شريط الأخبار
خطاب الملك عبدالله الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك شيخ عشائر بني خالد موفق القاضي : خطاب ملكي ابهر العالم و جسد ثوابت الأردن الشيخ فيصل المقيبل السرحان: خطاب ملكي يضع الأردن في قلب المشهد بثبات الموقف ووضوح الرؤية عشيرة الفواعرة في البادية الشمالية تُشيد بالخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة حتر: حين يتحدث الأردن.. يصغي العالم رئيس بلدية ديرالكهف السابق حمدان الرياحي يُثمن الخطاب الملكي في الأمم المتحدة الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم

أسطورة الجمباز الإيقاعي إيرينا فينر تضع حدا لمسيرتها كمدربة لمنتخب روسيا

أسطورة الجمباز الإيقاعي إيرينا فينر تضع حدا لمسيرتها كمدربة لمنتخب روسيا

القلعة نيوز:
قررت الأسطورة الروسية في عالم الجمباز الإيقاعي، إيرينا فينر، وضع حد لمسيرتها كمدربة رئيسية لمنتخب روسيا، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والنجاحات التي لا تنسى.

وأعربت إيرينا فينر البالغة من العمر 76 عاما، في بيان رسمي، عن فخرها بما قدمته لهذا النوع الرياضي الذي وصفته بـ"حياتها".

وقالت: "الجمباز الإيقاعي هو شغفي وحياتي، وأنا سعيدة لأنني تمكنت من تقديم مساهمتي في تطوير هذا الفن الرائع. لكن اليوم، أتخذ قراراً جديداً يدفعني نحو مهمة مختلفة، مهمة نقل خبرتي المتراكمة إلى الجيل القادم من المدربين الذين سيواصلون إعداد أبطال المستقبل".

من سمرقند إلى العالمية

ولدت إيرينا فينر في مدينة سمرقند القديمة بأوزبكستان، حيث بدأت مشوارها مع الجمباز الإيقاعي في الجمهورية الاشتراكية السوفيتية. وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي، انتقلت إلى موسكو حيث أسست مركزا فريدا لتطوير هذه الرياضة، ليصبح فيما بعد نموذجا عالميا في التدريب والإبداع.

في عام 1996، كانت أولى ثمار عملها واضحة عندما حققت تلميذتها يانا باتيرشينا الميدالية الفضية في أولمبياد أتلانتا. ومنذ ذلك الحين، لم تتوقف المدرسة الروسية للجمباز الإيقاعي عن الهيمنة على البطولات العالمية.

في دورة الألعاب الأولمبية لعام 2000 في سيدني الأسترالية، توجت يوليا بارسوكوفا بالميدالية الذهبية، بينما حصلت آلينا كاباييفا على الميدالية البرونزية. كما حصل المنتخب الروسي على الميدالية الذهبية لمنافسات الفرق.

حقبة ذهبية بلا منازع

في عام 2001، أصبحت فينر المدربة الرئيسية لمنتخب روسيا، لتفتح صفحة جديدة من النجاحات المستمرة. وعلى مدى أكثر من عقدين، لم يكن هناك منافس حقيقي للسيدات الروسيات في الجمباز الإيقاعي. تغيرت الأسماء، من آلينا كاباييفا إلى يفغينيا كاناييفا، ثم مارغاريتا مامون، ولكن النتيجة ظلت واحدة: الذهب الروسي.

لكن هذه الهيمنة لم تكن بلا تكلفة. تعرضت إيرينا فينر وفريقها لضغوط هائلة من المنافسين، خاصة في أولمبياد طوكيو 2021، حيث اعتبر الكثيرون أن الحكم كان غير عادل ضد الروسيات. وصفت فينر ما حدث بأنه "سرقة"، مؤكدة أن الحرب السياسية ضد الرياضة الروسية كانت السبب الرئيسي.

رفض الاستسلام للضغوط

إيرينا فينر، التي حصلت على لقب "بطل العمل" في عام 2015، لم تكن يوما شخصية تنحني أمام الضغوط. واجهت العقوبات السياسية ضد الرياضة الروسية بشجاعة وتصميم، ورفضت بشدة المشاركة تحت "العلم المحايد" الذي اقترحته اللجنة الأولمبية الدولية.

في تصريح صارم خلال عام 2024، وصفت فينر الوضع بأنه "مهين وغير عادل". وقالت: "في باريس، قالوا إن الروس يجب أن يتنافسوا ضمن فريق اللاجئين، وهذا ما يحدث الآن. فريق بدون علم أو نشيد وطني، ولا حتى مشجعين، يذهب إلى الأولمبياد. بينما الرياضيون من جميع أنحاء العالم يشاركون بفخر تحت أعلامهم وأناشيدهم الوطنية، الروس فقط محرومون من هذا الحق. كيف يمكن أن نقبل بأن يقف أبطالنا تحت العلم الأبيض، وأن يحل محل نشيدنا الوطني موسيقى تشبه موسيقى الجنائز؟"

إرث يستمر للأجيال القادمة

مع رحيلها عن منصبها كمدربة رئيسية، لا يعني ذلك نهاية دورها في عالم الجمباز. تسعى فينر الآن إلى التركيز على تدريب الجيل الجديد من المدربين، لضمان استمرارية التقاليد الروسية في هذه الرياضة. وتقول بثقة: "لقد أنجبت العديد من الطلاب الذين أصبحوا مدربين بارزين اليوم. مهمتي الآن هي ضمان أن تستمر هذه المدرسة في إلهام الأجيال القادمة".

إيرينا فينر ليست مجرد مدربة، بل رمز للإبداع والعزم. تركت بصمتها في تاريخ الجمباز الإيقاعي، وستظل قصتها مصدر إلهام لكل من يعمل في هذا المجال.

المصدر: aif.ru