف الأردني والالتفاف حول جلالة الملك في الدفاع عن الوطن وحمايته، موضحين أن هناك إجماعا أردنيا على مقاومة مؤامرة التهجير، ورفض أي محاولة لتفريغ قطاع غزة من أهله الشرعيين.
وقالوا: "إن غزة المدمرة الآن بفعل بطش الاحتلال الإسرائيلي ليست أرضا استثمارية، فأهلها لن يرضوا بها بديلا".
وأكد النواب أنه لا حل للقضية الفلسطينية على حساب الأردن، وأن أي حل يجب أن يكون ضمن الموقف العربي الموحد، داعين الأمة العربية جمعاء إلى دعم صمود أهل غزة.
وأشاد النواب بحكمة وحنكة جلالة الملك خلال لقائه الرئيس الأميركي، قائلين: "إن جلالته أثبت، كما هو ديدنه دائما، أنه القائد العربي الذي يتحدث باسم الأمة ويدافع عن قضاياها بثبات".
وأضافوا "لقد كان موقف جلالته واضحا وصريحا، حين قال "سننتظر ما يقوله العرب"، فهذه رسالة مفادها أن القضية الفلسطينية ليست شأنا أردنيا أو مصريا فقط، بل هي قضية عربية بامتياز، وتهم الأمة بأسرها".
وأكد مجلس النواب أن الأردن، بقيادته، سيظل الحامي والمدافع عن القضية الفلسطينية، ولن يكون جزءا من أي مخطط يهدف إلى تصفيتها.
وطالب النواب بضرورة الوقوف خلف القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، في الدفاع عن الحدود وحماية الوطن، مؤكدين أهمية تعزيز قدرات الأردن لمواجهة أي تهديدات أو مؤامرات تستهدف أمنه واستقراره.
وأكدوا أن الأردن لم يكن ولن يكون يوما جزءا من أي مخططات أو مؤامرات تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وسيظل دوما وفيا لرسالته، فلا خوف على الوطن ولا على جنوده في ظل قيادة الملك.
وكان رئيس مجلس النواب، أحمد الصفدي، قد ألقى كلمة باسم المجلس، دعا فيها النواب وأبناء الشعب الأردني في كل محافظاته وقُراه ومخيماته وبواديه، إلى التوجه إلى مطار ماركا لاستقبال جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.
--(بترا)