شريط الأخبار
الشيخ مرزوق فلاح الدعجة يقيم مأدبة غداء شكراً لله على نعمة امطار الخير والأمن والأمان في الاردن أكسيوس: ترامب يعقد اجتماعا لغرفة العمليات الإيرانية وسط تجدد أزمة هرمز الهند تحتج على إطلاق قوات إيرانية النار على سفينتين في مضيق هرمز مركز مؤشر الأداء "كفاءة" يعقد جلسة نقاشية عن المشاركة السياسية في الأردن إيران تدرس مقترحات أميركية "جديدة" تلقتها عبر باكستان الرواشدة يفتتح فعاليات إطلاق لواء بني عبيد لواء للثقافة الأردنية ( صور ) المشروع الأممي والفراغ الحضاري... باحثان ايراني واردنية يلتقيان في الدوحة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر الصفدي يطالب بانسحاب اسرائيل من كل شبر في لبنان البلبيسي: خبراء اقتصاديون سيقدموا المساعدة اللازمة للوزارات الخارجية الإيرانية: لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات الأردن يدين الاعتداء الكتيبة الفرنسية في لبنان وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جامعة مؤتة الثلاثاء "iCAUR" تجمع شركاءها العالميين في قمة الأعمال الدولية 2026 بالصين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72549 منذ بدء العدوان الإسرائيلي العراق سيستأنف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام رويترز: سفينتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران سكة حديد العقبة .. مشروع استراتيجي يضع الأردن على خريطة النقل والتجارة الدولية

النواب": الأردنيون يقفون على قلب رجل واحد خلف الملك في الدفاع عن الوطن

النواب: الأردنيون يقفون على قلب رجل واحد خلف الملك في الدفاع عن الوطن
"النواب": خطاب الملك كان واضحا وعقلانيا.
"النواب": الملك أكد أن الأردن ضد أي عملية تهجير.
القلعة نيوز- أكد أعضاء مجلس النواب، أن جميع الأردنيين يقفون على قلب رجل واحد خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في كل قرار يتخذه للدفاع عن الوطن والحفاظ على مصالحه، والتشبث بمواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية.
وقالوا، خلال جلسة عقدها المجلس اليوم الأربعاء، برئاسة أحمد الصفدي، وحضور رئيس الوزراء جعفر حسان، إن خطاب جلالة الملك كان سياسيا وعقلانيا، حيث أكد بما لا يدع مجالا للشك أن الأردن ضد أي عملية تهجير.
وأضافوا، خلال الجلسة التي ترأس جانبا منها النائب الأول لرئيس المجلس مصطفى الخصاونة، والنائب الثاني أحمد الهميسات، أن جلالة الملك كان واضحا وصريحا؛ فمواقف الأردن التاريخية والثابتة تجاه القضية الفلسطينية لا تقبل المزاودة، كما أنه سيظل داعما للشعب الفلسطيني ونضاله العادل.
وتحولت جلسة النواب اليوم الأربعاء من جلسة تشريعية إلى جلسة "ما يستجد من أعمال"، خصصت لتسليط الضوء على الموقف الملكي خلال لقاء جلالة الملك مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الثلاثاء، حيث تحدث في الجلسة 110 نواب.
ووقف أعضاء المجلس النيابي، خلال الجلسة، دقيقة تصفيق تحية لجلالة الملك.
وأوضح النواب، كتلا وأعضاء، أن أي حل لا يكون إلا ضمن الموقف العربي الموحد، مؤكدين رفضهم لأي عملية تهجير أو تصفية للقضية الفلسطينية على حساب الأردن.
وأكد النواب أن جلالة الملك عبدالله الثاني لا يساوم على وطنه وقضايا أمته، مشيرين إلى أن جلالته وضع الأمة العربية أمام مسؤولية كبيرة تجاه القضية الفلسطينية.
وقالوا إن الإصرار على تهجير الفلسطينيين من أرضهم يمثل عدوانا صارخا على الحقوق العربية والفلسطينية، ويخالف كل الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية.
وطالبوا بتشريع قانون يمنع التهجير، بوصفه جريمة حرب مكتملة الأركان ومخالفة للقانون الدولي، داعين إلى إقرار قانون حظر التهجير بأسرع وقت ممكن، مع تثبيت حق العودة، واستحداث وزارة تعنى باللاجئين وحق العودة.
كما طالبوا الحكومة بضرورة التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية، مشيرين إلى أن التهجير يعني حربا، وأكدوا دعمهم لـ"لاءات" جلالة الملك الثلاث للحفاظ على حق الشعب الفلسطيني.
وأكدوا أن مخططات تهجير الفلسطينيين لن تؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد والدمار، محذرين من تداعياتها الخطيرة على استقرار المنطقة.
ودعا النواب الأمة العربية إلى اتخاذ موقف قوي لحماية الفلسطينيين، ولا سيما أهل قطاع غزة، من البطش الإسرائيلي، مشددين على ضرورة الوقوف إلى جانب أهل غزة ودعم صمودهم.
وطالبوا بوضع خطة اقتصادية وضبط النفقات، مؤكدين أن الوقت قد حان للتخلي عن المساعدات والمنح الخارجية والاعتماد على الذات.
وأشاروا إلى أن الشعب الأردني كان وما زال الداعم والمساند لفلسطين وللأشقاء، مؤكدين وقوفهم خلف جلالة الملك في مواقفه المشرفة برفض تهجير أهل غزة إلى الأردن ومصر.
وشددوا على أن الأردن سيبقى السند القوي للشعب الفلسطيني، مطالبين بضرورة إعلان موقف عربي موحد رافض للتهجير، وتقديم خطة متكاملة لتعزيز صمود غزة وإعادة إعمارها.
وأكد النواب أهمية وحدة الصف الأردني والالتفاف حول جلالة الملك في الدفاع عن الوطن وحمايته، موضحين أن هناك إجماعا أردنيا على مقاومة مؤامرة التهجير، ورفض أي محاولة لتفريغ قطاع غزة من أهله الشرعيين.
وقالوا: "إن غزة المدمرة الآن بفعل بطش الاحتلال الإسرائيلي ليست أرضا استثمارية، فأهلها لن يرضوا بها بديلا".
وأكد النواب أنه لا حل للقضية الفلسطينية على حساب الأردن، وأن أي حل يجب أن يكون ضمن الموقف العربي الموحد، داعين الأمة العربية جمعاء إلى دعم صمود أهل غزة.
وأشاد النواب بحكمة وحنكة جلالة الملك خلال لقائه الرئيس الأميركي، قائلين: "إن جلالته أثبت، كما هو ديدنه دائما، أنه القائد العربي الذي يتحدث باسم الأمة ويدافع عن قضاياها بثبات".
وأضافوا "لقد كان موقف جلالته واضحا وصريحا، حين قال "سننتظر ما يقوله العرب"، فهذه رسالة مفادها أن القضية الفلسطينية ليست شأنا أردنيا أو مصريا فقط، بل هي قضية عربية بامتياز، وتهم الأمة بأسرها".
وأكد مجلس النواب أن الأردن، بقيادته، سيظل الحامي والمدافع عن القضية الفلسطينية، ولن يكون جزءا من أي مخطط يهدف إلى تصفيتها.
وطالب النواب بضرورة الوقوف خلف القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، في الدفاع عن الحدود وحماية الوطن، مؤكدين أهمية تعزيز قدرات الأردن لمواجهة أي تهديدات أو مؤامرات تستهدف أمنه واستقراره.
وأكدوا أن الأردن لم يكن ولن يكون يوما جزءا من أي مخططات أو مؤامرات تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وسيظل دوما وفيا لرسالته، فلا خوف على الوطن ولا على جنوده في ظل قيادة الملك.
وكان رئيس مجلس النواب، أحمد الصفدي، قد ألقى كلمة باسم المجلس، دعا فيها النواب وأبناء الشعب الأردني في كل محافظاته وقُراه ومخيماته وبواديه، إلى التوجه إلى مطار ماركا لاستقبال جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.
--(بترا)